10 آلاف جزائري بينهم 2000 امرأة مشرّدون في الشارع
كشفت أرقام رسمية لوزارة التضامن الوطني والأسرة أن نحو 10 آلاف جزائري وجدوا هائمون في الشوارع ليلا، بلا مأوى ولا مأكل من بينهم 6562 رجل،
و2651 امرأة، إلى جانب وجود 637 طفل، وذلك في آخر حصيلة لعام 2012 .
وكشفت وزارة التضامن الوطني أنها أصدرت أوامر لتفعيل فرق الإسعاف الاجتماعي للتكفل بالمتشردين، قبيل فصل الشتاء عن طريق تفعيل خلايا اليقظة تحت إشراف فرق الإسعاف الإجتماعي المتنقلة، عبر الولايات، وكشفت تقارير هذه الخلايا في حصيلة لعام 2012، أن عدد الذين عثر عليهم في الشوارع ليلا أو حالات بلا مأوى ولا أكل قدر بـ 9850 ، من بينهم 6562 رجل، و2651 امرأة وجدت هائمة في الشوارع، يرجح هروبهن من منازلهن، كما أحصت خلايا اليقظة 637 طفل هائم في الشارع.
وأشارت الأرقام المستقاة من مديرية الإسعاف الإجتماعي والجمعيات الخيرية بالوزارة أن الحصيلة ارتفعت مقارنة بالسنة الماضية، حيث قدر عدد الذين تم إسعافهم من قبل فرق الإسعاف الاجتماعي التابعة لوزارة التضامن بـ 6864 حالة، من بينهم 3964 رجل و2552 امرأة، فيما قدر الأطفال الهائمون بالشوارع 637 طفل، قبل أن يتضاعف العدد لعام 2012 ليقدر عدد الأطفال بلا مأوى بـ 637 طفل.
الأرقام التي تضاعفت استدعت تدخل وزارة التضامن الوطني، التي فعلت أجهزتها ومراكزها، عبر الولايات للتكفل بالأشخاص دون مأوى، وفي مقدمتها خلايا اليقظة التي تضم أخصائيين نفسانيين ومساعدين اجتماعيين، يجوبون الشوارع ليلا لأجل التكفل بهذه الحالات ونقلهم إلى مراكز خاصة.
وعن ترتيب الولايات، فتكشف الأرقام أن العاصمة تأتي في مقدمة الولايات التي “يسيحون” بها المتشردين ليلا، فعددهم يقدر بـ 4075 شخص، وفي المركز الثاني نجد ولاية سطيف بـ 931 شخص، وفي المرتبة الثالثة ولاية سعيدة بالغرب الجزائري بـ 689 شخص.
وقال المصدر الذي أورد الأرقام للشروق أن وجود هذه الحالات في الشوارع هي نتيجة للظروف العائلية التي أضحت تتخبط فيها العائلات، وفي مقدمتها العنف الأسري، وأزمة البطالة، ولم ينف مصدرنا أن حالات عديدة من هؤلاء فضلوا الشارع على اللجوء إلى مراكز الدولة للإسعاف الإجتماعي، دون أن يخف ممارسة الكثير منهم لظاهرة التسول. وأكد المتحدث أن ظاهرة الأشخاص بلا مأوى ليست مسؤولية وزارة التضامن الوطني لوحدها بل الجميع مدعو للتكفل بهذه الفئات.