”الزلابية وقلب اللوز” يقضيان على حميتي
- هي انشغالي الوحيد بعد ما أنتهي من مائدة الإفطار، حيث أجتمع أنا وصديقاتي كل ليلة في بيت إحدانا ونسهر على “فال البوقالات” التي أخذناها عن بعض العجائز في منطقتنا.
- هو ليس بالأمر السهل لكنني أحاول دائما أن أوفق بين الاثنين وغالبا ما أقوم بالتحضير الأولي للأطباق في الصباح قبل مغادرة البيت لكي يسهل علي أن أنتهي منها قبل أن يسبقني الأذان.
- أحب طبق السلق (السبانخ) بأنواعه وطبق الحريرة والبوراك طبعا وعلى فكرة فأنا امرأة طاهية وكل أصدقائي يودون مشاركتي مائدة الإفطار.
- “مسكتوني من اليد اللي توجعني” فهذه مشكلتي لأنني لا أستطيع مقاومة قلب اللوز وزلابية بوفاريك والقطايف، رغم محاولاتي العديدة التي باءت بالفشل في كل مرة.
– أنا لا أختلف عن أي امرأة عاملة، وعادة لا أنام إلا بعد الساعة الثانية صباحا، لذلك ورغم أني جد حركية إلا أن الوقت لا يكفيني، حيث أجد نفسي وببساطة استسلم لشغل البيت والأطفال فحسب، أما الكتابة والتأليف فأتركها جانبا إلى ما بعد رمضان.
- لا أتابع البرامج التلفزيونية إلا ما يبث خلال الإفطار وقبله بقليل.