اقتصاد
خبراء المعلوماتية يصفون الخلل بـ"الكارثة" ويؤكدون لـ"الشروق":

100 مليار يوميا.. خسارة بسبب انقطاع الإنترنت

الشروق أونلاين
  • 12538
  • 43
ح.م

انتقد خبيرا المعلوماتية عبد اللوش عثمان ويونس قرار سياسية تسيير “الرقمنة” في الجزائر، بالنظر إلى الخسائر الفادحة التي تتكبدها الهيئات الرسمية، والمؤسسات والمواطنين مع كل انقطاع قد يصل إلى 100 مليار سنتيم يوميا، دون احتساب عمليات التصليح.

وصف الخبير المعلوماتي عبد اللوش عثمان، في تصريح لـالشروقحادثة انقطاعكابلالانترنت بالكارثة والمصيبة التي أدخلت الجزائر فيعزلةإلكترونية، تعيد مجددا الحديث عن التخلف المعلوماتي الذي تعاني منه بلادنا.

وتساءل محدثنا: “كيف يسمح المسئولون على قطاع البريد وتكنولوجيات الاتصال تسيير هذه الشبكة بالطرقالبدائية، فليس منطقيا تعطيل أشغال الجزائريين بسبب انقطاع كابل في حادثة قد تكون مستحيلة في دول أخرى، ووصف المسؤولين الحاليين بـالنائمينوعليهم أن يستيقظوا من سباتهم، لأن الجزائر متخلفة جدا إلكترونيا في البنى التحتية للرقمنة، لافتا إلى أن الحل فيالساتلالفضائي، لأن الجزائر للأسف رهينةكابلينيسيران شبكتها العنكبوتية من الخارج، ليجبر الجزائريون على إنتظار قدوم باخرة من الضفة الأخرى لتصليح الأعطاب، في حين أن دولا أجنبية تستفيد من خدمات خبراء جزائريين في نظامها المعلوماتي.

وقال عبد اللوش أنه حان الوقت لإنشاء وزارة مستقلة لتسيير التكنولوجيات والاتصال، لأن تعاقب الوزراء لم يسمح بتطوير القطاع، ولم يجسد مشروع الألياف البصرية وحكومة الرقمنة التي كانت ستجنب حوادث الإنقاطاعات.

بالمقابل، قال الخبير في التكنولوجيات يونس قرار، لـالشروقأن حادثة انقطاع الكابل أظهرتفجوة رقميةتعاني منها الجزائر، بالنظر إلى أن قدرة استيعاب الكابل المتقطع من الاتصالات 80 بالمائة.

وأضاف الخبير أنه يتوجب على المسؤولين التفطن إلى أن الجيل الحالي مرتبط بشكل وثيق بالتكنولوجيا ومتفتح على العالم، وبات من الضروري وضع إستراتيجية واضحة، على غرار استبدال الكوابل بالألياف البصرية واستعمال الخطوط مع دول مجاورة كتونس، إضافة إلى وضع خط عن طريقالساتليربطنا بأحد البلدان الأوروبية.

وانتقد قرار غياب آليات تعويض الزبائن في حوادث الانترنت، كما هو معمول به في دول أخرى، خاصة وأن الخسائر التي يتكبدها المواطنون كبيرة جدا، لكن الشركات لا تأخذها بعين الاعتبار وتصر على تعذيب الملايين من زبائنها

مقالات ذات صلة