-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في دراسة تقييمية قام بها خبراء في الاقتصاد والاستهلاك:

10 ملايين ميزانية عائلة من 5 أفراد في رمضان والعيد

الشروق أونلاين
  • 6587
  • 6
10  ملايين ميزانية عائلة من 5 أفراد في رمضان والعيد
الأرشيف
ارتفاع الأسعار يثقل كاهل الجزائريين

تواجه العديد من العائلات عجزا ماليا خلال شهر رمضان. ففيه تتضاعف المصاريف وترتفع طلباتها ضعفي ما كانت عليه في الأيام العادية. وبالرغم من الدعوات والنصائح إلى ترشيد النفقات والاستهلاك في هذا الشهر، لكنها لم تحقق الهدف المنشود. فغالبية المواطنين يرفضون تغيير عاداتهم الاستهلاكية ونمطهم في الإنفاق، ما رفع مصاريف العائلة المتوسطة إلى 80 ألف دينار جزائري.

كشف الخبير الاقتصادي الدكتور كمال رزيق، أن ميزانية عائلة متوسطة عدد أفرادها 5 في الأيام العادية 50 ألف دينار جزائري، ولكن في شهر رمضان عندما يرتفع الميل الاستهلاكي للمواطنين ويزداد ميلهم إلى التبذير، وأمام الزيادات في الأسعار وجشع التجار، يتوجب علينا إضافة 20 أو 30 ألف دينار، لتصبح مصاريف العائلة 80 ألف دينار جزائري، إذا أخذنا في الحسبان أن هذه العائلة ستستهلك اللحم مرة في الأسبوع وكذلك الأمر بالنسبة إلى الفواكه والحلويات.

وأضاف المختص أن غالبية المواطنين لا يصل دخلهم 80 ألف دينار، فيلجؤون إلى الاقتراض وإعانات المؤسسات التي يعملون بها، ومنهم من يدخر طوال السنة لتوفير مصاريف شهر رمضان. وأشار الأستاذ رزيق إلى أن المواطنين بعد مصاريف رمضان يقابلهم العيد. فهذه العائلة عليها تخصيص 20 ألف دينار، مبلغ إضافي ثمن ملابس العيد ومصاريفه، ليصبح إجمالي مصاريف شهر رمضان وعيد الفطر 100 ألف دينار، أي 10 ملايين سنتيم.

فيما أكد رئيس الفدرالية الوطنية للمستهلكين، زكي حريز، من خلال دراسة قامت بها الفدرالية أن مصاريف عائلة متوسطة من 5 أفراد في شهر رمضان تصل إلى 75 ألف دينار جزائري، دون احتساب مصاريف العيد، أي مصاريف الأكل فقط مع إضافة اللحم إلى الوجبة الرئيسية. وشدد حريز على بعض الزيادات في استهلاك اللحوم والفواكه والحلويات، ما يثقل ميزانية العائلة. ولاحتساب ميزانية العيد علينا إضافة 30 ألف دينار ثمن ملابس العيد لـ 3 أطفال مع اقتناء لوازم حلويات العيد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • على

    هههه من شهريته 10ملايين فهو في عيشة راضيه ، كئنما تقولونا لنا انتم الفقراء ، او كما يقول حكامنا الفقاقيير ، العقد الدي بين الشعب و الدوله وهو توفير الغداء و الحاجيات الضروريه للشعب مقابل السكوة عن الفساد والسرقه ترمونه في القمامه ، فنتضرو يوم الطوفان

  • بدون اسم

    اسلوبك جميل بالنسبة الى عامل حراسة

  • Guest

    حسبي الله و نعم الوكيل فيكم يا حكومة نتوما عيشو و حنا ربي اسهل علينا

  • abdou

    انا رب اسرة لسبع افراد و اعمل حارس في مدرسة في اطار الشبكة الاجتماعية و شهريتي 5200 دج في الشهر و اقسم بالله ان اللحم لم يدخل بيتي منذ سنين الا ايام العيد الاضحى و ابنائي يقوم بكسوتهم للعيد بعض الاقارب . منتهى الحسرة و الالم حين اسمع ابنتي عمرها تسع سنوات تشحت من عمتها او خالها لشراء حبة قلبلوز و تقلي عشر ملايين ؟ حسبي الله و نعم الوكيل يا حكومة العجائب و الغرائب و رغم هذا البؤس اسمع من كثير من المسؤولين انهم يريدون التخلص منا و يعتبروننا حثالة و عالة على البلاد ... بعد اكثر من 20 سنة من الحراسة

  • lakhdar

    لماذا نعطي ارقام مغلوطة و لماذا نعطي احكام باطلة
    ففي المقال اعلاه نجد مثلا جملة تقول"ان العائلات الجزائرية تبذر في رمضان" ارد و اقول ماذا بقي للجزائري ان يقتصد في معيشته؟ اذا كان رب العائلة مكونة من 7 افراد و دخله اكثر من 80الف دج واصبح عاجزا عن توفير 1كغ لحم في الاسبوع +1دجاجة بالاضافة الى بعض القليل من الخضر بطاطا جزر طماطم ام الفاكهة فهي محرمة عليه الى يوم القيامة فكيف الحصول على الفاكهة والدلاع و البطيخ بـ 170دج للكغ اما بقية الفواكه الاخرى فلا يفكر حتى فيها.اننا في عجز والحكومة هي المسؤول

  • مومن

    قالك خبراء , خبراء الصالونات المكيفة لا فائدة من تحاليل فارغة .