رياضة
رامي بن سبعيني وحده من يتواجد في رابطة أبطال أوروبا

11 لاعبا جزائريا معنيون بالمواصلة في الدوري الأوروبي وكأس المؤتمرات

ب. ع
  • 1469
  • 0

إذ استثنينا رشيد غزال، الخارج عن مفكرة فريق بيشيكتاش التركي، وهو الفريق الخارج هو أيضا عن المنافسة الأوروبية، باحتلاله المرتبة الأخيرة في فوجه مما يعني المغادرة الأتوماتيكية، فإن الأدوار التمهيدية القادمة ومباريات الملحق والدور القادم من الدوري الأوروبي وكأس المؤتمرات، سيكون مزدحما بعدد كبير من اللاعبين، وأغلب الظن سيكونون في الدوري الأوروبي، بمن فيهم اللاعب الدولي السابق ياسين بن زية الذي سيلعب الملحق أمام ثالث رابطة أبطال أوربا مع ناديه كاراباخ الأذربيجاني الفائز بمشاركة اللاعب ياسين بن زية كأساسي، وهو الذي يمتلك هدفا في دور المجموعات مع ناديه، مع الإشارة إلى أن خريج مدرسة ليون بن زية، سبق له وأن لعب “أوروبا ليغ” مع فينارباخشة التركي عندما كان ينشط له اللاعب إسلام سليماني.

اللاعب الوحيد الذي سيتنفس رابطة أبطال أوروبا في دورها المتقدم هو رامي بن سبعيني، أما الآخرين الذين لعبت أنديتهم رابطة الأبطال في دور المجموعات واحتلوا المركز الثالث، فسيتنقلون إلى ملحق الدوري الأوروبي وهما زروقي مع فريقه فينود الهولندي وبن ناصر مع ناديه الميلان الإيطالي، على أمل أن يمنح الميركاتو الشتوي فريقا قويا لأحد لاعبي الخضر للمواصلة في رابطة أبطال أوروبا.

سعيد بن رحمة الذي بقي على مقاعد الاحتياط أمام فريبورغ، تأهل ناديه ويست هام مباشرة للدور الثاني في “أوروبا ليغ” التي يطمح للفوز بها، بعد تسيّده ترتيب مجموعته، أما الظاهرة محمد عمورة، فسيلعب ملحق أمام ثالث رابطة الأبطال، وبرز عمورة بقوة أمام ليفربول فسجل ومرّر، وصار من بين القلائل الذين سجلوا في مرمى ليفربول من الجزائريين وهم رشيد غزال ونذير بلحاج في الدوري الإنجليزي ورياض محرز في الكأس الإنجليزية وعورة في “أوروبا ليغ”. وتمكّن فياريال فريق ماندي المصاب من التأهل في المركز الأول، بينما يبقى رفقاء أمين غويري مجبرون على لعب مباراة ملحق للمواصلة، ويعتبر غويري وعمورة هما الهدّافين من تشكيلة الخضر في دور المجموعات من “أوروبا ليغ”، بهدفين لكل منهما، وهو نفس مصير نادي روما المحوّل إلى الملحق بسبب مرتبته الثانية وسيكون عوار الذي لعب أساسيا وخرج مصابا في بداية الشوط الثاني، على موعد أوروبي آخر، وهو الذي بلغ نصف نهائي رابطة أبطال أوروبا في زمن “كورونا”.

وفي كأس المؤتمرات، ضمن ليل المركز الأول المؤهل مباشرة، حيث فاز بثلاثية كلها من ركلات جزاء تداول على تنفيذها كل اللاعبين باستثناء بن طالب ووناس الذين لعبا أساسيين، ووضع فرانكفورت نفسه في الملحق بمرتبته الثانية في فوج سهل، وكان الغائب الأكبر عن مباراته الأخيرة التي خسرها في اسكتلندا النجم فارس شعيبي الذي لم يسافر أصلا مع النادي تحضيرا لمباريات “البوندسليغا”.

مقالات ذات صلة