1200 مليار سنتيم ثغرة مالية في مركب الحجار
طالب عمال أرسيلور ميتال “الجزائر” الوزير الأول عبد المالك سلال بالتدخل السريع وفتح تحقيق حول الثغرة المالية التي قدرت بـ1200 مليار سنتيم اكتشفت بالمركب وتم السكوت عليها من طرف أصحاب الشكارة الذين يسيرون مركب الحجار بقوة، مطالبين بتقديم هذه الملفات إلى وكيل الجمهورية لفتح تحقيق حول الملايير التي كانت موجهة للاستثمار.
دعا ممثل عمال ارسليور ميتال كشيشي داود رئيسي البرلمان “بغرفتيه” للإسراع في إيفاد لجنة تحقيق برلمانية مكونة من نواب ممثلين عن جميع الأحزاب السياسية لمركب الحجار بعنابة للبحث في ملفات الفساد التي مست الصفقات العمومية على مستوى هذا المركب، وعلى رأسها الثغرة المالية التي قدرت بـ1200 مليار سنتيم، والتي اكتشفت في ماي الماضي، غير أن القضية تم السكوت عليها، موضحا في بيان له أن أصحاب الشكارة أصبحوا يسيرون هذا المركب دون مراقبة، الأمر الذي جعل من هذا الأخير يواجه الانهيار، مطالبين في نفس الوقت بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة وذلك منذ إمضاء العقد الاجتماعي للاستثمار، أين فرض في هذا العقد محاربة الفساد بكل أنواعه، وكذلك تطبيق القانون الجزائري للصفقات العمومية مع الأولوية للشركات الوطنية، فضلا عن ضرورة الحفاظ على مناصب الشغل مع خلق مناصب جديدة وتطبيق القانون الخاص بتوظيف اليد العاملة، لأن المركب في حاجة إليها بعد ما أصبح عدد العمال حوالي 4100 عامل مقارنة بالسنوات الماضية، أين وصل عدد العمال إلى 12500 عامل.
كما دعا ممثل عمال أرسيلور ميتال إلى ضرورة عقد جمعية عامة عمالية لبحث حقيقة ملفات الفساد، وسماع مطالب العمال التي لطالما رفعوها ولقيت رفضا من طرف المسؤولين، وعاد المتحدث ذاته إلى قضية الفحم المستورد من الخارج في ظل الأزمة المالية التي تمر بها الجزائر، داعيا إلى فتح تحقيق في القضية ورفع اللبس عنها.