الجزائر
تغطي المساحات العمومية ومحطات النقل والمطارات والموانئ

118 كاميرا جديدة لتأمين العاصمة من العصابات الإجرامية

الشروق أونلاين
  • 4090
  • 12
علاء بويموت
كاميرات لكسر شوكة العصابات

تستعد المديرية العامة للأمن الوطني الدخول في المرحلة الثانية من المخطط العملي لتأمين العاصمة من خلال وضع كاميرات مراقبة عبر مختلف شوارعها، وذلك في 37 منطقة أمن حضري بعد ان تم تغطية 81 مركز دائرة بهذه الكاميرات، وذلك من أجل تعميم نظام المراقبة الرقمية لجميع مداخل ومخارج الأحياء الكبرى والشوارع الرئيسية للعاصمة، كما ستشرع ذات المصالح في تجسيد مشروع “الشبكة الوطنية لنقل المعلومات” وهي ربط جميع ولايات الوطن بالألياف البصرية لتأمين الموانئ والمطارات وعلى مستوى الحدود وتأمين المنشآت الجزائرية أو الأجنبية، والذي سيجسد نهاية السنة الجارية.

وأرجع عميد الشرطة أمس معكوف عز الدين مدير الوسائل التقنية بالمديرية العامة للأمن الوطني، بمركز القيادة والتحكم التابع للمديرية العامة للأمن الوطني بالعاصمة تعزيز أمن العاصمة بعد تنامي ظاهرة العصابات ولضمان التدخل السريع لأقرب وحدة الأمن من حالات السطو والسرقة والاتجار بالمخدرات، إضافة إلى تحديد حركة السير على مستوى الطرقات. 

وأشار ذات المسؤول إلى انه تم  التركيز في اختيار وتثبيت الكاميرات بالمناطق والمساحات التي تعرف بارتيادها الواسع من قبل مرتكبي الاعتداءات على المواطنين في الأماكن العمومية، إضافة إلى الساحات وأمام المرافق العامة ومحطات النقل، المطارات، الموانئ، ومن شأن أجهزة الكاميرات الموصولة عن بعد بقاعات العمليات التابعة لمقرات الأمن الولائية، بالمراقبة الصارمة، لجميع التحركات المشبوهة، إضافة إلى أنها تمكن مصالح الأمن  في اختزال عامل الزمن في الوصول إلى المبحوث عنه، خاصة وأن هذه الكاميرات تسمح بتقديم 25 صورة في الثانية مما يسهل العملية لرجال ألأمن. 

وبخصوص تأمين الملاعب، أكد ذات المتحدث أنه تنفيذا لتعليمات اللواء عبد الغاني هامل، المدير العام للأمن الوطني والقاضية بتأمين الملاعب، فقد تم تزويد عدد من الملاعب بكاميرات المراقبة على غرار ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة الذي تم تدعيمه بنظام “فيديو مراقبة” منذ مارس الماضي، وذلك بتوفير 16 كاميرا، مشيرا إلى ان مصالح الأمن اتصلت بـولاة الجمهورية لتعميم العملية في الملاعب فكانت الاستجابة حسبه من 12 ولاية من اجل حفظ تلك الأماكن من الشغب وانفلات الأمور.

وكشف المتحدث ان المركز المسؤول عنه قد جند 3000 تقني من مهندسين وخبراء، مشيرا ان الولايات التي تخضع لنظام المراقبة والموصولة به هي العاصمة والبليدة، بينما سيتم تعميم العملية على ولايات أخرى هي عنابة، وهران، سطيف، قسنطينة فقد انتهت الدراسة الميدانية لوضع كاميرات المراقبة وإيصالها بالمركز من اجل تأمين حياة الجزائريين.

وأضاف عميد الشرطة عز الدين معكوف أن الحوامات مجهزة بكاميرات مراقبة تستطيع تقريب الصورة من على بعد 1 كلم والتي تحوم في المناطق المعزولة لرصد اي تحركات مشبوهة.

 

مقالات ذات صلة