”نسمة تي في” تتحدى الأخلاق العامة وتعرض ”العشق الممنوع”!
أكدت قناة “نسمة” التونسية التي تزعم أنها شاشة المغرب العربي الكبير، مجددا، اتباعها لسياسة خالف تعرف، في بث بعض الأعمال الفنية الشاذة، والمتعارضة مع عادات وتقاليد المجتمع المغاربي، فبعد المسلسلات التي تُصوّر وتجسد الأنبياء، والمناقصة لفتاوى التحريم والمنع، ها هي نسمة تتحدى الجميع، ببث المسلسل التركي ”العشق الممنوع” والذي يكاد يكون ممنوعا أيضا بنصوص دينية، وحتى باعتراضات نقدية فنية وأخلاقية!
-
قناة “نسمة” التي تُروّج للمشروع الأمريكي في المنطقة، وتتبنى الأفكار التغريبية، راحت هذه المرة، تلتقط الجدل الساخن الذي أعقب بث قناة الأمبيسي لمسلسل “العشق الممنوع”، وما ثار من جدلٍ حول مضمونه، وأيضا مشاهده الساخنة، لتخبر مشاهديها أنها ستعرضه كاملا ومن دون حذف، بكل العري والقبلات، واللقطات الساخنة والمشاهد الإباحية، التي تجمع بطله مهنّد بزوجة عمه!
-
نسمة تي في التي سبق لها أن تحدّت الجميع، بما في ذلك، السلطة الدينية، والمرجعية السنّية التي منعت تجسيد الأنبياء في الأعمال الدرامية، حين راحت تبث مسلسل النبي يوسف عليه السلام، ومسلسلات أخرى، ها هي مجددا، ترفع التحدي عاليا، ويا ليتها فعلت ذلك، حين كانت تطبل وتزمر للنظام البائد بزعامة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، قبل أن تنقلب 180درجة، وتتحوّل إلى قناة تدافع عن الديمقراطية والحريات، في الساعات الأخيرة قبل هروب الطاغية!
-
ويرى متابعون، أن الكذبة التي حاولت نسمة ترويجها، بخصوص دفاعها عن الحرية والديمقراطية في عهد بن علي، لم تنطل على أحد، تماما، مثلما يتوقع الجميع، أن تنتهي إغراءات القناة، ببث الأشياء الممنوعة أخلاقيا في القريب العاجل، كما يرجحون، انتصار الأفكار الداعية لمقاطعتها، والتي ارتفعت في المدة الأخيرة، وانتشرت في معظم منتديات الأنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي.