الجزائر
لا‭ ‬يحدث‭ ‬هذا‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬الجزائر‮..‬

‮”‬ملتزمون‮”‬‭ ‬باللحية‭ ‬والقميص‭ ‬مهنتهم‭ ‬بيع‭ ‬الملابس‭ ‬الداخلية‭ ‬النسائية‮!‬

الشروق أونلاين
  • 54948
  • 314

رجل يرتدي قميصا أبيضَ وتزين وجهه لحية سوداء وآثار السجود بادية على جبهته، تجده يمسك بيده اليمنى مصحفا وبالأخرى سواكا، يمكن أن تتخيله في مسجد أو في أي مكان يليق بجلالة مظهره وهيبته، لكن أن يكون هذا الملتزم في محل تجاري تحيط به الملابس الداخلية الشفافة من كل مكان وتجده يتجاذب أطراف الحديث مع النساء حول حجم “الثدي” ومقاس “الخصر” فهذا لا يحدث إلا في أسواق الجزائر.. فمن من سكان العاصمة لا يذكر خلال سنوات التسعينيات سوق “تريولي” بباب الوادي! أين اشتهر فيها هؤلاء “الملتزمون” ببيع هذا النوع من الملابس، ما أثار وقتها‮ ‬تذمر‮ ‬كثير‮ ‬من‮ ‬الناس،‮ ‬إلى‮ ‬أن‮ ‬جاء‮ ‬اليوم‮ ‬الذي‮ ‬جرفت‮ ‬فيضانات‮ ‬باب‮ ‬الوادي‮ ‬هذه‮ ‬السوق‮ ‬سنة‮ ‬2001‮ ‬‭..‬‮ ‬

مقالات ذات صلة