10 مدربين أجانب يدشنون الموسم الجديد أغلبهم من المدرسة الفرنسية
ينتظر أن تعرف انطلاقة الموسم الكروي الجديد تواجد 10 مدربين أجانب يشرفون على الأندية الجزائرية في الرابطتين المحترفة الأولى والثانية إضافة إلى بطولة القسم الثاني هواة، أغلبهم من خريجي المدرسة الفرنسية، مع تسجيل تقني واحد من رومانيا وآخرين من العراق وفلسطين.
حافظ بطل الموسم المنصرم اتحاد العاصمة على خدمات مدربه الفرنسي فيلود الذي حقق معه مسارا متميزا منذ إشرافه على التشكيلة في منتصف الموسم حين انسحاب من العارضة الفنية لوفاق سطيف ويغادر نحو فرنسا قبل أن يتلقى اتصالا جادا من إدارة حداد، كما عرف شباب قسنطينة استعادة خدمات المدرب الفرانكو ايطالي غارزيتو الذي كان قد دخل في حرب إعلامية وقانونية مع مجلس إدارة “السي آس سي” حتمت عليه المغادرة منتصف الموسم المنصرم رغم النتائج الايجابية المحققة، قبل أن يعود هذه الصائفة ويشرف على الأجواء العامة للتحضيرات في مركب حمام بورقيبة بتونس ويختمها النصف الأول بمقابلة استعراضية أمام نادي سالتا فيغو الاسباني قبل أن يستكمل التحضيرات بتربص آخر في تونس مطلع هذا الأسبوع.
وبقيت العديد من الأندية الجزائرية وفية لتقاليدها في الاعتماد على التقنيين الأجانب، وفي مقدمة ذلك المدربين الفرنسيين الذين سجلوا حضورا مكثفا مع بداية هذا الموسم (كل المدربين الأجانب في الرابطة الأولى من جنسية فرنسية) على غرار مولودية العلمة التي تعاقدت مع المدرب الفرنسي كوافيك، وشباب بلوزداد الذي يتولى تدريبه فيكتور زفيتكا بعدما اشرف عليه في بداية الموسم المنصرم الأرجنتيني غاموندي، فيما عادت شبيبة القبائل إلى خيار المدرب الأجنبي هذا الموسم بعدما تعاقدت مع المدرب هيغو بروس رغم أنها حققت نتائج مميزة الموسم المنصرم بتشكيلة شابة قادها المدرب آيت جودي بوصوله إلى الدور النهائي من منافسة الكأس واحتلاله المرتبة الثانية في البطولة، وفضل الصاعد الجديد اتحاد بلعباس السير على خطى المتعاقدين مع المدربين الأجانب، حيث تعاقدت إدارة سرار مع الفرنسي جون كاي ويليام الذي سيخوض أول تجربة له في الجزائر مع أبناء “المكرة” الذين دشنوا عودتهم مجددا إلى الرابطة المحترفة الأولى.
اتحاد الشاوية وفي للمدرسة الرومانية وعامر جميل مرتبط عاطفيا بشباب باتنة
ولم يقتصر جلب المدربين الأجانب على الأندية الناشطة في الرابطة المحترفة الأولى فقط، بل ميز بعض الأندية الناشطة في الرابطة الثانية على غرار فريق اتحاد الشاوية الذي يبقى وفيا للمدرسة الرومانية والفلسطينية، حيث تولى زمام أموره المدرب كريزان بمساعدة المدرب الفلسطيني عاطف نصير، في الوقت الذي كان قد لجأ الموسم المنصرم إلى مدرب روماني آخر قبل أن يخلفه المدرب الفلسطيني حاج منصور، في الوقت الذي يبدو أن المدرب العراقي عامر جميل مرتبط عاطفيا مع فريق شباب باتنة الذي أشرف عليه في أكثر من 10 مناسبات على مدار 20 سنة كاملة، حيث سجل ابن الرافدين عودته مجددا إلى عاصمة الأوراس وكله إصرار على لعب الأدوار الأولى لإعادة “الكاب” إلى حظيرة الكبار، فيما تعاقد المدرب الروماني أنجليسكو دان مع مسيري مولودية قسنطينة في تجربة جديدة في الجزائر تضاف إلى تجاربه السابقة مع أندية اتحاد الشاوية، اتحاد الحراش، شبيبة الشراقة وغيرها.