100 بروفيسور “عجوز” سيغادرون المستشفيات قريبا
أكد الدكتور إلياس مرابط، رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية، أن 100 بروفسور في المؤسسات الاستشفائية أغلبهم رؤساء مصالح ووحدات، سيحالون على التقاعد بصفة رسمية يوم 23 سبتمبر القادم. واعتبر هذا الإجراء “الفرصة” التي ينتظرها آلاف الأطباء المساعدين الذي يرغبون في الترقية.
وأوضح مرابط، لـ “الشروق”، أن وزارة الصحة لم تتخذ هذا القرار إلا بعد 10سنوات من التفاوض حول إحالة “البروفسورات” الذين بلغوا أو تجاوزوا سن الـ70سنة، لترسل هذه الأيام التعليمة إلى المؤسسات الاستشفائية حيث تلقت نقابة ممارسي الصحة العمومية نسخة منها وهي تعليمة مشتركة بين وزارتي الصحة والتعليم العالي، على أن يكون 23 سبتمبر القادم آخر أجل لهؤلاء الأطباء وهم أغلبهم رؤساء مصالح ورؤساء وحدات .
وقال المتحدث إن هناك أطباء أساتذة “بروفسورات” يبلغون من العمر 45 سنة و55 سنة وهم مستعدون لأن يتولوا مناصب زملائهم الذين سيحالون على التقاعد، مضيفا أن المؤسسات الاستشفائية توفر 3500 منصب للأطباء العامين، 40 بالمائة تقريبا منهم يتوجهون إلى دراسة تخصص، حيث تبقى الكثير من المناصب شاغرة، ومن جهة أخرى، فإن بقاء عدد كبير من الأطباء الأخصائيين في مناصبهم رغم بلوغهم سنا متقدمة عرقل عملية الاستخلاف والتدرّج في الوظائف والمسؤوليات.
وحسب ذات المتحدث، فإن كل رئيس مصلحة في المستشفيات العمومية يعمل معه 10 أطباء كأساتذة مساعدين، يمكن ترقيتهم إلى “بروفسور” عن طريق المسابقات والبحوث حيث لم يفتح لهم المجال سابقا بسبب بقاء زملائهم الذين تجاوزا الـ 60 سنة في مناصبهم دون إحالتهم على التقاعد.
ويرى رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية أن ارتفاع معدل الأمل في الحياة، الذي يمثل في الجزائر 76سنة، يتناسب مع سن الـ 70 سنة كعمر للمسؤولين في قطاع الصحة لإحالتهم على التقاعد، رغم أنه وحسب مرابط، الـ60 سنة هي سن التقاعد، مشيرا إلى أن هؤلاء الأطباء الذين ستنهي الوزارة عملهم شهر سبتمبر القادم يمكنهم المشاركة في البحوث العلمية أو التدريس في الجامعات والعمل في القطاع الخاص بعقود.