11 ألف شرطي و 300 كاميرا ومروحيتان لتأمين المباراة
أضفى مجلس الأمن المحلي الذي ترأسه والي عنابة نهاية الأسبوع تعديلات طارئة على مخطط تأمين المباراة التي يخوضها المنتخب الجزائري لكرة القدم أمام ضيفه المغربي اليوم في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012.
- الوالي جمع كل الأطراف
كشف مصدر مطلع واكب أطوار الاجتماع الذي ترأسه والي عنابة نهاية الأسبوع تعديلات طارئة على مخطط تأمين المباراة التي يخوضها المنتخب الجزائري لكرة القدم أمام ضيفه المغربي، حضره ممثلون لأجهزة الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني والشرطة والحماية المدنية ومديرو الهيئة التنفيذية وأعضاء لجنة تنظيم المباراة.
تعزيز أمني غير مسبوق
قررت السلطات العمومية تعزيز الإجراءات الأمنية باستقدام وحدات إضافية من قوات مكافحة الشغب من الولايات المجاورة بتعداد ثلاثة آلاف عنصر يضافون لثمانية آلاف شرطي، يتضمنهم المخطط السابق زيادة على توسيع عملية تنصيب الكاميرات الرقمية للمراقبة، فيما تتولى طائرتان عموديتان مراقبة الأوضاع على الأرض من الجو.
فضيحة التذاكر تلقي بظلالها
أفادت مصادر مؤكدة أن مسارعة السلطات لتحسين المخطط الأمني أملته الإنزلاقات التي رافقت صبيحة الأربعاء المنقضي عملية بيع تذاكر المقابلة المصيرية بعد اجتياح الأنصار وعصابات السمسرة 16 شباكا مخصصا لعملية البيع، بشكل أسفر عن سقوط ما يزيد عن 60 جريحا من الجماهير وأعوان الأمن وما تبعه من تداعيات فضيحة تزوير 20 ألف تذكرة تورط فيها 6 أشخاص بتواطؤ مع مسؤولين من قطاع الشبيبة والرياضة”، وأضافت المصادر ذاتها أن “مجلس الأمن المحلي قام باتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة للخروج بالمقابلة الكروية في أجواء جيدة وتفادي أية سيناريوهات من شأنها تعكير الأجواء قبل وأثناء وحتى بعد المباراة.
11 ألف شرطي في ملعب 19 ماي
وردا على طلب تفاصيل عن المخطط الأمني الجديد، قال محدثنا إنه “تم تكليف 11 ألف شرطي بتأمين المباراة، منهم خمسة ألاف ينتسبون إلى أمن ولاية عنابة والبقية من فرق وحدات مكافحة الشغب يشتغلون بالولايات الشرقية المجاورة”.
الدرك لتأمين تحركات أسود الأطلس
أسندت لجهاز الدرك الوطني مهمة تأمين مقر إقامة المنتخب المغربي، على أن تتكفل فرقة من الشرطة القضائية بتأمين تنقلات الفريق من الفندق إلى ملاعب التدريب إضافة إلى القيام بنفس المهمة يوم المباراة.
300 كاميرا رقمية و”الزلڤة بفلڤة”
تولت فرقة تقنية مختلطة بتنصيب 300 كاميرا رقمية لرصد التحركات المشبوهة لتفادي أحداث الفوضى في حال أي طارئ، وذلك على مستوى الساحات الكبرى والشوارع الرئيسية ببلدية عنابة بينها 20 كاميرا بجوانب المركب الرياضي 19 ماي 1956 الذي يستضيف المباراة لمراقبة الأنصار والمشجعين وخاصة منهم المشاغبون.
طائرتان عموديتان للمراقبة جوا
ستتولى طائرتان عموديتان تابعتان القيادة الجهوية للدرك الوطني بشرق البلاد مراقبة الأوضاع على الأرض من الجو.
37 مشاغبا أمام قاضي التحقيق
تمكنت مصالح الأمن بعنابة بفضل كاميرات المراقبة المثبتة بمحيط الملعب من توقيف 37 مشاغبا تم عرضهم مساء الخميس الماضي، على قاضي التحقيق بمحكمة عنابة الابتدائية، وقد صدر في حقهم جميعا أمر إيداع في انتظار محاكمتهم في وقت لاحق بتهم الإخلال بالنظام العام وتكسير أملاك الغير والضرب والجرح العمدي باستعمال السلاح الأبيض، وحسب مصدر قضائي فإن المتهمين في القضية تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة وغالبيتهم مسبوقون قضائيا وينحدرون من الأحياء الشعبية بعنابة.