رياضة
الجولة‮ ‬السادسة‮ ‬من‮ ‬دور‮ ‬المجموعات‮ ‬لتصفيات‮ ‬مونديال‮ ‬2014 الجزائر‮- ‬مالي‮… ‬اليوم‮ ‬في‮ (‬سا‮ ‬20‭:‬30‮) ‬بملعب‮ ‬مصطفى‮ ‬تشاكر‮ ‬بالبليدة

‮”‬الخضر‮” ‬يبحثون‮ ‬عن‮ ‬فوز‮ ‬معنوي‮ ‬قبل‮ ‬جولة‮ ‬الحسم

الشروق أونلاين
  • 6773
  • 14

يبحث المنتخب الوطني لكرة القدم عن فوز معنوي، عندما يستقبل مساء الثلاثاء، ضيفه المالي بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة ابتداء من الساعة الـ20:30، في إطار الجولة الأخيرة من دور المجموعات المؤهل إلى الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2014.

 

وسيفيد‮ ‬الفوز‮ ‬الخضر‮ ‬كثيرا‮ ‬من‮ ‬الجانب‮ ‬النفسي،‮ ‬بحيث‮ ‬سيمنح‮ ‬أشبال‮ ‬المدرب،‮ ‬وحيد‮ ‬خاليلوزيتش،‮ ‬ثقة‮ ‬أكبر‮ ‬في‮ ‬النفس،‮ ‬قبل‮ ‬الدور‮ ‬الفاصل‮ ‬الذي‮ ‬سيلعب‮ ‬في‮ ‬شهري‮ ‬أكتوبر‮ ‬ونوفمبر‮ ‬المقبلين‮.‬

وسيكون الفوز على مالي مهما جدا من الناحية المعنوية إذ من شأنه أن يمنح مزيدا من الثقة للعناصر الوطنية، ما تجعلها تدخل الدور الفاصل من موقع قوة، وهي التي حصدت أربعة انتصارات وتعادلا واحدا من مبارياتها الخمس التي أعقبت مشاركتها السلبية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم‮ ‬2013‮ ‬بجنوب‮ ‬إفريقيا‮. ‬

ومعلوم أنه إلى جانب الجزائر، فقد تأهلت رسميا تسعة منتخبات أخرى إلى الدور الحاسم والأخير، ويتعلق الأمر بكل من: نيجيريا، كوت ديفوار، غانا، الرأس الأخضر، بوركينا فاسو، مصر، السنغال، الكامرون وإثيوبيا، والتي ستتعرف كل منها على منافسها القادم بعد إجراء عملية القرعة‮ ‬يوم‮ ‬16‭ ‬من‮ ‬الشهر‮ ‬الجاري‮. ‬

 

‭ ‬تغييرات‮ ‬كثيرة‮ ‬بسبب‮ ‬الإصابات‮ ‬ووجود‮ ‬لاعبين‮ ‬مهددين‮ ‬بالعقوبة

ويواجه الطاقم الفني للمنتخب الوطني بعض العراقيل في هذه المواجهة، بسبب غياب ستة عناصر أساسية عن المواجهة، على غرار سليماني، قديورة، بلكالام، فيغولي، المتواجدين تحت طائلة عقوبة الإبعاد من اللقاء الفاصل. وأما لياسين كادامورو ومهدي لحسن، فقد أعفاهما التقني البوسني من اللقاء بسبب الإصابة، إذ غادر الأول تربص الخضر مباشرة بعد معاينته من قبل طبيب الخضر، فيما غادر لحسن الجزائر أمس الأول، بعد التأكد من عدم قدرته على لعب اللقاء، بينما لم تتأكد بعد مشاركة ياسين براهيمي، لعدم تعافيه التام من الإصابة.

وستكون مباراة اليوم فرصة لبعض اللاعبين لكسب ثقة المدرب مجددا، على شاكلة حسن يبدة، العائد إلى صفوف الخضر بعد طول غياب عن المنافسة بفعل الإصابة، إضافة إلى عبد المؤمن جابو ونصر الدين خوالد، المطالبين بالظهور بوجه أفضل من اللقاء الودي الأخير لضمان التواجد ضمن قائمة‮ ‬الخضر‮ ‬في‮ ‬اللقاء‮ ‬الفاصل‮.‬

وإن كانت التغييرات ستمس الدفاع والوسط والهجوم لأسباب مختلفة، فإنه من المستبعد أن يغيّر التقني البوسني حارس المرمى، بحيث سيعتمد بنسبة كبيرة على الحارس رايس وهاب مبولحي، الذي يثق في إمكانياته أكثر من عز الدين دوخة وسي محمد سيدريك، رغم أن مبولحي لا يزال احتياطيا‮ ‬في‮ ‬نادي‮ ‬سيسكا‮ ‬صوفيا‮ ‬البلغاري،‮ ‬ويعاني‮ ‬من‮ ‬نقص‮ ‬المنافسة‮.‬

ويتوقع‮ ‬أيضا‮ ‬أن‮ ‬يعود‮ ‬كارل‮ ‬مجاني‮ ‬إلى‮ ‬محور‮ ‬الدفاع،‮ ‬بعدما‮ ‬اعتمد‮ ‬عليه‮ ‬المدرب‮ ‬خاليلوزيتش،‮ ‬في‮ ‬وسط‮ ‬الميدان‮ ‬في‮ ‬المواجهات‮ ‬السابقة،‮ ‬حيث‮ ‬سيلعب‮ ‬بجانب‮ ‬مجيد‮ ‬بوقرة‮.‬

ويراهن التقني البوسني أيضا على سوداني المتواجد في لياقة جيدة للوصول إلى شباك مالي، بحيث سيقود لاعب دينامو زغرب الكرواتي خط الهجوم، علما بأنه قد يكون بنسبة كبيرة إلى جانب غيلاس أو بلفوضيل مهاجم أنتر ميلان الإيطالي.

ويدير‮ ‬لقاء‮ ‬الجزائر‭-‬‮ ‬مالي‮ ‬حكام‮ ‬من‮ ‬الغابون‮ ‬بقيادة‮ ‬أوتوغو‮ ‬كاسان‮ ‬وبمساعدة‮ ‬تيوفيل‮ ‬فينغا‮ ‬ونزيينغي‮ ‬دوليفات،‮ ‬فيما‮ ‬عين‮ ‬رابونات‮ ‬مبورو‮ ‬كحكم‮ ‬رابع‮.‬

 

التشكيلة‮ ‬المحتملة‮ ‬للخضر‮: ‬مبولحي،‮ ‬مجاني،‮ ‬بوقرة،‮ ‬خوالد،‮ ‬مصباح،‮ ‬تايدر،‮ ‬يبدة،‮ ‬مهدي‮ ‬مصطفى،‮ ‬جابو،‮ ‬سوداني،‮ ‬غيلاس‮ (‬بلفوضيل‮). ‬

 

‬مهدي‮ ‬مصطفى‮ ‬للشروق‮:‬ سنثبت‮ ‬أمام‮ ‬مالي‮ ‬أننا‮ ‬لم‮ ‬نسرق‮ ‬التأهل‮ ‬للدور‮ ‬الحاسم

 صرح‮ ‬مدافع‮ ‬أجاكسيو‮ ‬الفرنسي‮ ‬والمنتخب‮ ‬الوطني‮ ‬مهدي‮ ‬مصطفى،‮ ‬أن‮ ‬الفوز‮ ‬على‮ ‬المنتخب‮ ‬المالي‮ ‬ضروري‮ ‬لكسب‮ ‬الثقة‮ ‬في‮ ‬النفس‮ ‬أكثر،‮ ‬والتأكيد‮ ‬على‮ ‬ان‮ “‬الخضر‮” ‬لم‮ ‬يسرقوا‮ ‬التأهل‮ ‬للقاء‮ ‬الفاصل‮ ‬المؤهل‮ ‬لمونديال‮ ‬البرازيل‮.‬

وقال مهدي في تصريح للشروق: “لا تنسوا أن المنتخب المالي فاز علينا في مباراة الذهاب بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، علينا أن نثأر من ذلك في مقابلة اليوم، ونؤكد أننا نستحق المرتبة الأولى التي نحتلها وتأهلنا للقاء الحسم”، مضيفا: “لقد حضرنا بشكل جيد لهذا اللقاء، ولا نريد سوى النقاط الثلاث التي سترفع أكثر من معنوياتنا قبل اللقاء الفاصل، ندرك جيدا أن التعثر لن يكون في صالحنا من الناحية المعنوية لاسيما وأنه سيكون الثاني على التوالي بعد أن تعادلنا في اللقاء الودي الأخير أمام غينيا”.

وتطرق مهدي مصطفى للحديث عن المقابلة الفاصلة، مؤكدا أنه لن يفضل أي منتخب على آخر، حيث قال: “لا أفكر في هذا الأمر حاليا، وشخصيا ليس لدي مانع في مواجهة أي منتخب، القرعة هي التي ستفصل في ذلك وعلينا الانتظار”.

 

 

خاليلوزيتش متخوّف من تسجيل تعثر آخر قبل المباراة الفاصلة

تفرض المباراة التي سيخوضها المنتخب الوطني سهرة اليوم، أمام المنتخب المالي ضغطا كبيرا على المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش، الذي لا يريد بديلا عن الفوز، وهذا من أجل تحضير المباراتين الفاصلتين المقررتين منتصف شهري أكتوبر ونوفمبر القادمين في أحسن الظروف. 

وبالرغم من أن مباراة مالي تعتبر شكلية بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي ضمن تأهله مسبقا إلى الدور الأخير من تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، إلا أن وحيد خاليلوزيتش لا يرغب في تسجيل نتيجة سلبية في هذه المباراة التي قد تعتبر ثأرية بالنسبة له بعد خسارة مباراة الذهاب في بوركينافاسو ( 2 / 1 ). 

في نفس السياق، أكد خاليلوزيتش خلال اجتماعه باللاعبين على أهمية المباراة وضرورة الفوز بها، فيما طلب منهم تفادي الوقوع في ذات الأخطاء التي ارتكبت خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب غينيا، التي انتهت بالتعادل ( 2 / 2 )، الأمر الذي أثر على معنويات الفريق وأغضب كثيرا التقني البوسني. 

من جهة أخرى، فإن الظروف التي صاحبت هذه المباراة شكلت ضغطا إضافيا على الطاقم الفني الوطني، وهذا بسبب الغيابات العديدة التي من المنتظر أن تعرفها التشكيلة الأساسية هذا المساء، والتي ستكون محرومة من خدمات كل من كادامورو ومهدي لحسن المصابان، وياسين براهيمي الذي لم تتأكد مشاركته لحد الآن، إلى جانب الإصابات تضاف مشكلة اللاعبين المهددين بالعقوبة، كل من فيغولي، قديورة، سليماني وبلكالام، الذين يفضل خاليلوزيتش الاحتفاظ بهم للمباراة الفاصلة ولا يريد المغامرة بإشراكهم في هذه المباراة، التي تعتبر سلاحا ذو حدين. 


   التعادل سيد الموقف في تاريخ مواجهاتهم منذ 1962

الخضر يسعون لفض الشراكة مع نسور مالي  

يسعى المنتخب الوطني في مباراته اليوم، لفض الشراكة مع المنتخب المالي، حيث يتعادل المنتخبان على طول الخط في تاريخ مواجهاتهما منذ عام 1962. وتعد مباراة اليوم الـ16 في تاريخ لقاءات الطرفين، حيث تشير الإحصائيات إلى تعادل المنتخبين في كل شيء. 

وقد فاز الخضر على مالي في 7 مناسبات وانهزموا في مثلها، بينما تعدل الطرفان مرة واحدة فقط بنتيجة هدف لمثله، وكان في لقاء ودي بمدينة روان الفرنسية سنة 2008. 

ويشار إلى أن منتخب النسور تفوق في أول وآخر لقاء له مع الخضر بنتيجة هدفين لواحد، ففي 23 جويلية 1962، التقى المنتخبان لأول مرة في الكونغو، وكانت الغلبة للماليين، وفي أخر مرة انهزم الخضر بهدفين لواحد بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال 2014. 

وكانت أثقل نتيجة بين المنتخبين لصالح الخضر، الذين تفوقوا على المنتخب المالي بخمسة أهداف لواحد في الجزائر سنة1981، وكانوا قبلها قد حققوا فوزين متتالين على النسور في العاصمة باماكو في سنة 1967 . ويشار إلى أن منتخب النسور، عاد هذه المرة إلى الجزائر بأغلب نجومه للثار من الخضر الذين صنعوا الفارق في الجولتين السابقتين، وتمكنوا من الفوز بتأشيرة الدور الفاصل قبل مباراة اليوم، في حين أقصيت مالي التي تعثرت في المباراتين السابقتين على أرضها أمام رواندا والبنين.

 

 

مقالات ذات صلة