13 صوتا ستحسم انتخابات “الكان”.. والجزائر المرشح الأقوى
أكدت مصادر “الشروق” المطلعة على قضية التصويت وتحديد البلد المعني باحتضان كأس أمم إفريقيا 2017، أن العملية المتوقع إجراؤها، الأرلابعاء بمقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في القاهرة، ستعرف بعض التعديلات الطفيفة التي فرضتها الملفات المعروضة أمام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث سيقتصر التصويت على 13 عضوا بالمكتب التنفيذي للكاف من أصل 19 عضوا.
المعطيات التي جعلت الجزائر تخسر صوتين مضمونين في الأصل، وهما صوت محمد روراوة الذي لا يحق له التصويت، على اعتبار أن الجزائر قدمت ملفا، والثاني هو للمصري هاني أبوريدة الذي لن يستطيع التصويت لأنه يجمع بين عضوية المكتب التنفيذي للكاف والاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتأتي لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لتحرم الجزائر، ولو بطريقة غير مباشرة، من صوت آخر أيضا وهو صوت المغربي هشام العمراني، الأمين العام للكاف، على اعتبار أن القوانين تمنعه من التصويت، في وقت كان سيشكل فيه صوتا فارقا في الملف الجزائري لأنه يعد من المقربين من روراوة، فضلا عما تفرضه علاقات الجوار والتاريخ بين المغرب والجزائر.
وستطال لوائح المنع أعضاء آخرين في المكتب التنفيذي للكاف من التصويت. ويتعلق الأمر بالغاني كويسي نيانتاكي لمنافسة بلاده أيضا في سباق “كان 2017″، يضاف إليه صوتا كل من الإيفواري جاك أنوما والبورندية ليديا نسيكيرا، لجمعهما أيضا بين عضوية المكتبين التنفيذيين للكاف والفيفا، ليتقلص الرقم إلى 13 صوتا من بينهم صوت رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الكاميروني عيسى حياتو.
هذه الأصوات التي سيراهن عليها روراوة
من جهة أخرى، أكدت مصادر “الشروق” أن رئيس الفاف، محمد روراوة، ضمن بعض الأصوات، ويتعلق الأمر بكل من صوت التونسي طارق بوشماوي والسوداني مجدي شمس الدين، وتصويت صديقه البنيني أونجورين موشرافو والمالي أمادو دياكيتي. كما تقول مصادر متطابقة إن الزامبي كالوشا بواليا يدعم الملف الجزائري، خاصة أن علاقة قوية تربطه بروراوة، والدليل الاتفاق الذي حصل بين الرجلين خلال انتخابات المكتبين التنفيذي للكاف والفيفا سنة 2011 بالسودان، أين اتحد الرجلان ضد الجنوب إفريقي جوردان والإيفواري جاك أنوما، ما يضمن للجزائر خمسة أصوات على الأقل، في انتظار موقف الأسماء الأخرى من الملف الجزائري، والتي لا تبدو مؤشراته واضحة إلى حد الساعة، حسب ما ذكرته مصادرنا، والتي ستحدده بشكل كبير معركة الكواليس خلال الساعات الأخيرة قبل موعد التصويت.