الجزائر
25 بالمائة من الكليات لم تنطلق

11 منظمة طلابية تغرق في المشاكل الاجتماعية وإقامات جامعية شاغرة

الشروق أونلاين
  • 1059
  • 1

على بعد شهر ونصف من العطلة الشتوية الجامعية المقررة في الخامس عشرة من شهر ديسمبر مازالت معظم الكليات والشعب لم تدق ساعة الجد بعد، وهناك من الطلبة من لم يتلقوا درسا واحدا رغم مرور عشرين يوما من الدخول الجامعي .. وأغرب ما لاحظناه أن جامعة سكيكدة هذا العام تميزت ببدء الدراسة فيها في 19 سبتمبر، حيث أجبرت الجامعة مختلف الإقامات الجامعية دون كل الإقامات الجامعية على المستوى الوطني في مباشرة الإيواء والنقل والإطعام الخاص بالطلبة بعد عيد الفطر مباشرة.

وكانت الجامعة قد تميزت أيضا بإلغاء الامتحانات الاستدراكية الخاصة بشهر سبتمبر وقدمتها خلال شهري جوان وجويلية الماضيين في عز مباريات كأس العالم، والتي جعلت الطلبة حينها يحتجون .. ولكن المفارقة أن بداية الدراسة المعلنة منذ 19 سبتمبر في جامعة سكيكدة قابلها افتتاح رسمي من طرف عميد الجامعة والسلطات الولائية يوم الأربعاء الماضي الموافق لـ20 أكتوبر أي بعد أزيد عن شهر من الدخول الذي أعلنته عمادة الجامعة، ولم يستجب له إلا القلة من الأساتذة وقاطعه الطلبة الذين علموا بعد ذلك بأن الجامعة أقرت إقصاء أي طالب في حالة تغيبه في ثلاث حصص، وليس ست كما كان عليه الحال خلال الموسم الماضي .. وجامعة سكيكدة الوحيدة التي أعلنت دخولا قبل موعد الوزارة بأسبوعين مازالت الإقامات الجامعية فيها شبه شاغرة بسبب تأخر الدراسة في الكثير من كلياتها خاصة في العلوم الإنسانية .. ولا يختلف الوضع في مختلف الجامعات عن جامعة سكيكدة، حيث قام أولياء الطالبات القاطنات بالإقامات الجامعية بالعودة ببناتهم إلى مقر سكناهم، وبدت الإقامات الجامعية للبنات دون الامتلاء واقتنع معظم الطلبة رغم قرارات العقاب في حالة الغياب لمدة ثلاث حصص بأن الدراسة الحقيقية ستبدأ بعد عطلة الفاتح من نوفمبر.. وحتى معهد الطب الذي عادة ما تباشر الدراسة فيه مع بدايات شهر سبتمبر يتعثر في العديد من المعاهد.

ويعيش معهد الطب بقسنطينة عدم رضا الأطباء المتخرجين الجدد من مسابقة الاختصاص ما بعد التدرج على خلفية إلغاء نتائج المسابقة ونشر قائمة جديدة بحجة وجود أخطاء في التصحيح .. وحتى المكتبات الجامعية التي من العادة أن تشهد إقبال طلابي من أجل المراجعة قبل الامتحانات أو أخذ الكتب والمراجع لأجل التحضير بدت لحد الآن فارغة من الحركة الطلابية باستثناء الأساتذة الذين يحضّرون لرسائل الماجستير والدكتوراه .. ورغم هذا الفراغ وهذا التأخر إلا أن القلة من المنظمات الطلابية من دقت ناقوس الخطر لأنه من غير الممكن أن يدرس الطلبة شهرا واحدا ويدخلون في أول العطل الجامعية منتصف شهر ديسمبر رغم أن الجامعة بها 11 منظمة طلابية من بينها تسع منظمات معتمة رسميا تنشط في كل الكليات، وأيضا في أزيد عن 300 إقامة جامعية ولها إمكانيات لأجل تفادي ما يشبه السنة البيضاء، لكن لحد الآن أزيد عن 95 في المئة من البيانات الطلابية محصورة بين الخدمات الجامعية وحكايات الغياب والتنقيط بعيدة عن الشأن البيداغوجي بصفة تكاد تكون نهائية رغم أن ربع المعاهد لم تبدأ الدراسة الجادة فيها بعد، ومواعيد الامتحانات في عمومها مؤجلة إلى بداية السنة القادمة مع العودة من العطلة الجامعية الشتوية يوم الأحد الثاني من جانفي 2011 .

مقالات ذات صلة