-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوثيقة تبنت "استمرارية دستورية متسلسلة"

100 اقتراح للأفلان في تعديل الدستور

الشروق أونلاين
  • 2574
  • 5
100 اقتراح للأفلان في تعديل الدستور
الأرشيف
المقر الوطني للافلان

كشفت جبهة التحرير الوطني، أمس، عن وثيقة تتضمن مقترحاتها الخاصة بتعديل الدستور، وتضمنت الوثيقة 100 اقتراح، تقول إنها حافظت على “استمرارية دستورية متسلسلة”، و”أفكار بناءة تمزج بين العمل التقني القانوني وعمل المتطلبات السياسية”، بينها أن تكون السلطة التنفيذية “ثنائية” تتشكل من رئيس الجمهورية والوزير الأول، مع تفضيل النظام “شبه الرئاسي”.

وفي “الوثيقة الدستورية”، التي تم عرضها أمس، من طرف عضو اللجنة المركزية ونائب مجلس الأمة لمين شريط، يطالب الحزب بتعيين الوزير الأول من ضمن الأغلبية البرلمانية الفائزة في المجلس الشعبي الوطني وكذلك ثلثي أعضاء الحكومة بناء على اقتراح من هذا الأخير.

 وفي حالة عدم توفر أغلبية واضحة، يتم تعيين الوزير الأول بعد مشاورات يجريها رئيس الجمهورية مع الكتل البرلمانية الفائزة في المجلس الشعبي الوطني. أما في حالة عدم الوصول إلى توافق الكتل المذكورة، يمكن لرئيس الجمهورية أن يقرر حل المجلس والدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة  .

ويقترح الحزب على الحكومة القائمة الاستمرار في تصريف الأعمال إلى غاية تنصيب الحكومة الجديدة. ويحق للرئيس إمكانية تعيين نائب له يمارس المهام المفوضة له، إنهاء مهام الوزير الأول عندما لا يحصل على ثقة المجلس.

 كما تقترح جبهة التحرير الوطني، إنهاء مهام الوزير الأول عندما لا يحصل على ثقة المجلس بمناسبة تقديمه برنامج عمل الحكومة أو عندما لا يحصل على

الثقة بمناسبة مناقشة بيان السياسة العامة للحكومة وكذا عندما يقدم ملتمس رقابة، ويفضي إلى سحب الثقة من الحكومة، فيما يمكن للرئيس إقالة الحكومة حفاظا على انسجام المؤسسات وسيرها العادي والمنتظم، في حين لا يمكن مساءلته شخصيا عن الجنح والجنايات التي يرتكبها أثناء تأدية مهامه، ولا يجوز أن يطلب منه الإدلاء بشهادته أمام أية هيئة قضائية أو سلطة إدارية أثناء ولايته.

كما لا يمكن أن يفتح أي تحقيق ضده أو متابعة قضائية إلا بعد انتهاء العهدة الرئاسية. وتوضح وثيقة الأفلان، أنه في ظل تباين الاقتراحات بشأن فتح العهدة أو تحديدها، فضلت اللجنة التي كلفت بصياغة تلك الاقتراحات الإبقاء على الفرضيتين إلى غاية البت فيهما من قبل اللجنة المركزية.        

 وفي محور السلطة التشريعية، يقترح حزب “الأغلبية البرلمانية”، أن يكون للرئيس حق التشريع بأوامر في حالة شغور المجلس الشعبي الوطني، وكذلك في الحالات الاستثنائية والاستعجالية التي يحددها القانون العضوي، وكذا إعطاء مجلس الأمة حق التعديل في النصوص المحالة إليه من الغرفة السفلى، ملحا على ضرورة أن تكون نتائج لجان التحقيق البرلمانية مضمونة وتحدد شروطها في نص قانوني.

وحول العلاقة بين الحكومة والبرلمان، يقترح الأفلان، أنه يمكن لثلاثين نائبا في المجلس تقديم ملتمس رقابة يتم التصويت عليه بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس، كما يمكن للوزير الأول أن يقترح على رئيس الجمهورية حل المجلس، أما عن السلطة القضائية، يطالب الحزب بتأسيس محكمة عليا للدولة تختص بمحاكمة الوزير الأول وأعضاء الحكومة عن الأفعال التي توصف بالجنايات والجنح أثناء أداء مهامهم. كما يمكن لأي متقاض إخطار المجلس الأعلى للقضاء.

وفي مجال الحقوق والحريات، تقترح جبهة التحرير ضرورة ضمان التعددية الإعلامية ومنع الاحتكار والهيمنة في المجال الإعلامي السمعي البصري والمكتوب،  كما يحق لرئيس الجمهورية تعيين “مفوض جمهوري لحماية الحريات” لمدة 5 سنوات غير قابلة للتجديد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • محمد

    كان من المفروض و المنطقي ان تنتهي مهمة جبهة التحرير الوطني في 1962/07/05 و دلك بإنتهاء مهمته في الساحة الوطنية كما هو مبين في اسمه فقد جاء لتحرير الجزائر و الجزائر الان حرة و الحمد لله إدا "الله يرحم شهادئنا و الله يكثر خير الناس الي كانو سبب لتحرر الجزائر داخل الحزب " الان خاصنا "حزب تطوير الجزائر" أو بالأحرى و قبل هذا الحزب يليق "حزب محاربة مفسيدي الجزائر"

  • ahmedaissa

    بعد السلام اذا اردنا تغيير هادىء واتجاه نحو ربع الديمقراطية :علينا ان ندع حزب الثور جانبا لانه ملك كل الشعب، ومن اراد الوصول الى الحكم عليه أن ينشأ حزابا ويقدم برامج موضوعية قابلة للتجسيد (في ظل منافسة شريفة)، وتكون انتخابات نزيهة وشفافة .والكلمة الاخيرة للصندوق .
    أما في ما يخص تعديل الدستور فكيف لاشخاص مفسدين ومتعطشين لسطلة ان يقدموا مقتحات في خدمة الشعب ونحن لدينا مسؤلين لايعترفون بالخطأ ولايقدمون الاستقالة في حالة الفشل ويكذبون على الشعب "حاشى المسؤلين الشرفاء النزهاء "

  • همام

    مكان الافالان هو المتحف هذا الاسم ملك لكل الجزائريين وقد جعلتموه سجلا تجاريا تبزنسون به لخدمة المصالح الشخصية والحزبية الضيقة ، أنا أشاهد بأم عيني أن كل الفساد في البلاد وبن عميس والرشوة والمحاباة و....و .... يمارسها من ينتمون إلى الأفلان اليوم لذلك اتركوا لنا هذا الاسم الشريف فإنه لا يليق بأمثالكم .

  • جزائري حتى النخاع

    جبهة الفساد تطيل من عمر النظام هذه الإقتراحات ربما تصلح في كوريا الشمالية أو الصين أو ربما في عصر الديناصورات المحنطة و الكهوف و العصر الجليدي هذا الحزب هو سبب مآسي الجزائر هو منبت الفساد و مفرخة للفاسدين و الآن هم يطبلون بإقتراحات سخيفة تنم عن تخلفهم و جمود أفكارهم لن ترتاح الجزائر إلا بعد أن تكنس هؤلاء و ترميهم في مزبلة التاريخ ألم تتعضوا مما جرى في الوطن العربي ألا تريدون نفسا جديدا ألا تريدون للأجيال القادمة أن تنعم بالكرامة و الحرية ألا تريدون لهذا الشعب المسحوق المغبون أن يقرر مصيره بيده!

  • معروف

    الأكيد ان الظروف لا تساعد على تعديل موضوعي ناجع للدستور . لان النافذين في مقدورهم تثبيت بنود تبقيهم في مستويات راقية متقدمة على حساب الزولية . وإذا كان ولابد من تعديل الدستور فعلى السلطة الحاكمة التي بيدها مصائرنا ان:
    تثبت الفصل بين السلطات الثلاث فصلا يستند الى النماذج الموجودة في العالم.
    تعطي الحق المطلق للمواطن في سكن مريح وان لا يُخرج مواطن من سكن او محل إلاّ الى سكن او محل آخر مثله او افضل منه.
    يضمن حق العمل والحق في دخل لعيش كريم يحفظ ماء الوجه
    يضمن الحريات والأمن وحق التنقل والملكية الخ