-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‬بعد‮ ‬تورط‮ ‬طلبة‮ ‬وأساتذة‮ ‬في‮ ‬فضائح‮ ‬الاستنساخ‮ ‬

‮”‬بطاقية‮ ‬وطنية‮” ‬لوقف‮ ‬سرقة‮ ‬المذكرات‮ ‬ورسائل‮ ‬الماجستير‮ ‬والدكتوراه

الشروق أونلاين
  • 4640
  • 9
‮”‬بطاقية‮ ‬وطنية‮” ‬لوقف‮ ‬سرقة‮ ‬المذكرات‮ ‬ورسائل‮ ‬الماجستير‮ ‬والدكتوراه
ح.م

سطرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، برنامجا إلكترونيا رقميا يربط الجامعات والمعاهد فيما يخص المكتبة الجامعية للمذكرات ورسائل الماجستير والدكتوراه لوضع حد لظاهرة سرقة “المذكرات” بين الطلبة، بعد رفع تحقيق عن تجاوزات بالجملة وقعت الموسم الفارط.

كشفت مصادر “الشروق” أن وزارة التعليم العالي تستعد لاستحداث بطاقية وطنية جامعية رقمية للمذكرات ورسائل الماجستير والدكتوراه، تجمع أكثر من 80 جامعة و19 مدرسة عليا ومعاهد وطنية، وبإمكان هذا النظام تدوين رقمي لعناوين المذكرات ومحتواها والفرضية التي بنيت عليها، وذلك‮ ‬لإسقاط‮ ‬كل‮ ‬مذكرة‮ ‬تخرج‮ ‬يعيد‮ ‬الطلبة‮ ‬مناقشتها‮ ‬أو‮ ‬استنساخها‮.‬

ويأتي قرار وزارة التعليم العالي بعد الفضائح التي سجلت السنوات الفارطة في المجال حيث أُحيلت مؤخرا على المحاكم، عشرات القضايا تتعلق بسرقات رسائل الدراسات العليا تبوأ أصحابها مناصب عليا في أجهزة الدولة، حيث يكتفي طلبة الدراسات العليا بتدوين أساميهم واسم الأستاذ المشرف بعد تغيير نوعي في عنوان المذكرة. وتنتشر السرقات العلمية بين الجامعات، حيث يكفي أي طالب الذهاب من العاصمة إلى جامعة أخرى في الغرب أو الشرق لاستنساخ المذكرات دون انتباه الأستاذ المشرف.

وتنوي وزارة التعليم العالي إجراء حملة تطهير واسعة في الجامعات، بعد أن انهالت عليها الشكاوى والمراسلات المتعلقة بسرقات علمية تورط فيها أساتذة وطلبة ومسؤولون، حيث سجلت سرقات مفضوحة الموسم الفارط  عبر نطاق واسع من الجامعات، فيما تبين أن جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا الوحيدة التي تحوي نظاما خاصا في فرض الرقابة على المذكرات التي يقترحها الطلبة، حيث تشرف لجنة خاصة بالموافقة على الرسائل، إذ تسجل جامعة هواري بومدين أكبر نسبة لرفض الرسائل والمذكرات المقترحة من قبل الطلبة.

كما سيتم تنظيم تكوينات للجان العلمية المختصة في الإشراف على رسائل ومذكرات الطلبة وسيعمل النظام “الإلكتروني الرقمي بين الجامعات” على معرفة العمل المقترح من قبل الطالب فيما إذا كان مستنسخا أم فكرة جديدة يبلورها الطالب بنفسه للإجابة عن إشكالية وفرضية مجهوده الفكري‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • حسين

    الاعلام الالي هو الحل في المراقبة و المتابعة

  • الطيب

    ياو...طفرت...

  • hakim

    salam, ce n'est pas suffisant il faut faire des commissions de doctorat qui font le suivi régulier de la thèse pour voir s'il y a un progrès ou pas et si vraiment le doctorant travaille sur sa thèse il faut pas attendre à la dernière minute pour découvrir la catastrophe

  • Fares

    اعرف بالشرق الجزاءري بدرجة دكتور استاذ, 65 سنة متزوج,عشق طالبة,تكفلها حتى اكملت ليسانس,ثم انجحها في الماجستار اللذي فتحه هو بالاصل,انجز لها الرسالة كلية,وضفت في االجامعة....انجز لها بحوث و نشرهم لها....سجلت في الدكتوراه,انجز لها العمل....ناقشت والان هي دكتورة.....والله العظيم يا اخوان هي كارثة في المستوى ....فمذا يمكن العمل في مثل هذ الحالات يا شروق? ...فمثل هذه الحالة في كثير منالجامعات و المعاهد

  • امازيغي

    رسالة الدكتورة للسيدة مرسي فريال عميدة كلية الاداب واللغات بجامعة الجزائر 2 حاليا ، لا تملك فيها فقرتين من تأليفها، على الجهات المختصة مراجعة رسالة الدكتوراه وإعطاء كل ذي حق حقه.

  • موسى

    بعد خراب مالطا تتحرك الوزارة

  • mohammed seghir bens

    Il est temps de prendre en charge ce problème par une direction centrale du ministère.Merci à tous et bon courage.

  • بدون اسم

    السبب واحد: من ينجح في غالب الاحيان هم زوجاتهم و بناتهم و اخواتهم و اخوانهم

  • Hassan

    Et dire que les docteurs algériens qui ont obtenu leur diplome à l'étranger, notamment en France, sont obligés de déposer une demande d'équivalence et attendre plus que 6 mois et plus pour obtenir une réponse favorable ou défavorable. Le monde à l'envers quoi.