الفنان أرزقي سيواني لـ"الشروق":
”لست أكولا وأفضل شربة العدس في رمضان”
رغم ولوعه بالفن الرابع وإبداعاته المتتالية على الخشبة، إلا أن موهبته فرضت نفسها في الكثير من الأدوار التلفزيونية، على غرار دور الشاب القبائلي في مسلسل “شهرة”، وها هو يعود عبر الشبكة الرمضانية وفي دورين متناقضين؛ الأول إنسان طيب ومتزن في “قلوب في صراع” والثاني شرير ومتشرد في “البذرة”.. إنه الممثل أرزقي سيواني في هذه الدردشة.
-
ربما يبدو الأمر صعبا، خاصة أن الشخصيتين متناقضتان جدا، لكن لإيماني بضرورة الأداء الجيد وأن الموهبة لا ترتدي ثوبا واحدا، سعيت لإبراز ملامح الشخصيتين، تاركا المجال مفتوحا ليختار الجمهور الشخصية التي يراني فيها أكثر وأحسن تقمصا. لا عقدة في الأدوار، وكلما نوّع الممثل أدواره كلما كشف عن مواهبه أكثر.
-
الحمد لله، بحكم عملي في البريد والمواصلات، ارتحت لتقبلي من طرف جمهور المشاهدين الذين كلما التقوني شكروني وأبدوا آراءهم، فمنهم من يفضلني في شخصية “البذرة” ومنهم من يفضلني في “قلوب في صراع”.
-
حسب ردود الأفعال التي تصلني، أؤكد أن المشاهد الجزائري أصبح ناضجا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ويتابع بتركيز كبير ما يحدث في ساحة الإنتاج، وهذا شيء مفرح ومحفز.
-
فعلا، يغلبني كثيرا وأصبح شخصا آخر غير أرزقي الذي يعرفه الناس، لكن ليس بسبب الصيام، بل بسبب التدخين.
-
لا، لا آكل كثيرا في رمضان، وأصلا شهيتي محدودة، حتى في الأيام العادية.
-
هل تصدقون أنني أشتهي بجنون شربة العدس؟!
-
فعلا، لم أشاهد أيا منها، ولكن ليس بسبب العمل ليلا، بل لأن من طبيعتي العزوف عن مشاهدة أدائي حتى لا أقع في النقد الذاتي. أما في المسرح، فأحب مشاهدة أدائي مسجلا؛ لأن المسرح ممارسة حرة ومن واجبات الممثل المسرحي الارتقاء بأدائه بعد كل عرض.