الجزائر
هستيريا الأمراض المعدية ترعب المعتمرين والحجاج

100 جزائري يخضعون يوميا للتلقيح “الاستثنائي” قبل سفرهم إلى الخارج

الشروق أونلاين
  • 632
  • 0
ح. م

ارتفعت في الآونة الأخيرة حدة التخوف من الأمراض المعدية والمتنقلة لدى المسافرين الجزائريين إلى الخارج، خاصة بعد انتشار هاجس “إيبولا” و”الملاريا” والفيروسات الخطيرة مثل “كورونا”، مما جعل وزارة الصحة توفر اللقاحات الخاصة بالوقاية من هذه الأمراض في المراكز الصحية، حيث يخضع 100 شخص يوميا للتلقيح في مستشفى القطار بالعاصمة، قبل سفرهم إلى دول أغلبها إفريقية وأسياوية ودول في أمريكا الجنوبية، إلى جانب المعتمرين الذين يقصدون البقاع المقدسة.

بالمقابل، فإن هذه المراكز تستعد لاستقبال الحجاج قبل 10 أيام من سفرهم إلى مكة المكرمة، حيث أكدت الطبيبة فاطمة الزهراء زميت أن مركز القطار سيوفر اللقاحات الخاصة بهم، ويضع طاقما خاصا لاستقبال العشرات من الحجاج.

وقالت الدكتورة زميت، المختصة في السيدا بمصلحة مستشفى القطار، إن انتشار الفيروسات في دول إفريقية وأسياوية، خلق هستيريا العدوى في أذهان الجزائريين الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى السفر إلى هذه الدول، وترى أن الوعي الصحي لا يزال غائبا عند البعض ويحتاج ذلك حملات تحسيسية من حين إلى آخر.

وأكدت زميت أن المراكز الصحية مفتوحة حتى خلال العطلة الصيفية لاستقبال الراغبين في التلقيح ضد الحمى الصفراء، والتهاب السحايا، والحصول على دواء الملاريا قبل سفرهم، موضحة أن هذه المراكز تقوم أيضا بعمليات التحسيس، وشرح كيفية تفادي بعض السلوكات والابتعاد عن بعض الأمور التي تؤدي إلى انتقال بعض الأمراض الجنسية كالسيدا.

من جهته، أوضح نائب رئيس الوكالات السياحية، إلياس سنوسي، أن هذه الوكالات غير ملزمة بمطالبة المسافرين بالشهادة الطبية التي تثبت التلقيح ضد الأمراض المعدية والمتنقلة في الخارج، خاصة أنها لا تنظم في الغالب رحلات إلى دول إفريقية أو أسيوية وجنوب أمريكية.. ولكن، يضيف المتحدث، الأمر يختلف بالنسبة إلى المعتمرين والحجاج لخصوصية هذه الرحلات التي تكون في مكان واحد يتجمع فيه الناس من كل حد وصوب، حيث قال إن الوكالات السياحية تلزم هؤلاء المعتمرين والحجاج بإحضار الشهادات الطبية الصادرة من اللجنة الوزارية المشتركة.  

مقالات ذات صلة