مدير مكتب مركز دمشق للدراسات في أمريكا للشروق:
”إن كان النظام بريئا من أحداث درعا فلما يغلق على الإعلام”
وصف مدير مكتب فرع مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية في أمريكا، الدكتور خلدون الأسود، في تصريح للشروق، الإصلاحات التي أعلنها الرئيس السوري بشار الأسد مؤخرا، ستبقى مجرد وعود والشعب السوري متعود على مثل هذه الوعود “الفارغة”.
- وأضاف الأسود أن الإصلاحات ستبقى مجرد إعلانات ولن تتحقق على أرض الواقع، ولطالما أطلق الأسد وعودا شبيهة بهذه، لكن السلطات اشتهرت بالمماطلة في تحقيقها.
- وعن الاتهامات التي تطلقها السلطات السورية حول هوية ما أسمتهم بمزعزعي الأمن السوري، فقد قال المتحدث إنها مجرد “مسرحيات هزلية”، تعود عليها الشعب السوري، مستغربا “إن كان فيه فعلا مشاغبين ومؤامرات خارجية، فلما لا تطاردهم القوى الأمنية المتعددة، وتطلق النار الحي على أبناء درعا”، معتبرا هؤلاء المشاغبين الذين تتحدث عنهم السلطات السورية، بأبناء النظام نفسه، وكشف الأسود عن اعتقال شباب أمس، بتهمة تمجيد من سقط قتيلا في المظاهرات الأخيرة، وتساءل المتحدث “إذا كان النظام بريء من الأحداث فلما لا يفتح المجال أمام الإعلام لنقل صورة حية عن الوضع في درعا”.
- وعن توقعاته حول مصير هذه المظاهرات، فيرى الدكتور الأسود أن مداها يتوقف على تحرك باقي المحافظات بنفس القوة التي تحركت بها محافظة درعا، فإن حدث هذا ستصبح سيدي بوزيد السورية.
- وأفاد المتحدث أن قوات الأمن السورية قد حاصرت مساء الأمس، محافظة درعا، وشنت حملة من الاعتقالات على المتظاهرين، وكذا سمع إطلاق نار حي لتشتيت المتظاهرين.