الجزائر
في ظاهرة نادرة لم تشهدها الولاية من قبل

10 دقائق من التساقط الكثيف للبرد تشل حركة المرور بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 2249
  • 0
ح.م

شهدت بعض أحياء وشوارع مدينة قسنطينة، مساء الخميس، ظاهرة طبيعية نادرة بعد التساقط الكثيف لحبات البرد، على مدار عشر دقائق فقط من الزمن، كانت كافية لتغرق المدينة، وتتسبب في غلق عدّة محاور من شبكة الطرقات الرئيسية، أمام حركة المرور التي ظلّت مشلولة، قبل تدخل مصالح أمن الولاية باستعمال كاسحات الحواجز لإزالة حبات البرد المتراكمة وسط الطريق، والتي تجاوز سمكها الـ 80 سم في بعض المناطق.

وقد أكد رئيس مصلحة الأمن العمومية بأمن ولاية قسنطينة، عميد أول للشرطة، مراد بوضرسة للشروق، أن الاضطراب الجوي المفاجئ المصحوب بالتساقط الكثيف للبرد، تسبب في عرقلة حركة المرور، عبر عدّة محاور من شبكة الطرقات، على غرار محول الطرق بسيدي مبروك باتجاه طريق بن بعطوش، وكذا بشارع قويسم عبد الحق، وعوادي مصطفى، بالإضافة إلى محاول الحماية المدنية وشارع الصومام، ما أجبر مصالح الأمن إلى التدخل باستعمال الإمكانيات المادية اللازمة المتمثلة في كاسحات الحواجز، لإزالة حبات البرد المتراكمة وسط الطريق والتي تسببت في شلّ حركة المرور، التي عادت بعدها إلى طبيعتها.

وقد خلّفت ظاهرة التساقط الكثيف للبرد حالة من الخوف والرعب في أوساط المواطنين، الذين لم يسبق أن عاشوا أو شهدوا مثالا لتلك الظاهرة على مدار سنوات العمر، رغم أنهم اعتادوا مع فصل الشتاء من كل سنة، على منظر التساقط الكثيف للثلوج، الذي يغطي عدّة مناطق من المدينة، وجسورها المعلقة ليصنع أجواء من البهجة والفرحة في أوساط السكان، الذين أرعبهم وأذهلهم تساقط البرد بتلك الكميات مساء أول أمس.

مقالات ذات صلة