-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

121 قتيلاً في تفجيرات لـ”داعش” في مدينتين على الساحل السوري

الشروق أونلاين
  • 1356
  • 0
https://www.youtube.com/watchv5RRW-0zh-0

قتل 121 شخصاً، الاثنين، في سبع تفجيرات تبناها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) استهدفت مدينتي طرطوس وجبلة الساحليتين في غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقالت وكالة أعماق للأنباء التابعة للتنظيم: “هجمات لمقاتلين من الدولة الإسلامية تضرب تجمعات للعلوية في مدينتي طرطوس وجبلة على الساحل السوري”، في إشارة إلى الطائفة العلوية الشيعية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن “التفجيرات السبعة أسفرت عن مقتل 48 شخصاً في طرطوس (في محافظة طرطوس) و73 آخرين في جبلة (جنوب اللاذقية)”. وصباح الاثنين، استهدفت ثلاثة من التفجيرات مدينة طرطوس وأربعة مدينة جبلة.

وأضاف عبد الرحمن، إن التفجيرات هذه “غير مسبوقة” في كل من جبلة وطرطوس، موضحاً أن “المدينتين لم تشهدا انفجارات بهذا الشكل منذ ثمانينيات” القرن الماضي.

والهجمات هي الأولى من نوعها في طرطوس حيث توجد منشأة بحرية لروسيا حليفة الأسد وفي جبلة الواقعة في محافظة اللاذقية قرب قاعدة جوية تتولى روسيا إدارتها.

وعبر الكرملين، اليوم (الاثنين)، عن قلقه إثر التفجيرات التي وقعت في مدينتي طرطوس وجبلة وقال إن تصاعد التوتر في سوريا يبرز الحاجة إلى مواصلة محادثات السلام.

وكان المرصد ومقره بريطانيا أفاد في وقت سابق عن مقتل 53 شخصاً في جبلة، في حصيلة تتغير سريعاً نتيجة عدد الانفجارات وقوتها واستهدافها لمناطق سكنية.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن سقوط “45 شهيداً في جبلة” و”33 شهيداً في طرطوس“.

وأوضح المرصد السوري، أن “اثنين من الانفجارات التي هزَّت مدينة جبلة نجما عن تفجير عربة مفخخة بالقرب من موقف للسيارات في المدينة تبعه تفجير رجل نفسه بحزام ناسف داخل الموقف“.

وحدث التفجيران، حسب المرصد، “بالتزامن مع تفجير رجلين نفسيهما عند مديرية الكهرباء في المدينة وقرب مدخل الإسعاف بأحد المستشفيات”.

أما التفجيرات التي هزَّت مدينة طرطوس فناجمة، وفق المرصد، “عن تفجير عربة مفخخة في موقف المدينة، وتفجير رجلين لنفسيهما بأحزمة ناسفة بعد تجمع أشخاص في مكان الانفجار“.

وبقيت محافظتا اللاذقية وطرطوس الساحليتان بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف مارس 2011، وتسبب بمقتل أكثر من 270 ألف شخص. ولا وجود لتنظيم “داعش” في المحافظتين.

ويقتصر وجود فصائل المعارضة السورية المسلحة في اللاذقية على ريفها الشمالي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!