100 قتيل وعشرات الجرحى في 12 شهرا والسلطات غائبة
كشفت الإحصائيات المسجلة في عدد حوادث المرور التي وقعت على مستوى الطريق الوطني رقم 23 الرابط بين الأغواط وأفلو عن تسجيل أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى الذين لقوا حتفهم في ظرف لم يتجاوز 12 شهرا، وهو الأمر الذي بات يستدعي تدخلا عاجلا للسلطات العليا للبلاد من أجل وضع حد لهاته المجازر من خلال الانطلاق في أشغال ازدواجيته التي أصبحت مطلبا لأكثر من نصف مليون نسمة من قاطني الولاية.
لم تكن المجزرة المرورية التي حدثت يومين قبل شهر رمضان المعظم بالقرب من منطقة “الجدر” بإقليم بلدية وادي مرة بعد مقتل 33 شخصا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة هو الحادث الأخير الذي وقع بالطريق الوطني رقم 23 بعد أن تسبب بعده بيومين حادث انقلاب شاحنة صغيرة في وفاة شاب في مقتبل العمر ينحدر من بلدية تاجموت، وهو الأمر الذي يستدعي تخصيص الحكومة لغلاف مالي استعجالي لانجاز ازدواجية الطريق الذي بات يسمى بـ”طريق الموت “، خاصة بعد أن وقف الوزير الجديد للأشغال العمومية على النقاط السوداء بذات الطريق بعد زيارته لموقع الحادث بأمر من الوزير الأول، حيث استمع إلى المدير الولائي الذي أكد له بأن دراسة الانجاز تشرف على الانتهاء ليبقى تخصيص مبلغ الانجاز وكذا مبالغ التعويضات لبعض أصحاب الملكيات التي يشقها الطريق وكذا مبالغ تحويل شبكات الغاز واتصالات الجزائر.
من جهة أخرى اقترح بعض المنتخبين وممثلي المجتمع المدني على السيد طلعي الانطلاق كأولوية في انجاز ازدواجية الطريق بالنقاط السوداء التي سجلت بها الحوادث المميتة كمرحلة أولى قبل أن يتم إتمام عملية الانجاز لضمان التقليل من الحوادث التي باتت تسجل يوميا.