-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سلال يأمر بالإسراع في إعدادها قبل نهاية أكتوبر

100 ألف عائلة مهددة.. وخارطة طوارئ لمواجهة الفيضانات

الشروق أونلاين
  • 7008
  • 14
100 ألف عائلة مهددة.. وخارطة طوارئ لمواجهة الفيضانات
الشروق اليومي
مخاوف من تكرار سيناريوهات العام الماضي

أمر الوزير الأول عبد المالك سلال، وزارة الموارد المائية والمعاهد المختصة في المخاطر الكبرى بالإسراع في إعداد خارطة جغرافية وطنية للمناطق والمدن المهددة بالفيضانات وتدعيمها بالصور الملتقطة عبر القمر الاصطناعي من أجل تحديد المناطق المعرضة لذلك، وهذا قبل دخول فصل الشتاء لتفادي تكرار سيناريو كوارث السنوات الماضية.

وحسب مصادر “الشروق”، فإنه وبمجرد استكمال هذا المشروع نهاية شهر أكتوبر المقبل ستكون لكل بلدية خارطتها التي ستكون بمثابة خارطة طريق ذات طابع وقائي ضد التقلبات الجوية الخطيرة كفيضانات الأودية والسكنات القريبة، منها تهدف بالدرجة الأولى إلى التقليص من خطر هذه الفيضانات التي تتكرر كل سنة وتتسبب في خسائر مادية وبشرية معتبرة، خاصة في بعض المدن على غرار العاصمة التي صنفت من بين الـ20 مدينة ساحلية في العالم مهددة بالغرق في 2050 حسب دراسة نشرتها مجلة “طبيعة تغير المناخ” الأمريكية، إلى جانب ولايات غرداية، البيض، الشلف، تمنراست، خنشلة، الطارف، وغيرها من الولايات.   

التعليمة التي طالب بها الوزير الأول عبد المالك سلال، جاءت بعد التقارير الواردة إليه بينها تلك الدراسات التي أعدها مختصون في علم المناخ بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا والتي تؤكد على أن حياة 100 ألف عائلة في خطر، نظرا لتشييد منازلها فوق أراض فيضية، مياهها الجوفية قريبة من السطح، وأخرى في منتصف أو على حواف الوديان، إلى جانب العديد من الهيئات الرسمية والوزارات والمؤسسات التعليمية، حيث يعود الخطر كلما تكررت الاضطرابات الجوية، كما تشير نفس الدراسة إلى أن الآلاف من السكنات معرضة لخطر الزلازل، خاصة تلك الواقعة في الولايات الشمالية والتلية، فضلا عن تعرض السكان القاطنين بالمناطق الصحراوية إلى خطر الموت بسبب عدم احترام مقاييس بناء السكنات المضادة للحرارة الشديدة. 

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مسؤولة بوزارة الموارد المائية لـ”الشروق”، أنه فعلا يتم حاليا إعداد خارطة تشمل المناطق المعرضة للفيضانات بالجزائر، حيث سيستعمل فيها ولأول مرة الصور الملتقطة بالقمر الاصطناعي والتقنيات الفضائية من أجل تحديد هذه المناطق عبر كامل التراب الوطني خصوصا بالمواقع الحضرية، مشيرا إلى أن الدراسة ستسمح بوضع نظام إنذار من حدوث فيضانات، وسيتم تشغيل شبكة الإنذار المستقبلية التي شاركت في وضعها مؤسسات مختلفة على غرار الجماعات المحلية ثلاث إلى أربع ساعات قبل حدوث الفيضانات على أساس المعطيات المقدمة من طرف مصالح الأرصاد الجوية والري والهيئات المعنية بالمخاطر الكبرى، وهو ما يساهم بشكل كبير حسب ذات المصادر من تقليص ظاهرة الفيضانات. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • رفيق تاوزيانت

    في ولاية خنشله وبالضبط بلدية تاوزيانت عدد سكانها حوالي 18000 نسمه والتي تقع في وسط وادين2 يصبان من جبال الاوراس شهدت هده البلديه فيضان مرعب ادى الى وفاة طفلين جرفتهم السيول التي غمرت 95بالمئه من المدينه حيث تجاوزت كميه الامطار المتساقطه 104ملمتر وجاوز طول المياه 2متروهدا رقم قياسي اشبه بالبحر الهائج والحمد لله كي صبت في النهار.الخسائر الماديه كثيره جدا انهيار منازل +نفوق الحيوانات+السيارات +المحلات الاثاث كارثه نطالب فقط حماية المدينه من الفيضانات ياسيادة الوزير الاول عبد المالك سلال

  • بدون اسم

    يالطيف بلاد الكواريث الطبعيةوالصناعية زعمي بلاد النفط ان نضن بلاد لخ........را

  • بدون اسم

    والله يا خوتي مند ساعات قليلة فاض الحي تاعنا لاكولون في عنابة راحو ولاد الحومة يجريو للعساس تاع المضخة لي دتجبد الماءباه يتاكدو لكان راهي تشتغل. الله واعلم مضخة دفع مياه الامطار راهي معطلة.

  • karim

    le manque de tous education strtégie responssabilités non comforme a la perssone donnés wa zide ya bouzide

  • بدون اسم

    المشكل هو
    الوالي يقرر و الوالي يامر و الوالي يدير واش يحب لا تخطيط لا دراسة

  • أحمد

    شهدت مدينة الغزوات ظهـر اليوم تساقط كميا ت كبيرة من الأمـــطــار لمدة 20دقيقة، وكادت أن تؤدي إلى كوارث حقيقية ، وخصوصا بشارع 24 أفريل وسط المدينة حيث حاصرت المياه تلاميذ المدرستين الابتدائيتين حسيني عبد الله ومهدي مختار وتلاميذ إكمالية يغراسن ، ولولا تدخل وحدتي الحماية المدنية للغزوات وندرومة ورجال الشرطـة وعلى رأسهم العميد ، وبعض الجنود وبعض عمال البلدية وبعض المتطوعين، لما تمكن التلاميذ من الخروج.

  • NADIR

    ياأخي محمد الباتني بلادنا بلاد الفصول الأربعة لو كانت الإدارة منتظمة من كل الجوانب مرهيش L'UNION europeen تنظم فينا و تورينا كيفش نسييرو أمورنا و الحديد قياس.

  • tenes

    ici a tenes les nouveaux batits en est la cause

  • محمد الباتني

    من يقرأ تعليقي يحاول أن يعطيني إجابة مقنعة , هل تعدادنا كتعداد شعب الصين حتى نرى كل هذا الإكتضاظ في المدراس و الإزدحام في الطرقات , و هل مساحة بلدنا كمساحة قطر أو الفاتيكان حتى نعاني من مشاكل السكن و الفلاحة , جزائرنا و لله الحمد بر واسع شاسع ما انتهى إليه بصرك , و شعب تعداده قليل , و موارد و خيرات كثيرة تكفي العالم أجمع فأين المشكل , هذه الفيضانات مصائب قدرها الله لكن التقليل من ضررها متاح و متوفر ,فلماذا تبقى الجزائر تتخبط في مشاكل أوربا في القرون الوسطى , أجيبوني هل علينا تبديل الأرض أم الشعب

  • chaddad

    sallm

  • عبد الله

    جزائر العزة و الكرامة

  • رياض

    عيب عليكم يامسؤولين عيب عليكم ياغشاشين حتى الزيقوات كليتو دراهمهم

  • العاقل

    لماذا كل البلدان في العالم تعمل على التصدي للكوارث الطبيعية بصفة دائمة إلاّ نحن؟؟

    فحلولنا دائما مؤقتة ... ومبنية على البركولاج والمكياج ....

    لذلك مجرد زيادة طفيفة في نسبة الأمطار تفعل في طرقنا وبيوتنا وشوارعنا العجائب....

    مجرد سقوط كمية معتبرة من الأمطار ... نشعر كأن الولاية كلها تتحرك من تحتنا....

    الحمد لله أننا لسنا في مناطق الأعاصير و الزلازل النشطة....

    وإلاّ لكنا فعلا دولة منقرضة كحضارة الإنيكا وغيرها...

  • Hassan

    La mise en place d'un plan de prévention des risques ça était annoncée des dizaines de fois. Personnes ne croit à ce genre d'annonce, car personnellement je connais très bien comment sont conçus ce genre de programmes. Juste une question : comment sera résolu le problème des constructions dans le lit majeur des Oueds qui traversent nos villes ?
    Ces bâtisses, souvent effectuées sans permis de construction, sont la propriété des gents très puissants et connus par tout le monde.