-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المساجد والساحات العمومية تحت مجهر الرقابة

10 آلاف كاميرا لتأمين الأحياء والمدن الكبرى من الجريمة والإرهاب

الشروق أونلاين
  • 3237
  • 0
10  آلاف كاميرا لتأمين الأحياء والمدن الكبرى من الجريمة والإرهاب
ح.م

ستتعزز الجهات الأمنية في غضون أيام بأزيد من 10 آلاف كاميرا مراقبة، فيما سيتم تفعيل ما يربو عن 4 آلاف كاميرا أخرى، وهذا من أجل تأمين الشوارع والأحياء والمساجد والمقرات والساحات العمومية وغيرها، وهو ما سيسمح بوضع الولايات والمدن الكبرى تحت مجهر الرقابة الأمنية 24 ساعة على 24 ساعة، بهدف تعزيز نظام المراقبة القائم لتلبية المتطلبات الجديدة لمكافحة الجريمة والانحراف والأعمال التخريبية والإرهابية، بالإضافة إلى مراقبة الطرقات.

وحسب ما كشفت عنه مصادرالشروق، فإن الأسلاك الأمنية كل في اختصاص إقليمها ستتزود في غضون الأيام المقبلة بـ10 آلاف كاميرا رقمية للمراقبة وسيتم توزيعها على مصالح الشرطة والدرك، وهذا في إطار ما يعرف بـالمخطط الجديدلمحاربة كل أشكال الجريمة، ومراقبة حركة الطرقات، دون اللجوء إلى إعادة التمثيل البياني لحوادث المرور، وهو ما يجعل من هذه الأجهزة الرقابية مكملة للمجهودات المبذولة من طرف أعوان الأمن والدرك الساعية إلى تجفيف جيوب عصابات السرقة والخطف والاعتداءات على المارة والمواطنين خصوصا في الأماكن العمومية والساحات ومحطات المسافرين، حيث يكثر الازدحام والحركة، من جهة، ومن جهة أخرى، فإن هذه الكاميرات ستختزل عامل الزمن في الوصول إلى المبحوث عنه أو في الكشف المباشر عن مقترف الجرم في حالات السرقة والاعتداءات، الأمر الذي يكسب مصالح الأمن وقتا إضافيا ومعلومات دقيقة، ناهيك عن رصد أي تحركات ذات صلة بالعمليات الإرهابية.

وكشفت مصادرنا أن حصة الأسد من الكاميرات الرقمية ستكون من نصيب المدن الكبرى وصدارتها الجزائر العاصمة بـ 3000 كاميرا، ثم ولاية وهران بـ2400 كاميرا للمراقبة، حسب ما صرح به رئيس أمن الولاية مراقب الشرطة نواصري صالح، الذي قال أن نظام المراقبة بالكاميرات قد تم اعتماده منذ حوالي خمس سنوات بالولاية، وساهم إيجابيا في إلقاء القبض على العديد من المجرمين في حالة تلبس أو بعد تقديم شكاوى، ثم ولاية قسنيطنة وعنابة، فيما سيتم رفع عدد الكاميرات التي سيتم تنصيبها بولاية غرداية، حسب ما كشفت عنه مصادرالشروق، وهذا بأمر من قائد الناحية العسكرية الرابعة اللواء الشريف عبد الرزاق، حيث تشمل عمليات المراقبة باستعمال نظام المراقبة التلفزيوني في العمل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ليلى

    أن أغلبية أحياء باتنه يتعذبون بسبب ما يثيره الشباب الطائش وعصابات السرقة والخطف والاعتداءات على المارة والمدمنون على المخدرات والخموروالمهلوسات و الزطلة من إزعاج وضجيج في كل زنقة وامام منازل الناس ويتنافسون على السهر بالضوضاء حتى الصبح فغياب جرعات المخدرات والخمور تؤثر على سلوكاتهم وتدخلهم في حالة اللاوعي، وحاجتهم إليها تدفعهم إلى إخراج ثورة الغضب على كل من يتجرأ على نصحهم النجدة .....النجدة .....النجدة ..... نطالب كل السلطات المعنية باتخاذ التدابير اللازمة والقيام بتمشيط كافة أنحاءالأحياء

  • ايوب

    دائما المدن الكبرى وكأن بقية المدن الاخرى صغيرة في الاجرام و الحركة ، حتى في تنصيب كاميرات و فيها بيسطو و اللاعدالة ، اين متجهة البلاد بهذه السياسة انتاع العنصرية و الحقرة ، هاهي غرداية اصابها ما اصابها الا بطريقة التسيير للحكومة من وراء الفنادق و الصالونات و المكاتب المكيفة و لا يعتبرون

  • بدون اسم

    الكاميرات بدعه غربيه الحجه منها الامن لكنها لأعراض اخرى . مثلا يضعونها فوق ابواب المساجد لمعرفه من يصلي في هذا المسجد وهل بقى كثيرا بعد الصلاه ومع من كان يتحدث وهو خارج ... الخ اليوم بحجه الحرب على الارهاب التي ابتدعها ملعون الوالدين بوش اصبحت الدول لا تحترم خصوصيه المواطن و تدس انفها حتى في فراشه .ومن يجرأ على الاعتراض سيوصم بمساعده الاهاب !! الديمقراطيه خلال السنوات الاخيره تحولت الى ديكتاتوريه الديمقراطيه حين ترفض ظهور اي فكر معارض لها و التهمه جاهزه: الارهاب . اما عندنا الكاميرات تقليد للغرب

  • بدون اسم

    الأحسن لأعوان أمريكا وأمريكا نفسها أن تضع هذه الكاميرات في قبل الرجل حتى تستكشف سلاح الرجل وقنابله المنوية.

  • don't care

    الكميرات سوف توضع مقابلة المساجد,و هكذا تستطيع امريكا ان تراقب مساجدنا من بيتها عبر الاقمار الصناعية و العناوين الاليكترونية (adress IP) و تعد كم جزائري صلي الفجر يوم السبت،والاحد و الاثنين و....والجمعة

  • AZWAWE

    حماية العباد و البلاد ليس بالكاميرات المتطفله الموضوعه هنا و هناك و انما بقوانين صارمه و عداله مستقله و نزينهةو لا تتحرك برنة الهاتف و قضاة يسألون انفسهم قبل النوم عما قاموا به فى يومهم او قدرة قادر(ليس الله)يقضى له حوائجه حتى و لو كان ظلما و لنا فى التاريخ عبر لعل اهمها لما ارادت بريطانيا ان تدخل الحرب ع2 سال ونستن تشرتشل وزيره للعدل عن احوال العداله فى المملكه فاكد له الوزير بانها على احسن ما يرام فتنفس الرئيس و قال بانه يمكن دخول الحرب الان و الامه تسانده.

  • Malik

    اين هذه الكلميرات لتامين مدن غرداية و احيائها, ايعقل اننا مازلنا نتحدث عن كاميرات مراقبة في سنة 2015!!

  • بشير

    اللصوص في مدينة خنشلة يدخلون على السكان وهو نائمون في بيوتهم يروعون النساء والاطفال ليلا.نرجو من السادة مسؤولي الامن على جميع المستويات .يشوفولنا حل رانا نباتو واقفين ما نرقدوش النساء والاولاد يباتو بالخلعة للصبح.رانا منروحوش لصلاة التراويح..رانا ما نروحوش لا للعزاء ولا للافراح..لقد اشترينا العصي لنسائنا واولادنا للدفاع عن انفسنا.نحن نعرف ان اللص في جميع انحاء العالم يسرق من البيوت الخاوية لكن اللصوص في خنشلة راهم يدخلو عليك وانت راقد في دارك

    نطلب من الدولة الجزائرية الحماية.او تسليحنا.في