الرأي

‮”‬نافذة أوفرتن‮” ‬لتمرير إبادة النخبة للعوام

حبيب راشدين
  • 2771
  • 13

من هندسة الجينات التي‮ ‬قتلت البذور الطبيعية وعوضتها بالبذور المعدلة جينيا لقتل رحيم للبشر،‮ ‬إلى‮ “‬الهندسة الاجتماعية‮” ‬التي‮ ‬تنتظر‮ “‬نافذة أوفرتن‮” ‬لتعديل أفكارنا وتقبلنا الطوعي‮ ‬لمشروعية إبادة أكثر من‮ ‬90‮ ‬في‮ ‬المائة من البشرية،‮ ‬لكي‮ ‬يفسح مزيدا من الفضاء الحيوي‮ ‬خالصا للصفوة مع ثلة من الخدم والعبيد‮.‬

بماذا تخوف النخبة العالمية البشرية منذ بداية الألفية الثالثة؟ بالجائحات والإرهاب،‮ ‬هذا هو الجواب الذي‮  ‬تحصل عليه من النخب السياسية،‮ ‬ومن أدواتها الدعائية التي‮ ‬تعالج أدمغتنا على مدار الساعة،‮ ‬وبشهادات زور باتت تتورط فيها النخبة الطبية البيروقراطية المؤتمنة على الصحة العالمية بمنظمة الصحة العالمية‮.‬

دعونا نبدأ من آخر خبر وفد علينا من الشقيقة المغرب،‮ ‬التي‮ ‬طلبت تأجيل تنظيم نهائيات الكأس الإفريقية بحجة تداعيات جائحة‮ “‬إيبولا‮” ‬وخشية انتقال العدوى‮. ‬وكانت كثير من الدول الغربية قد بدأت تفرض ما‮ ‬يشبه الحصار على دول‮ ‬غرب إفريقيا،‮ ‬موطن ظهور الحالات الأولى،‮ ‬ألحق بها حتى الآن خسائر مالية جانبية فاقت‮ ‬35‮ ‬مليار دولار،‮ ‬وقد سارعت الولايات المتحدة إلى نشر قرابة‮ ‬4000‮ ‬جندي‮ ‬بدول‮ ‬غرب إفريقيا،‮ ‬وكأنها سوف تقاتل الفيروس كما تدعي‮ ‬محاربة الإرهاب،‮ ‬فيما تجاهد منظمة الصحة العالمية في‮ ‬تضخيم حصيلة الوفيات المنسوبة إلى‮ “‬إيبولا‮” ‬بإدراج حالات لا علاقة لها بالفيروس‮.‬

يحسن بنا الآن أن نسأل هذه النخب ومنها حكوماتنا،‮ ‬ومعهم رئيسة المنظمة العالمية للصحة وأخواتها‮: “‬كم قتل فيروس إيبولا وسلفه الطالح من فيروسات إنفلوانزا الطيور،‮ ‬والخنازير،‮ ‬وكورونا،‮ ‬وجميع الجائحات المعلنة منذ بداية هذه الألفية؟ وكم قتل ما‮ ‬يسمى بـ”الإرهاب‮” ‬منذ تفريخه في‮ ‬جسم العالم الإسلامي؟ وما هي‮ ‬نسبة الوفيات بسبب هذه الفيروسات من إجمالي‮ ‬الوفيات بسبب الأمراض المعدية وغير المعدية؟ وما هي‮ ‬نسبة ما نُسب إلى‮ “‬الإرهاب‮” ‬من قتل،‮ ‬قياسا مع ما قتلته آلة الحرب الأمريكية وذراعها التنفيذي‮: ‬حلف النيتو؟

بين‮ ‬يدي‮ ‬تقرير المنظمة العالمية للصحة عن الأسباب العشرة الأوائل في‮ ‬موت‮ ‬56‮ ‬مليون إنسان سنة‮ ‬2012‮  ‬ليس من بينها لا‮ “‬الإيبولا‮” ‬ولا أي‮ ‬فيروس آخر،‮ ‬إذا ما استثنينا‮ “‬الإيدز‮” ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬ينجح مخبرٌ‮ ‬واحد في‮ ‬تصوير فيروسه‮. ‬ولك أن تعلم أن القاتل الأول للبشر هو أمراض العصر الأربعة‮: ‬القلب والشرايين،‮ ‬السرطان،‮ ‬السكّري،‮ ‬وأمراض الرئة والتنفس،‮ ‬بنسبة‮ ‬68‮ ‬في‮ ‬المائة،‮ ‬أي‮ ‬إن الأمراض التي‮ ‬ينسبها الطب الحديث إلى نظام التغذية الحديث،‮ ‬ومعلبات السوق الرأسمالية قتلت سنة‮ ‬2012‭ ‬أكثر من‮ ‬38‮ ‬مليون إنسان،‮ ‬أي‮ ‬أكثر من حصيلة الحرب العالمية الأولى مرتين‮. ‬وحدها أمراض القلب والشرايين قتلت قرابة‮ ‬18‮ ‬مليون إنسان،‮ ‬وإذا جئت إلى الأمراض المعدية،‮ ‬فإن الملاريا قتلت‮ ‬900‮ ‬ألف إنسان‮.‬

دعونا نطلّ‮ ‬على مصدر الترهيب الثاني‮ ‬المنسوب إلى‮ “‬الإرهاب الإسلامي‮”‬،‮ ‬فإذا ما استثنينا الـ‮ ‬3000‮ ‬ضحية في‮ ‬تفجير برجي‮ ‬التجارة العالمية،‮ ‬الذي‮ ‬كانت بتدبير الإرهابيين من ذوي‮ ‬الياقات البيض بالبيت الأبيض والبنتاغون،‮ ‬فإن مجمل ضحايا الإرهاب من الغربيين لم‮ ‬يزد عن‮ ‬300‭ ‬في‮ ‬السنوات التي‮ ‬أعقبت أحداث‮ ‬11‮ ‬سبتمبر،‮ ‬أي‮ ‬سُبع ما قتله الإرهاب الصهيوني‮ ‬في‮ ‬آخر عدوان له على‮ ‬غزة،‮ ‬وأقل بكثير مما ارتكبته طائرات‮ “‬الدرون‮” ‬الأمريكية في‮ ‬باكستان واليمن،‮ ‬في‮ ‬حين قتلت الولايات المتحدة وحلف النيتو منذ حرب الخليج الأولى أكثر من‮ ‬6‮ ‬ملايين عربي‮ ‬ومسلم،‮ ‬لن تجد لهم أثراً‮ ‬في‮ ‬أيّ‮ ‬إحصائية لمنظمات الأمم المتحدة،‮ ‬ولم‮ ‬يصفها أحد بالإرهاب‮.‬

وقبل العودة إلى‮ “‬بعبع إيبولا‮” ‬ومحاولة استكشاف ما وراء الأكمة،‮ ‬دعونا مجددا نذكّر بقاتل آخر،‮ ‬لا‮ ‬يمكن لأحد أن‮ ‬ينسبه إلى المسلمين،‮ ‬فقد ذكر نفس التقرير‮: “‬أن السبب التاسع من بين الأسباب العشرة في‮ ‬موت‮ ‬56‮ ‬مليون إنسان في‮ ‬سنة واحدة،‮ ‬كان حوادث السيارات التي‮ ‬أودت بحياة‮ ‬9‮ ‬ملايين إنسان سنة‮ ‬2012،‮ ‬بما‮ ‬يعنى أن‮ (‬جينرال موتور‭-‬‮ ‬فولكسفاغن‭-‬‮ ‬طويوطا‭-‬‮ ‬رونو وأخواتهن‮)  ‬قد قتلن في‮ ‬سنة واحدة ما مقداره‮ ‬30000‮ ‬مرة ما قتله‮ “‬الإرهاب‮” ‬في‮ ‬أكثر من عشر سنوات‮. ‬فمن هو الإرهابي‮ ‬يا ترى؟

قبل عشر سنوات كان‮ “‬الإيدز‮” ‬واحدا من أخطر الأسلحة التي‮ ‬سلطت تحديدا على القارة الإفريقية لاستنزافها،‮ ‬وما زال‮ “‬الإيدز‮” ‬يقتل سنويا‭-‬‮ ‬بلا ضجيج‭-‬‮ ‬مليوناً‮ ‬ونصف مليون إفريقي،‮ ‬أي‮ ‬قرابة‮ ‬400‮ ‬مرة ما نسب إلى‮ “‬إيبولا‮” ‬حتى الآن،‮ ‬ومثل‮ “‬إيبولا‮” ‬حامت حوله شكوكٌ‮ ‬كثيرة‭-‬‮ ‬بعضها من مصادر أكاديمية محترمة‭-‬‮ ‬حول الأصل المخبري‮ ‬لـ”الإيدز‮” ‬كما قيل عند الظهور الأول لـ”إيبولا‮” ‬إنه سلاحٌ‮ ‬بيولوجي‮ ‬أمريكي‮ ‬تمت تجربته على الأفارقة،‮ ‬وأخرجت هوليوود كالعادة عدة أفلام تحضر العقول للقبول بالفرضية،‮ ‬ولأن‮ “‬إيبولا‮” ‬حتى الآن لم‮ ‬يخضع لدراسات واختبارات أكاديمية مؤمّنة من التزوير والعبث،‮ ‬سوى ما تروّج له بعض المخابر الأمريكية،‮ ‬أو المنظمة العالمية للصحة المطعون في‮ ‬نزاهتها،‮ ‬فإنه من حق الأفارقة وشعوب العالم الثالث أن تتعامل مع‮ “‬إيبولا‮” ‬و”الإيدز‮” ‬بقدر من التشكيك وسوء الظن،‮ ‬في‮ ‬عالم لم تعد فيه النخب الأوليغارشية المتنفذة تخفي‮ ‬رغبتها في‮ ‬معالجة ما‮ ‬يسمونه بـ”القنبلة الديموغرافية‮” ‬بتسخير أكثر من آلية لتقليص تعداد سكان العالم‮.‬

في‮ ‬ولاية‮ “‬جورجيا‮” ‬الأمريكية وتحديداً‮ ‬قرب بلدة‮ “‬إيلبيرتن‮” ‬شيّدت سنة‮ ‬1980‮ ‬جدارية مشكلة من أربع كتل صخرية عملاقة،‮ ‬كتبت عليها‮ “‬الوصايا العشر‮” ‬الضرورية لتشييد عالم متوازن متوافق مع الطبيعة،‮ ‬وعلى رأس الوصايا العشر نقرأ الوصية التالية‮: “‬تخفيض عدد الجنس البشري‮ ‬إلى أقل من‮ ‬500‭.‬000‭.‬000‮ ‬نسمة في‮ ‬توازن دائم مع الطبيعة‮'” (‬هكذا؟‮) ‬وختمت بالوصية رقم عشرة في‮ ‬شكل دعوة إلى‮ “‬الحثالة‮” ‬من العوام‮: “‬عيشوا من دون أن تكونوا سرطاناً‮ ‬فوق الأرض،‮ ‬أفسحوا مكاناً‮ ‬للطبيعة،‮ ‬أفسحوا مكاناً‮ ‬للطبيعة‮”. ‬

النصب الصخري‮ ‬وهو عبارة عن أربع ألواح صخرية ضخمة،‮ ‬كتبت عليها‮ “‬الوصايا العشر‮” ‬باللغات الثماني‮ ‬الأكثر انتشارا،‮ ‬ومنها العربية،‮ ‬قد أصبحت اليوم كعبة للسياح،‮ ‬تحميها الشرطة المحلية من أعمال التخريب،‭ ‬ولم‮ ‬يكن هذا النصب صدفة،‮ ‬بل هو الجزء البارز المعلن من خطاب أصبح متداولا أكثر فأكثر بين النخب الأوليغارشية العالمية أمثال‮: ‬روكفيلر،‮ ‬كيسنغر،‮ ‬وبيل‮ ‬غيتس،‮ ‬الذي‮ ‬سبق له أن أثنى على عالم لا‮ ‬يتجاوز عدد سكانه نصف مليار نسمة،‮ ‬أي‮ ‬بإبادة أكثر من‮ ‬92‮ ‬في‮ ‬المائة من سكان العالم وقد تجاوز الملايير السبعة‮.‬

في‮ ‬أيّ‮ ‬دولة قانون محترمة،‮ ‬كان‮ ‬يتوجب على السلطات إصدار مذكرة اعتقال ضد أصحاب هذا النصب ومحاكمتهم،‮ ‬وفي‮ ‬الحد الأدنى المبادرة إلى هدم النصب،‮ ‬لأنه‮ ‬يحرض على ارتكاب‮ “‬جريمة موصوفة ضد الجنس البشري‮” ‬لم ترد على ذهن الغلاة من أرباب النازية،‮ ‬وليس هذا النصب محض‮ “‬فلتة‮” ‬في‮ ‬الثقافة الغربية،‮ ‬ولك أن تتوقف لحظة عند آخر أضخم إنتاجين لهوليود‮: ‬فيلم‮ ‬2012‮ ‬وفيلم‮ “‬نواح‮” ‬أو‮ “‬نوح‮”‬،‮ ‬وهما‮ ‬يجسّدان نفس الفكرة التي‮ ‬تراود النخبة العالمية حول تدبير‮ “‬تطهير بشري‮” ‬لا تنجو منه سوى النخبة،‮ ‬وما تحتاج إليه من عبيد‮.‬

سوف‮ ‬يقول بعضهم،‮ ‬ها قد عدت مجددا تحتلب نظريات المؤامرة،‮ ‬وذلك شأنهم،‮ ‬لكن عليهم أن‮ ‬يجدوا تفسيرا آخر لهذه الحملات المتكررة بتخويف العالم بجائحات مجهولة،‮ ‬كما حصل في‮ ‬العقد الأخير،‮ ‬وليس لي‮ ‬إلا أن أحيلهم إلى نظرية الهندسة الاجتماعية المسماة‮ “‬نافذة أوفرتن‮” ‬التي‮ ‬طورها سنة‮ ‬1990‭ ‬جوزيف أوفرتن،‮ ‬نائب رئيس مركز التحليل الأمريكي‮ “‬مركز ماكينيك للسياسة العمومية‮” ‬وحسب هذه النظرية،‮ ‬فإن‮ “‬النافذة‮” ‬هي‮ ‬الفسحة الزمنية التي‮ ‬تحتاجها الأفكار كي‮ ‬يتقبلها المجتمع حتى اللحظة التي‮ ‬يصبح فيها ممكنا للساسة التعبير عنها من دون أن‮ ‬يعتبرها المجتمع أفكارا متطرفة‮.‬

ويرى صاحب هذه النظرية،‮ ‬التي‮ ‬رأيناها تنفذ بنجاح باهر حيال إنضاج وتسويق سياسة تطبيع سلوك المثليين حد تشريع الزواج المثلي،‮ ‬يرى أن الأفكار تتطور على ست مراحل‮: ‬1ـ‮ ‬غير مقبولة،‮ (‬محرمة،‮ ‬لا‮ ‬يمكن تصورها‮). ‬2ـ جذرية‮ (‬متطرفة محرمة لكن بتحفظ‮). ‬3‮ ‬ـ مقبولة‮. ‬4‭ ‬ـ مفيدة،‮ (‬معقولة،‮ ‬عقلانية‮). ‬5ـ شعبية و(مقبولة اجتماعيا‮). ‬6ـ تقنينها‮ (‬شرعنتها على مستوى سياسة الحكومة‮).‬

وتلكم بالضبط الخطوات التي‮ ‬اتبعت على امتداد ثلاثة أو أربعة عقود لنقل الظاهرة‮ “‬المثلية‮” ‬من مرحلة التحريم والتجريم،‮ ‬إلى مرحلة بات‮ ‬يتسابق فيها رؤساء بلديات منتخبون على قيادة مراسيم زواج المثليين،‮ ‬وليس الترويج للزواج المثلي‮ ‬سوى دعوة إلى تعطيل التناسل البشري،‮ ‬وهذا ما استشعره حيال التلويح المنتظم بالجائحات لكي‮ ‬نتكيّف معها ونتقبلها حين تُشن على نطاق واسع،‮ ‬يعضدها الترويج المتجدد لنظريات‮ “‬تحسين جودة النسل‮” ‬والترخيص لـ”القتل الرحيم‮” ‬حتى إن أحد الوزراء اليابانيين قد وجه مؤخرا نداء إلى المسنين‮ ‬يدعوهم فيه إلى‮ “‬الرحيل الطوعي‮” ‬وكأنه‮ ‬يترجم الوصية العاشرة من وصايا نصب‮ “‬غيدستون‮”: “‬عيشوا من دون أن تكونوا سرطاناً‮ ‬فوق الأرض،‮ ‬أفسحوا مكاناً‮ ‬للطبيعة،‮ ‬أفسحوا مكاناً‮ ‬للطبيعة‮” ‬ولسان حاله‮ ‬يقول في‮ ‬السر‮: ‬أفسحوا مكانا للنخبة؛ للصفوة المختارة‮. ‬

 

‭***************************‬

‭* ‬مجمل ضحايا الإرهاب من الغربيين لم‮ ‬يزد عن‮ ‬300‮ ‬في‮ ‬السنوات التي‮ ‬أعقبت أحداث‮ ‬11‮ ‬سبتمبر،‮ ‬أي‮ ‬سُبع ما قتله الإرهاب الصهيوني‮ ‬في‮ ‬آخر عدوان له على‮ ‬غزة،‮ ‬وأقل بكثير مما ارتكبته طائرات‮ “‬الدرون‮” ‬الأمريكية في‮ ‬باكستان واليمن،‮ ‬في‮ ‬حين قتلت الولايات المتحدة وحلف النيتو منذ حرب الخليج الأولى أكثر من‮ ‬6‮ ‬ملايين عربي‮ ‬ومسلم،‮ ‬لن تجد لهم أثراً‮ ‬في‮ ‬أيّ‮ ‬إحصائية لمنظمات الأمم المتحدة،‮ ‬ولم‮ ‬يصفها أحد بالإرهاب‮. ‬

‭* ‬في‮ ‬ولاية‮ “‬جورجيا‮” ‬الأمريكية شيدت النخبة نصبا ضخما كتب على ألواحه‮ “‬الوصايا العشر‮” ‬الضرورية لتشييد عالم متوازن على رأسها الوصية التالية‮: “‬تخفيض عدد الجنس البشري‮ ‬إلى أقل من‮ ‬500‮ ‬مليون نسمة في‮ ‬توازن دائم مع الطبيعة‮”. ‬وختمت بوصية تقول‮: “‬عيشوا من دون أن تكونوا سرطاناً‮ ‬فوق الأرض،‮ ‬أفسحوا مكاناً‮ ‬للطبيعة‮”.‬

مقالات ذات صلة