الجزائر
أكد أنه سيترأس جلسات الاجتماع.. رحابي لـ"الشروق":

120 مدعو لمؤتمر زرالدة.. والقرعة في ترتيب الكلمات

الشروق أونلاين
  • 5587
  • 0
الارشيف
وزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي

كشف وزير الاتصال الأسبق، عبد العزيز رحابي، أن السلطات رفضت الترخيص للمعارضة بعقد مؤتمرها يوم 30 مارس الجاري في 8 أماكن بالعاصمة، على غرار فندق الأوراسي، الهيلتون، القاعة البيضاوية التي تم منحها لحزب جبهة التحرير الوطني، لعقد ندوتها الوطنية في نفس التاريخ، وذكر رحابي، “أن السلطات عمدت الترخيص لنا في تعاضدية عمال البناء بزرالدة، أي بولاية تيبازة لتهميش نشاطنا”.

وقال أمس لـ”الشروق”، وزير الاتصال سابقا، المكلف بالإشراف على لجنة إعداد المؤتمر أن توزيع الدعوات على المشاركين تنطلق يوم 23 مارس، والتي ستوجه إلى 120 جهة، بين أحزاب وجمعيات وشخصيات وطنية، مثل جبهة القوى الاشتراكية، وأحمد طالب الإبراهيمي وغيره من الوجوه التي تحفظ رحابي على ذكرها  .

وبخلاف مزفران “1” التي أدارها رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، قررت هيئة التشاور والمتابعة منحها هذه المرة لعبد العزيز رحابي، في حين تم أمر المشاركين في الندوة بإلقاء كلمة لا تتعدى 10 دقائق فقط، في حين سيلقي ضيوف المؤتمر كلمة في حدود 7 دقائق.

ويفسر لجوء المعارضة لهذه الخطوة لإضفاء نوع من التنظيم على مؤتمر مزفران “2”، ومنع  تكرار الأخطاء التي حصلت في المؤتمر الأول، عندما “أزعج” بعض المتدخلين الحضور بسبب طول مدة الخطابات، خاصة كلمة المترشح السابق لرئاسيات 2014 علي بن فليس، التي دامت أكثر من 45 دقيقة ما جعل الكثيرين يحتجّون.

كما ألزمت اللجنة المشرفة على التحضير للمؤتمر المدعوين بـالتقيد بعدد الضيوف الذين سيصاحبونهم، وسيكون كل عضو في التنسيقية مجبرا على إحضار 10 أشخاص فقط، كما تم الاتفاق على ضرورة احترام القرعة التي سيتم إجراؤها للتناوب على إلقاء الكلمات. 

وقال عبد العزيز رحابي، أن مؤتمر “زرالدة ” سينطلق على الساعة التاسعة صباحا على أن ينتهي في الخامسة مساء.

ورافع عبد العزيز رحابي، في كلمة له على هامش الذكرى الثالثة لتأسيس حركة البناء الوطني بالعاصمة، من أجل خلق مجال للتوافق بين الطبقة السياسية، لإيجاد البدائل للسياسات العمومية، لأن “دور المعارضة هو تقديم البديل، فيما تبقى المنافسة أمر طبيعي بعدها”.

واعتبر رحابي، أن المشكل في الجزائر ليس تشريح الوضع، لأن الجميع يعرف تطلعات وانشغالات الشعب الجزائري، مشيرا إلى أن الإجماع الوطني يجب أن يكون حول السياسة الخارجية والدفاع الوطني أساسا، معربا عن تأسفه لغياب تنسيق بين الحكومة والنخب والنقابات، وكذا انعدام تواصل رئيس الجمهورية مع الأحزاب السياسية، رغم الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد، وهو أمر في نظر المتحدث يستدعي توضيح الأمور لتحصين الجبهة الداخلية، التي أضحت – حسب المتحدث- مغيبة عن أهم القضايا الكبرى.

مقالات ذات صلة