-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

10 أسباب لإنصاف الموقف الجزائري من حلب

محمد لعقاب
  • 5414
  • 20
10 أسباب لإنصاف الموقف الجزائري من حلب

أثار تصريح وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، بخصوص الوضع في حلب، بعض الأحزاب السياسية في الجزائر، خاصة “حركة مجتمع السلم”، التي عبَّرت عن اختلافها مع وزارة الخارجية الجزائرية حول بعض القضايا التي تخص السياسة الخارجية وعلى رأسها الأزمة السورية وتحديدا الوضع في حلب.

في الوقت الذي كان فيه الحزن يخيم على عدة عواصم عربية وأوروبية، خاصة باريس، بسبب تطورات الوضع في حلب السورية، وهو وضع أسمته وسائل إعلامها “سقوط حلب في أيدي قوات النظام السوري”، صرح وزير الخارجية الجزائري بما يفيد بأن “حلب لم تسقط، بل إن الدولة في سوريا انتصرت على الإرهاب واستعادت حلب.”

وهكذا، ومنذ بداية الأزمة في سورية، كان الاستقطاب بين الجزائر وعدة دول عربية وأوروبية، لكن مستجدات الوضع في حلب حركت حزبا سياسيا “إسلاميا” ليعبّر بوضوح عن رفضه موقفَ الدولة الجزائرية بخصوص الأزمة السورية عامة.

لا يمكن أن يختلف العاقلون من الناس في أن الوضع في سورية مأساة إنسانية وأخلاقية كبيرة أصابت العالم كله العربي والغربي، مأساة أن تدمِّر حضارة عمرها آلاف السنين، ومأساة أن يُهجَّر نحو 12 مليون سوري، ومأساة أن يغذي العالم الغربي الوضع بالسلاح، ومأساة أن تتنصّل الدول المانحة من التزاماتها المالية لمساعدة اللاجئين السوريين في دول الجوار، خاصة الدول الداعمة للمعارضة.

ولا يختلف العاقلون في أن الأنظمة العربية عامة، أؤكد أنها عامة، بما فيها نظام القذافي والنظام السوري، منذ استقلالاتها الوطنية في الستينيات لم تتمكن من تلبية المطالب الشعبية، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا، وسادها الفساد ونخرها حتى الموت وتعززت دائرة السخط الجماهيري على الأنظمة، لتنفجّر عدة مرات تحت مسميات مختلفة آخرها ما يسمى “الربيع العربي”.

لكن الاختلاف يتمثل في الحرب الدائرة رحاها في سوريا تحت عنوان الربيع العربي أحيانا، والثورة السورية أحيانا أخرى، بمعنى، هل ما يجري في سوريا وقبلها ليبيا ومصر وتونس ربيعٌ عربي وثورة شعبية؟ أم هو مؤامرة خارجية فعلية بأيادٍ محلية وتمويل خارجي واضح؟

إن الذين ينتقدون موقف الجزائر من الأزمة السورية وتحديدا موقفها من “استرجاع السيادة على حلب” يقرّون بـأن ما حدث هو ربيع عربي أو ثورات شعبية، وإلاّ ما كان هناك مبرر للاختلاف مع موقف الدولة الجزائرية.

وما يثير الشكوك حول صحة ما يذهبون إليه، ينبغي أن نذكِّر ببعض الأمور التي لم تعد سرا على أحد خاصة المتتبعين اليقظين الحذرين.

1 – إن الإطاحة بنظام القذافي فيما يسميه هؤلاء “ثورة ليبية” لم يقم به الشعب الليبي وإنما حلف الناتو وخاصة فرنسا. واتضح لاحقا أن فرنسا قتلت القذافي حتى لا تنكشف فضيحة تمويل العقيد لحملة رئيسها حينذاك نيكولا ساركوزي. وإن مات القذافي أو استشهد، فهذا لم يمنع من انكشاف الحقيقة، التي عصفت بحياة ساركوزي السياسية، وبيَّنت أن ما حدث في ليبيا كان مؤامرة خارجية، يضاف إليها انزعاجُ الغرب وبعض الدول العربية من مواقف مختلفة للقذافي.

2 – عندما بدأ ما يسميه منتقدو موقف الدولة الجزائرية “الثورة السورية”، بدأت بسرعة معززة من الدول الغربية التي أنشأت لها “جيشا حرا” له سلاح ومنابر إعلامية عالمية وحكومة في المهجر وسفراء لدى دول الاتحاد الأوروبي. فهل هذه ثورة شعبية من أجل تصحيح الوضع السياسي أم تغييره جملة؟ أم هي حربٌ بالوكالة ضد الدولة السورية؟

3 – يقول السوريون أنفسهم في تصريحاتهم وكتاباتهم إن هناك نحو 1430 فصيل مسلح يحارب النظام السوري، أي يقتل ويدمِّر ويحرق ويخرِّب ويغتصب وحتى يتاجر باللاجئين ويهرِّبهم نحو الخارج بمقابل مادِّي يُقدَّر بأكثر من ألف يورو للشخص. فهل هؤلاء يقومون بثورة شعبية لصالح الشعب؟ أم هم جماعات إرهابية يجب قتالها؟

4 – تقول تقارير غربية إن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا وصل إلى نحو 200 ألف مقاتل مدجَّجين بمختلف الأسلحة. فهل هؤلاء شركاء في الربيع العربي أم لتدمير البلد العربي سوريا؟

5 – من بين تلك الفصائل المسلحة، نجد “داعش”، التي اعترفت هيلاري كلينتون التي كادت أن تصبح رئيسة لأمريكا، بأن الولايات المتحدة هي التي أنشأتها، وتحولت هذه القضية إلى وقود لحملة انتخابية ضدها قادها الجمهوري دونالد ترامب الذي أصبح رئيسا لأمريكا وسوف يتسلم مهامه رسميا يوم 20 جانفي القادم. ولاحقا أصبح وجود “داعش” في سوريا مبررا لأمريكا نفسها ولدول غربية أخرى للتدخل في سوريا عسكريا وتدميرها بحجة محاربة “داعش”. حتى إن تقارير متطابقة تشير إلى أن أمريكا أنفقت أكثر من 8 ملايير دولار في هذه الحرب خلال سنتين فقط. فهل هذا مؤامرة أم ثورة شعبية؟

6 – إن هيلاري كلينتون نفسها، تصرِّح بعظمة لسانها وتقول إن “الغرب هو الذي خلق الحرب الأهلية في سوريا من أجل أمن إسرائيل”. فهل ما يحدث في سوريا حربٌ أهلية أم ربيع عربي؟

7 – إن حقيقة ما يحدث في سوريا والعراق وغيرهما، كشف عنه فيلم وثائقي أنجزته قناة فرنسا الخامسة وبثته بتاريخ 25 سبتمبر 2016، ويرجع إلى وثيقة تم إعدادها عام 1996 من أجل تغيير المحيط الجغرافي المعادي لإسرائيل بتدمير عراق صدام حسين ثم سوريا. ومن بين الذين شاركوا في إعداد هذه الوثيقة عدّة شخصيات وصلت إلى الإدارة الأمريكية مع جورج بوش الابن. وفي الوقت الذي كانت القوات الأمريكية تحتلّ العراق عام 2003 كان السيناتور جون بولتون يُعِدّ لـ”قانون محاسبة سوريا” داخل الكونغرس. وهكذا تحطمت العراق وتحطمت بعدها سوريا ولم تبق سوى إسرائيل ترقص في المنطقة.

8 – وعندما بدأت جولات الحوار بين النظام السوري والمعارضة، لم يجد النظام مع من يتحاور، فكانت هناك معارضة باريس، ومعارضة موسكو، ومعارضة الرياض، وربما معارضة قناة “الجزيرة” والدوحة وأنقرة وغيرها من المعارضات، لذلك فشل الحوار لأنه لم تكن هناك أجندة للشعب السوري، بل كانت هناك أجنداتٌ لصالح الدول التي ترعى المعارضة والفصائل المسلحة و”داعش”.

9 – لماذا يتم تحميل النظام السوري مسؤولية ما حدث في حلب؟ أليس في حلب فصائل مسلحة في وسط المدنيين؛ أي تتخذهم دروعا بشرية؟ وهذه حقيقة لا يمكن تكذيبها لأن اتفاق الهدنة الأخير يقضي بخروج المدنيين والمسلحين أيضا من حلب. فماذا كان يفعل المسلحون هناك؟ هل كانوا يزرعون ورد الربيع؟ أم يزرعون الرعب والموت والدمار بتمويل أجنبي؟

10 – أما بخصوص الوجود الروسي والإيراني إلى جانب القوات النظامية في سوريا، وبعيدا عن نقاشات “التشييع” وما شابه ذلك، فإن الدولة السورية التي وقفت ضدها معظمُ الدول العربية التي حاولت أن تمنح مقعدها في الجامعة العربية لـ”الجيش الحر”، من حقها أن تتحالف مع روسيا وإيران في الدفاع عن كيانها وسيادتها.

وعلى هذا الأساس، وغيره من زوايا النقاش الأخرى التي يمكن إثارتُها أيضا، لا يمكن أن نعيب، كما فعلت “حركة مجتمع السلم”، موقف الجزائر تجاه حلب خاصة والوضع السوري عامة. ولكننا نرى أنه من الضروري أن تتواصل وزارة الخارجية مع الشركاء السياسيين للحكومة لشرح خلفيات المواقف الجزائرية المختلفة، فربما هناك حلقات مفقودة عند المعارضة لفهم جيِّد للأزمة، كما أنه من الضروري عقد لقاءات دورية مع وسائل الإعلام لتزويدهم بالمادة الضرورية للفهم والتحليل.

تقول تقارير غربية إن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا وصل إلى نحو 200 ألف مقاتل مدجَّجين بمختلف الأسلحة. فهل هؤلاء شركاء في الربيع العربي أم لتدمير البلد العربي سوريا؟ 

هيلاري كلينتون نفسها، تصرِّح بعظمة لسانها وتقول إن “الغرب هو الذي خلق الحرب الأهلية في سوريا من أجل أمن إسرائيل”. فهل ما يحدث في سوريا حربٌ أهلية أم ربيع عربي؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • بناء الدول لا يكون باهوام الطامحين الى الحكم وانما بافعال الساعين الى المجد ،الشئ الوحيد الذي قد اراه يحسب للخارجية الجزائرية هو موقفها من الازمة السورية ،مقال جميل يستحق النشر والمتابعة

  • عبدالرحيم

    لقد جانبت الصواب يابن الجنوب..لماذا الحساسية ضدٌ الأسد فقط؟ أليس ملك الأردن من صنع المخابرات الأمريكية وله علاقات رسمية مع الصهاينة. أليس حكام الخليج دمى في يد الأمريكان وبريطانيا وجنودهم يصولون ويجولون في هذه الدول بسبب القواعد العسكرية التي توجد بها؟ أليست هذه الأنظمة على علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالصٌهاينة؟أيعقل لحاكم يدٌعي خادم الحرمين الشريفين يسفك دماء (اليمنيين) الذين انتفضوا ضدٌ حكومتهم أيضا على اعتبار أنٌها غير شريفةوهو شأن داخلي أيضا وما دخل السعوديين فيه.أهكذا وصٌى نبيٌنا(ص) بالجار؟

  • عبد الحكيم بسكرة

    ردا على كاتب المقال و نظرا لضيق الوقت اكتفي بنسخ احد المعلقين- ردا كافيا للعقاب
    ، لولا الروس لما بقى الماجوسي بشار وحاشيته، زد على ذلك لولا معهم قوات التحالف التي تقاتل إلى جنب الروس بشتى الطرق، بدعوة محاربة الارهاب، فان كنت تعرف معنى الارهاب عرفه علبنا، اخبرك عن الرجل الاول الالماني هولمت كوهل، زار امريكا وقابل بوش الابن، وخرج من عنده بعد لقاءه ، دعا كل ادارات ومؤسسات ألمانيا بان لا تذكر الارهاب مطلقا...

  • ابن الجنوب

    للأخوان عبدالرحيم-سطيف والمعلق الآخر دون إسم:في الحقيقةأنالم أزك لاالمعارضةولاإدانةالنظام بدليل أنني قلت كل أنظمةالدول المشكلةمن معاهدةسايكس-بيكولاتملك من الإستقلال إلاالشكل وكلهاتمارس الزبرضدكل من يعارضهامهماكانت صفةالمعارض أمافيمايخص النظام السوري تحديدافهومنطلق من مبدأكونه يتشكل في عمقه من العلويين وأضاف عليهم بهض التوابل من عرقيات أخرى لإظهارنفسه بأنه يمثل كل الأقليات والواقع غيرذلك فهوحليف لإسرائيل وألعوبة في يدروسيامنذ40سنةوالأحداث التي مرت بهاسوريةخلال هذه الفترةكانت روسيةهي اللاعب الرقم1

  • بدون اسم

    لكن الثابت و الأكيد أن الإنحدار الأمني و تزعزع الإستقرار يِؤدي إلى كل الحالات القبيحة مهمن كانوا مرتكبيها.

  • عبدالرحيم

    يا أخي يابن الجنوب ،حرٌر عقلك.يبدوا أنٌك ترى بعين واحدة فقط ، ترى ما ترتكبه النٌظام السوري ولا ترى جرائم الطٌرف الآخر(المعارضة)..كن موضوعي فقط... فكما أنٌ هناك مجرمون وغلاة من الشيعة ،هناك مجرمون وغلاة من السنٌة فقط . أمٌ أن تزكي طرفا على طرف فهذا ليس من شيمة العقلاء... وهل أنظمة دول الخليج وملك الأردن أحسن من النظام في سوريا؟. أقسم باللٌه ـ غير حانث ـ بأنٌه أشرف منهم .نعم له سلبياته ولكن له إيجابياته أيضا..عد قليلا إلى وضع سوريا قبل "الثٌورة" لتكتشف بأنٌها لؤلؤة المشرق رغم كونها دولة غير نفطية

  • صالح

    استحييت مكانك يالعقاب’ اللهم اني اعود بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء.

  • ابن الجنوب

    ومن يثبت لك أن من قام بالذبح هو بالضرورةمعارض سوري ومن يعطيك الحقيقةوعمقهافي الفيديوالذي يظهرالأب والأم يحضران ابنتيهما للإنتحارعلى أنها حقيقة؟إن الحقيقة نادراما تنشر على الأنترنيت أوفي وسائل الإعلام المكتوبةأوالمصورةأو المسموعةولك مثل في عددالضحايامن الصحفيين الذين قتلواسنة2016لأنهم أصرواعلى نقل الحقائق كماشاهدوهاميدانياوبالتأكيد نحن لانوافق وبشكل مطلق على قتل الروح حتى لوكانت لبعوضة ولكن مايجري في سوريةقلناونكررمراراأن هذه الأفعال من قبل النظام هي تحصيل حاصل ومنذ عقودولكنهاكانت سريةوغير مفضوحة

  • عبدالرحيم

    لا استطيع وصف شعوري وانا ارى الفيديو الذي يظهر فيه معارض سوري يتلذٌذ بذبح طفل لأنٌه نصيري أو شيعي !!! كما يتجمٌد الدٌم في عروقي وأنا أشاهد (أبوين سلفيينجهاديين) يفخٌخان إبنتيها الصٌغيرتين لتفجيرهما عن بعد !!! تصرٌفات وسلوكات ليست من البشر ،هذه وحوش في هيئه بشر لعنه الله عليها في الدنيا قبل الآخرة ولعنة الله على كل من ايٌد المعارضة بهكذا أفعال. ومع ذلك ما زال من السذٌج من يقول أنٌ بشٌار طاغي وديكتاتوري ونصيري.تصوٌروا لو يصل مثل هؤلاء إلى الحكم !!! لطفك يا رب

  • عبدالرحيم

    هذه الجماعات التي تحمل اسماء الصحابة والصالحين و الرموز من هذه الامة لا علاقة لها بهم لا من قريب ولا من بعيد
    لا توجد في العالم معارضه شريفه تريد ان تصل الى الحكم والكرسي باستخدام السلاح والقتل والذبح والتدمير المعارضة الحقيقية هي التي يكون هدفها راي الناس وصناديق الاقتراع اما ان تحارب وتقتل لأجل فرض رايها واجندتها وسياستها بالقوة فهؤلاء هم ارهابيين وليسوا معارضه ..

  • جزائري و أفتخر

    الله يكثر من امثالك الله يرضي عليك الوالدين والله يباركلك في علمك و في رزقك و في اهلك جزائري حر و فحل ...............................

  • الناقد

    صدق الأستاذ، فمحاولة تغيير الفساد التي تجر فساداً أكبر منه هو الجنون بعينه، و بالله عليكم، لقد كانت سوريا جوهرة المشرق، متحف على الطبيعة، ناسها يُشهد لهم بالطيبة، دولة تمسكت بمبادئ الاشتراكية بمجانية الصحة و التعليم رغم أنها ليست دولة نفطية.
    لقد كذب الغرب على إخواننا السوريين و منّوهم بالديمقراطية ! ما فائدة استبدال السوريين لبشار الأسد ؟ لينعم السوريون بالأمن على أنفسهم و أموالهم و ليستمر الأسد في الحكم مدى الحياة! الآن سوريا تحولت إلى رميم و جيشها مدمّر و المستفيد الوحيد في المنطقة هو إسرائيل

  • الادريسي

    إيران وماجوس روسيا واستقوى بهم على أبناء جلدته وهم ثوريين بسلاح حفيف لكنه فعال.
    إضافة إثنين حتى أشفي عليلي، كيف؟ 600 ألف ضحية لا يقشعر منها جلد إنسان...
    11 - العميل بشار والصفويين الإرانيين والمجوسيين الروس، إن لهم قوة فليحرروا الجولان المحتل من إسرائيل بس ولن يستطسيعوا، ان يطلقوا رصاصة واحدة،....

  • الادريسي

    تابع - لواد المظلومين المسلمين السنة في العراق وغيرها.
    8 - المعارضة في تفاوضها، فعلا وهي صادقة في وقف دم السوريين وتهجيرهم، لكنها لم تجد من تفاوض أيران وروسيا وهلم جر...
    9 - من قال بأ حلب ليس بها مسلحين، نعم بها مسلحين بشر ام تراهم ملائكة، الماجوس الروس دمروا حلب مع صبق الإسرار الترصد، ويكفيك 120 دولة أقرت بمحاسبة مجرمي الحرب ولتعلم كل سكان حلب مسلحين ورافضين حكم الاجوسي بشار ، ويكفيهم فخرا بأنهم أبطال ولا يرضون بالهوان المهركة مستمرة حتى النصر.
    10 - الماجوسي بشار لم يتحالف بل عميل لصفوي يتبع

  • الادريسي

    العشر الموبيقات للعقرب السوداء ونظامها :
    1 - ما؟ حمل القذافي م الال العام، أن يرشي سركوزي.
    2 - عندما إشتد الحر بالانتفاضة وأبيح القتل رفعالسلاح فهرولت مستشارة الماجوسي إلى الروس وفعل بها الاجوسي الروسي ما شاء طبق من ذهب.
    3 - طالت نار المجوسيين الكل فحمل السلاح معظم الشعب السوري دفاعا عن حياته,
    4 - التقارير تقول بأن المجوسيين الشيعة من العراق وإيران ولبنان واليمن وأفعنستان وبكستان ومن كل أقطار العالم أتوا إلى نجدة أضرحة أل البيت حسب زعمهم.
    5 - 6 - 7 - الجماعات المسلحة منهم داعش ظهرت لوأد يتبع

  • بدون اسم

    شكرا أخي محمد على هذا التشريح للحرب القذرة الدائرة في سوريا التاريخ و الحضارة...لقد عبرت فعلا عما كان يجول بخاطري...فالذي اسموه ربيع عربي ما هو في الحقيقة إلا غباء عربي بامتياز استخدمه الغرب لتحطيم الدول و تشتيت الشعوب؟؟؟

  • م عرقاب بومرداس

    لم تشرإلى من بقي في الكرسي منذ1967ثم ورث الحكم لابنه في1999 ودولته تسمى الجمهورية لتتحول قهرا إلى جملوكية،في سياق نسب كل شيءإلى المؤامرة ،أسألك وأنت أستاذ جامعي-مادام أنك ذكرت بعضامن الشخصيات الغربية- هل كلينتون هي من دعته للتوريث ؟،هل بوش أم رامسفيلد هومن أمره بأن ينكل بصبية درعا ويمتنع عن إخلاءسبيلهم وتسليم جثثهم بعدمقتلهم بطريقة يترفع عن فعلهاالوحوش في أدغال الامازون ،ثم لماذاالجزائرمن نفس الفترة1967 غيرت7رؤساء بينماسوريا بقيت برئيس واحدحافط بشارالأسد،عجبا لنظام ليس له من خيارإلا في آل الأسد.

  • مسعود /بسكرة

    بسم الله اما بعد :
    1- ايها العقاب هل هذا هو راي الشعب السوري فعلا .
    2- الجزائر لها اسباب اخرى وليست التي ذكرتها.
    3- الجزائر كعبة الثوار لذلك نلومها على موقفها
    4- سقطت من اعيننا يارجل ،باي وجه تقابل ربك
    5 -وكاني بك وزير خارجية بشار الارنب
    6- انا اضمن لك ان بشار لن يحكم سوريا مستقبلا
    7- حينها تقولون كان موقف الجزائر مع الشعب السوري
    8- لن تجني الجزائر اي فائدة من وراء القذافي ومبارك وبشار الا الهوان والايام بيننا .

  • ابن الجنوب

    تتعجب لبعض التعليقات التي تدافع عن المعارضة وتربط بين ماجرى في الجزائرومايجري في سوريةوبإمكانك أن تضيف لهم مايجري في مصروليبياوتركياوالباكستان والصومال وغيرهامن البلدان الإسلاميةلتجدأن القاسم المشترك بين كل هذه الدول(الإفتراضية)هوالأنظمةالحاكمةالتي لاتسمح ولاتسمع للرأي المخالف إلا بالسوط أوبالعزل وقطع الرزق وفي النهايةقطع العنق ولك في دولةإسرائيل الفتيةالمثل الأعلى في الديمقراطيةعندمايتعلق الأمر بتسيير شؤونهاالداخليةترى أن إيهودأولمرت في السجن ونتانياهويحاكم كأي مواطن فالعدل هو السبيل للإستقرار

  • hn

    Analyse fine et pertinente même si elle demande à être approfondie. Entre le marteau et l'enclume, Bachar ne pouvait pas ne pas faire ce qu'il a fait. Le premier et le vrai ennemi de la Syrie c'est l'Occident qui espère pouvoir rééditer son plan satanique en Algérie. Mais je crois, mais j'espère que les Algériens en sont déjà avertis. Toute action si elle ne s'inscrit pas dans son contexte est funeste. Sans sécurité il n'y a pas de réforme qui tienne ou qui vaille. Qu'Allah protège la patrie Alg