الجزائر
متعاقدون منذ أزيد من 10 سنوات ومعلمات بلا عطلة أمومة

12 ألف أستاذ بمحو الأمية يطالبون بالترسيم

نشيدة قوادري
  • 1710
  • 0
أرشيف

تناشد النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التدخل السريع لإنصاف فئة أعوان محو الأمية وتعليم الكبار البالغ عددهم 12 ألف عون موزعين وطنيا، من خلال اتخاذ قرار شجاع يقضي بإدماجهم في مناصب عمل دائمة، وإنهاء معاناتهم مع “نظام التعاقد” كباقي الأساتذة المتعاقدين الذي استفادوا من تدابير وإجراءات الترسيم بأمرية رئاسية.
ويوضح، بوعلام عمورة رئيس النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين، في تصريح لـ”الشروق”، بأن أعوان محو الأمية وتعليم الكبار والبالغ عددهم 12 ألف عون موزعين على مستوى الوطن، وأغلبهم متحصلون على شهادات جامعية في مختلف التخصصات، ويتوفرون على خبرة مهنية أدناها ثمانو سنوات وأعلاها 15 سنة كخدمة فعلية، يناشدون من خلال نقابة “الساتاف”، تدخل الرئيس تبون ووزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، بغية اتخاذ قرار شجاع يقضي بترسيمهم مثلما تم التعامل به مع الأساتذة المتعاقدين والذين استفادوا مؤخرا من إجراءات وتدابير الإدماج في المنصب بأمرية رئاسية.
ويضيف المسؤول الأول عن النقابة بأن أعوان محو الأمية وتعليم الكبار، يرفعون ثمانية مطالب رئيسية إلى السلطات العمومية للفت الانتباه، إذ يطالبون بأهمية مراجعة وتعديل “قانون العقد”، من عقد محدد المدة إلى عقد مفتوح، من خلال إسقاط العمل بالمادتين 19 و22 من القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية، بالإضافة إلى ترسيم جميع أعوان محو الأمية المتعاقدين في مناصب دائمة وحسب مؤهلهم العلمي، إلى جانب التدخل لدى السلطات الوصية لدفع رواتبهم بصفة شهرية وليس على مرتين في السنة (أي كل ستة أشهر) كما هو معمول به حاليا، مع احتساب التسديد لـ12 شهرا وليس لـ10 أشهر فقط، فضلا عن تسديد راتب شهر ديسمبر لسنة 2019 الذي لا يزال عالقا، علاوة على النظر في قيمة الراتب لكي يتلاءم مع القدرة الشرائية.
كما يطالب هؤلاء أيضا، على لسان المتحدث، بالاستفادة من مجموعة من المنح والعلاوات على غرار “منحة المردودية” والممنوحة للأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة، مع تمكينهم من الاستفادة من مختلف الخدمات الاجتماعية كباقي مستخدمي التربية، وكذا احتساب سنوات العمل والخبرة المهنية المكتسبة خلال مسيرتهم المهنية، في حال مشاركتهم في المسابقات الوطنية للتوظيف الخارجي للأساتذة.
كما يكشف رئيس نقابة “الساتاف” بأن فئة الأستاذات التابعات للديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، لا يستفدن من عطلة الأمومة كباقي المربيات التابعات لقطاع التربية والتعليم، إذ يتم إلزامهن بالعودة إلى العمل واستئناف المهام، بعد ثلاثة أيام فقط من الولادة، وإلا يفسخ عقدهن مباشرة.

مقالات ذات صلة