12 إطارا بجامعة الجزائر 2 يستقيلون جماعيا احتجاجا على التزوير
أقدم عدد من إطارات جامعة الجزائر 02، على تقديم استقالات جماعية على خلفية قرار رئيس الجامعة المعين حديثا، بإقالة عميدة كلية اللغات والآداب مما تسبب في عرقلة نشاط الكلية، وإحداث فوضى عارمة هزّت الجامعة.
وجاءت قرارات تقديم الاستقالات الجماعية لكل من نواب العميد المكلف بالبيداغوجيا وكذا نائب العميد المكلف البحث العلمي، ورئيس المجلس العلمي للكلية، ورؤساء الأقسام لكل من التخصصات التالية، اللغة العربية وآدابها اللغة الفرنسية، اللغة الإنجليزية، اللغات الأجنبية المتمثلة في اللغة الروسية، اللغة الألمانية، اللغة الإيطالية، ونواب رؤساء الأقسام ورؤساء الميادين، وتعتبر هذه الحادثة سابقة من نوعها في تاريخ الجامعية الجزائرية، التي يقدم فيها أكثر من 12 إطارا على تقديم استقالاتهم جماعيا.
وحسب ما استقته “الشروق” من معلومات مؤكدة، فإن سبب الاستقالة الجماعية بواحدة من أكبر الجامعات بالوطن، يعود إلى استنكارهم قرار الإقالة الذي لحق بعميدة كلية اللغات والآداب، من قبل رئيس الجامعة المعين منذ نحو شهر ونصف، حيث تم إقالة العميدة بعد قرار اتخاذها جملة من الإجراءات التي تهدف لتحسين صورة الجامعية، حيث قامت عميدة الكلية المقالة بتوجيه عدد من رسائل الاستنكار والتنديد بسبب قضية “تزوير” في النقاط.
واتهمت العميدة المقالة رئيس قسم أحد التخصصات بالجامعة، بممارسة التزوير حسب دليل تملكه العميدة، إلى جانب قيامها بوقف منح عدد من الأساتذة لا يدرسون بالجامعة لكنهم يأخذون أجورا ورواتب، غير أن رئيس الجامعة بدل فتح تحقيق في القضية قام بإقالة العميدة، وحسب شهود عيان من الإطارات الجامعية التي قدمت استقالتها أمس، فإن رئيس الجامعة حميدي خميستي، قال لهم بالحرف الواحد “أنا منحبش الناس إلي تنڤرش”، حسب ما قاله من قدموا استقالات في تصريح “للشروق”.
وعرفت جامعة الجزائر 02، شللا تاما بسبب الاستقالات وحاولت الشروق إيجاد استفسار من قبل إدارة الجامعة لكن دون رد.