100 مليار من أموال انخراط العمال في مهب الريح سنويا
تعقد اللجنة الوطنية لاسترجاع وانقاذ الاتحاد العام للعمال الجزائريين أولى اجتماعاتها يوم الثلاثاء المقبل 13 سبتمبر، في مسعاها للإطاحة بالأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، مؤكدة أن 100 مليار سنتيم على الأقل من أموال الانخراط السنوية ذهبت أدراج الريح، ولا يعلم أحد بمصيرها، مطالبة بكشف مصير هذه الأموال.
قال أحمد بدوي عضو اللجنة الوطنية لاسترجاع وإنقاذ الاتحاد العام للعمال الجزائريين لـ”الشروق” أن الجنة ستلتقي في أول اجتماع لها يوم 13 سبتمبر المقبل، وسينضم إلى الاجتماع أصحاب مبادرة إنقاذ المركزية النقابية التي أطلقت قبل عامين، موضحا أن اللقاء سيبحث في سبل إنقاذ أكبر تكتل نقابي في الجزائر، سواء بحله من القاعدة إلى القمة وإعادة تشكيله والانطلاق بحل القيادة والأمانة الحالية وإعادة تشكيل بقية الهياكل القاعدية لاحقا.
كشف المتحدث عن تكتل 7 فدراليات وطنية وانضمامها إلى المبادرة، فضلا عن 9 نقابات وطنية و4 نقابات تابعة لمؤسسات وطنية كبرى، حيث رفض بدوي الكشف عن الأطراف المتكتلة وتأجيل ذلك إلى حينه مخافة تعرضهم للضغط والمساومة، خصوصا أن الكثير من المنشقين مُنعوا من دخول بيت المركزية النقابية مؤخرا.
وتحدث بدوي عن انضمام 4 اتحادات محلية بالعاصمة كذلك والاتحاد المحلي للبويرة وأعضاء من الاتحادات المحلية لكل من بجاية وتيزي وزو، ممثلي فروع نقابية من جيجل وتيارت، فضلا عن عقد لقاء تنسيقي مع نقابيي عنابة يوم الجمعة المقبل 5 سبتمبر.
واتهم بدوي قيادة المركزية النقابية بنهب أكثر 100 مليار سنتيم سنويا على الأقل نظير أموال بطاقات الانخراط والاشتراك التي مستها بزنسة وتلاعب حسب المتحدث، ولا أحد يعلم بمصيرها، فضلا عن عائدات أملاك الاتحاد من عقارات عبر كافة الولايات التي صارت تؤجر للأعراس والخواص، والتي تقدر بالملايير ولا أحد يعلم بها أو تمت محاسبته بخصوصه، مشددا على أن يتم الكشف عن مصير هذه الأموال ومن أخذها وكيف اختفت.