منوعات
اعترافات‭ ‬تائب‭ ‬وراء‭ ‬القضبان‮:‬

‮”‬تسببت‭ ‬في‭ ‬قتل‭ ‬ابني‭ ‬الوحيد‭ ‬بسبب‭ ‬السياقة‭ ‬الجنونية‮”‬

الشروق أونلاين
  • 12773
  • 53

لم تمر نتائج امتحانات شهادة التعليم الابتدائي هذه السنة على السيد عبد الوهاب. ن البالغ من العمر 47 سنة والقاطن بالجزائر العاصمة، كما مرّت على كل الآباء الذين احتفلوا مع أبنائهم بالنجاح الذي حققوه في أولى شهادات الحياة الدراسية.. ففي الوقت الذي كان الآباء يفرحون مع أبنائهم ويذرفون دموع النشوة كان السيد عبد الوهاب يبكي بحرقة، ولكنه بكاء عن راحل لن يعود.. “لقد عاقبتني العدالة بستة أشهر مباشرة بعد خروجي من قسم الاستعجالات، سألت عن ابني وحالته الصحية فقيل لي إنهم دفنوه بعد الحادث، تمنيت لحظتها أن يحكم علي القاضي‭ ‬بالإعدام‭ ‬بدل‭ ‬السجن‭ ‬الذي‭ ‬قضيت‭ ‬فيه‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬أعدم‭ ‬فيه‭ ‬نفسي‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬عشرات‭ ‬المرات‮..‬‭ ‬بهذه‭ ‬الكلمات‭ ‬اختصر‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬حياة‭ ‬لم‭ ‬تبدأ‭ ‬حتى‭ ‬انتهت‭.‬

مقالات ذات صلة