رئيس مجلس الإدارة يعترف بأن السوق الجزائرية منحتهم الفرصة ويؤكد:
”سوسييتي جنرال الجزائر” لم تتأثر بخسائر المؤسسة الأم والأزمة العالمية
أكد رئيس مجلس إدارة بنك سوسيتي جينيرال الجزائر، بيار بورسو، أن الوضعية المالية لمؤسسته جد مريحة، ولن يتأثر بالأزمة المالية العالمية، وأكد أن فرع المؤسسة بالجزائر لم يتأثر بالخسائر الأخيرة التي سجلتها المؤسسة الأم عبر العالم، على اعتبار استقلاليته المالية عن المؤسسة الأم.
- وقال بيار بورسو في ندوة صحفية، نشطها أمس بمقر المديرية العامة للبنك بالعاصمة، أنه إذا كانت البنوك الكبرى في دول منطقة اليورو هي في وضع يقودها إلى خفض نفقاتها المالية، فسوسيتي جينيرال الجزائر لن تتأثر على غرار بقية البنوك الأوروبية بسبب الأزمة المالية العالمية، كما أنه لم يتضرر بالخسائر الأخيرة التي سجلتها المؤسسة الأم عبر العالم.
وشدد المتحدث الذي عين في جوان الفارط على رأس البنك خلفا لـ جيرالد لاكاز، على أن هذه الأزمة لن يكون لها أي تأثير على فرع سوسيتي جنرال الجزائر، باعتبار أن هذه الأخيرة تملك قدرا من الاستقلالية عن المؤسسة الأم، فضلا عن الصحة المالية التي يتوفر عليها البنك، مشيرا إلى أن سيوسيتي جينيرال الجزائر لم يسبق له وأن لجأ إلى المؤسسة الأم للحصول على قروض، موضحا أن فرع الجزائر لم يتأثر بالخسائر الأخيرة التي تعرضت لها المؤسسة الأم في العالم، مضيفا أن الفرع “سيستمر في تحقيق نتائج ايجابية”.
واعتبر المتحدث أن المقاومة التي أبدتها سوسيتي جنرال الجزائر للصدمات المالية، ما هي سوى نتيجة للاستقلالية المالية التي يتمتع بها البنك الذي “يمول نفسه ذاتيا في السوق الجزائرية”، إضافة إلى “أننا نتمتع بوضعية مالية مريحة، ولدينا خزينة واسعة، أنقذتنا من تأثير انكماش البنوك الأوروبية وتراجعها”، مؤكدا أن ”السوق الجزائرية أتاحت لنا فرصة أن نتقوى ماليا”، وأضاف أن ”عددا قليلا من الدول المحظوظة التي لديها سيولة كبيرة جدا في أسواقها”.
وأشار المتحدث إلى أن البنك استقبل عددا كبيرا من طلبات قروض العقار، حيث قدمت “سوسيتي جنرال الجزائر” عبر مختلف وكالاتها ما يزيد عن 224 مليار دينار كقروض مقدمة للزبائن عبر القطر الوطني لاقتناء العقارات إلى غاية أكتوبر الماضي، إضافة إلى تعهدات بمنح قروض تقدر قيمتها بـ 170 مليار دينار، معتبرا أن القروض العقارية ضعيفة جدا في الجزائر، بالرغم من التخفيضات التي أقرتها الدولة على نسب الفوائد.
وقدر المتحدث عدد زبائن البنك من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بـ 5400 ألف مؤسسة إلى غاية نهاية شهر أكتوبر المنصرم، في حين يقدّر عدد كبريات الشركات التي تتعامل مع هذه المؤسسة المصرفية بـ 286 شركة، في حين قدّر عدد الزبائن من المحترفين بنحو 21 ألف محترف، أما عدد الزبائن من الأشخاص فقدّر نفس المسؤول عددهم بحوالي 268 ألف زبون، مشيرا إلى أن عدد وكالات البنك على المستوى الوطني بلغ 75 وكالة، في انتظار رفع عددها إلى 150 وكالة في غضون سنتين، مشيرا إلى وجود 11 وكالة تنتظر اعتمادات من بنك الجزائر لمباشرة عملها.