رياضة
غالبيتهم أساسيين وسيلعبون أدوارا متقدمة

10 لاعبين جزائريين معنيون برابطة الأبطال وكأس المؤتمرات الأوروبية

ب. ع
  • 868
  • 0

تنطلق، سهرة الثلاثاء، مباريات مرحلة الإياب من الدور ثمن النهائي من منافسة رابطة أبطال أوربا، التي مازالت تعني لاعبين من أعمدة المنتخب الوطني الجزائري، وهما إسماعيل بن ناصر ورياض محرز، إلى غاية يوم الخميس..

حيث موعد الدور ثمن النهائي من أوروبا ليغ، وخاصة كأس المؤتمرات التي سيشارك فيها ثمانية لاعبين، غالبيتهم من الأساسيين في أنديتهم، ليرتفع الرقم إلى عشرة لاعبين، بما يعادل فريق كرة بلغ هذا الدور المتقدم من المنافسة الأوروبية وكسب المشاركون فيه الكثير من الخبرة.

أول المشاركين هو إسماعيل بن ناصر، المعني بمباراة سهرة الأربعاء القوية في لندن أمام توتنهام، حيث عاد بن ناصر للمنافسة بعد غياب بسبب الإصابة، ويطمح بن ناصر وفريقه لأجل المحافظة على هدف لقاء الذهاب لأجل بلوغ ربع النهائي من أقوى منافسة في أوروبا، بينما يتأخر ظهور رياض محرز إلى غاية الأسبوع القادم في مهمة صعبة أمام لايبزيغ الألماني، من أجل الفوز في مانشستر وبلوغ الدور ربع النهائي الذي تعود أشبال غواديولا على بلوغه.

وفي الوقت الذي تغيب الأسماء الجزائرية عن منافسة أوروبا ليغ التي تتواجد فيها فرق كبيرة مثل جوفنتوس وأرسنال ومانشستر يونايتد، فإنها تتواجد وبقوة في كأس المؤتمرات الأوروبية بثمانية لاعبين، حيث يواجه فريق نيس خارج الديار في ثمن نهائي كأس المؤتمرات، شيريف المولدوفي بلاعبيه يوسف عطال العائد من الإصابة وهشام بوداوي الذي يتواجد في فورمة كبيرة وبلال براهيمي صاحب الأهداف البديعة وبولهندي الحارس الاحتياطي في فريق نيس، وكل المؤشرات في صالح نيس لبلوغ الدور ربع النهائي أمام منافس متوسط، وهو إنجاز كبير للرباعي الجزائري.

وأمام ويست هام فرصة من ذهب لتعويض خيبات المنافسة المحلية، بسبب ضعف المنافس القبرصي، ويمتلك سعيد بن رحمة الأمل في التقدم أكثر أوروبيا وهو من الفرق المرشحة للتتويج، بالنظر للفرق المشاركة في هذه المنافسة التي دخلت طبعتها الثانية بعد أولى كان بطلها فريق روما الإيطالي. وحتى النجم أحمد توبة، مرشح لبلوغ ربع النهائي مع فريقه باشاك شاهير التركي في مواجهة غنك البلجيكي، والجميل أن أحمد توبة صار أساسيا مع ناديه، ولا يمكن الاستغناء عنه، وهو مكسب حقيقي لخط الدفاع الجزائري، خاصة أنه يمتلك القدرة على اللعب في المحور، وعلى الأطراف وحتى في خط الوسط الدفاعي، بينما سيكون من الإجباري أن يتقلص التمثيل الجزائري في هذه المنافسة، بسبب مواجهة فياريال الذي يلعب له عيسى ماندي لفريق أندرلخت الذي يلعب له إسلام سليماني، ما يعني أن لاعبا من الاثنين سيكون في ربع النهائي من هذه المنافسة.

المشاركة في الكؤوس الأوروبية، والسفر من مدرسة كروية إلى أخرى في القارة العجوز، هو ذخر حقيقي للمنتخب الوطني، خاصة إذا تميزت المشاركة بانتصارات تجعل اللاعبين يأتون إلى المنتخب الوطني ومعنوياتهم في عز قوتها من أجل إعطاء الإضافة من مركز قوي.

مقالات ذات صلة