10 أيام إضافية لمكتتبي “عدل” المتأخرين عن تحيين ملفاتهم
قررت مصالح الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره، تمديد عملية تحيين الملفات القديمة بـ10 أيام قصد استقبال المتأخرين والمكتتبين الذين لم يتم استدعاؤهم، فيما ستلغى بعد هذه الفترة كل الملفات المعنية بعملية التمديد، مما يستلزم احترام المواطنين للمواعيد المحددة في الرزنامة، حسب ما أعلنه أمس، مدير وكالة عدل إلياس بن إيدير.
ووضعت الوكالة منذ أمس، القائمة الأخيرة للأشخاص الذين سيتم استدعاؤهم لتحيين ملفاتهم، على موقع الوكالة على الانترنيت، ويتعلق الأمر بمكتتبي أكتوبر، نوفمبر وديسمبر 2001، حيث سيتم تحديد تواريخ تقدمهم أمام الوكالة حسب الرزنامة المنشورة على الموقع، فيما سيتم نشر القائمة الأخيرة للمكتتبين في برنامج 2002 الأسبوع القادم.
وأوضح إلياس بن ايدير، مدير الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره، أمس، في ندوة صحافية عقدها بمقر الوكالة في سعيد حمدين بالعاصمة، أن عمليات الاحتجاج من شأنها تأخير عمليات دراسة الملفات، مشيرا إلى أن الفوضى لن تفيد في شيء، وأن “العنف لا يخدم شيئا، بل يعقد الأمور أكثر” -على حد تعبيره-، داعيا المواطنين للتحلي بالصبر “لأن الوكالة مستعدة لتسوية مشاكل المكتتبين بعيدا عن الفوضى والضغط”، في تعليقه على الحركة الاحتجاجية التي نظمت خلال الأيام الأخيرة تنديدا بما اسماه المواطنون “عدم الشفافية في دراسة الملفات”، مؤكدا أن الوكالة ستتكفل بكل المكتتبين في برنامجي 2001 و2002 للحصول على سكن بشكل منتظم بعيدا عن الاحتجاجات التي قال أنها ستعرقل أيضا عملية تسليم ما تبقى من البرنامج السابق.
وبخصوص اختيار الموقع، أفاد المسؤول الأول عن “عدل” أن المستفيدين من البرنامج الجديد لوكالة عدل سيتم توزيعهم على مختلف المواقع السكنية حسب التسلسل الزمني، حيث سيتم توزيع أولى المواقع المستكملة على المكتتبين الأوائل، معتبرا الاحتجاج على عدد غرف الشقق المحصل عليها أمرا غير معقول، وأوضح أن العائلات التي يبلغ عدد أفرادها ثلاثة أشخاص دون احتساب الأبوين ستحصل على شقة بثلاث غرف، وما فوق ذلك ستستفيد من شقق بأربع غرف، داعيا الرافضين لهذا التقسيم للتنازل عنها.