الجزائر
الإرهاب وانحطاط الأخلاق وراء تنامي الظاهرة.. الدرك الوطني يحذر:

13 مليون قاصر يهددون بتفجير المجتمع الجزائري

الشروق أونلاين
  • 8507
  • 6
ح.م

أكد رئيس أركان قيادة الدرك الوطني، العميد مناد نوبة، أن جنوح الأحداث أصبح جوهر التحولات الاجتماعية، خاصة مخلفات الإرهاب التي نتج عنها انحطاط القيم التمثلية وآليات المراقبة والدفاع الاجتماعي، وكذا عدم احترام سلطة الدولة، مشيرا أن هذه الوضعية تهدد توازن وانسجام المجتمع، لا سيما أنها تمس 13 مليون جزائري أقل من 18 سنة.

وخلال كلمة ألقاها بمناسبة احتضان المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام للدرك الوطني الملتقى العلمي العالي المستوى حول “جنوح الأحداث”، أكد رئيس أركان قيادة الدرك أن ظاهرة جنوح الأحداث تهدد توازن وانسجام المجتمع، لا سيما أنها تمس شريحة من السكان، تشكل محرك التطور ومستقبل البلاد.  

  ومن جهته، كشف المدير العام للمعهد الوطني لعلوم الإجرام والأدلة الجنائية، العقيد مسعودي عبد الحميد، أن إحصائيات الدرك من 2008 إلى 2012  أثبتت أن المعدل السنوي للأحداث المتورّطين في الإجرام هو 3153.

وبلغة الأرقام عاينت وحدات الدرك الوطني خلال 2012، 2241 حالة للأحداث ضحايا أفعال مجرمة من بينهم  1371 ذكور و 870 إناث.

وقال المتحدث إن ولاية سطيف تتصدر الترتيب بـ 112حالة، تليها ولاية وهران بـ 110 حالة، ثم ولاية الشلف بـ 106. والسبب يعود بالدرجة الأولى إلى أن هذه المدن معروفة بكثافتها السكانية، ضف إلى ذلك تزايد أوكار الجريمة.

كما توصلت نتائج التحقيقات إلى أن مختلف الجرائم ارتكبت من طرف القصر الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و18 سنة، أي ما يعادل نسبة %88 “2439 حالة”، تليها فئة ذوي الأعمار من 10 إلى 14 سنة بنسبة 09٪، وفي الأخير فئة الأقل من 10 سنوات بنسبة 03٪. وحسب ذات المعطيات، فقد تبين بأن مرحلة المراهقة هي الأكثر استهدافا من حيث عدد الأحداث الجانحين.

مقالات ذات صلة