-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

13 بلدا عربيا وإسلاميا في الملتقى الدولي حول التصوف بمعسكر

الشروق أونلاين
  • 2605
  • 9
13 بلدا عربيا وإسلاميا في الملتقى الدولي حول التصوف بمعسكر
ح. م

افتتحت، الثلاثاء، بمعسكر، أشغال الملتقى الدولي حول موضوع “التصوف عند أهل العلم من عبد القادر الجيلاني إلى الأمير عبد القادر” بمشاركة 13 بلدا عربيا وإسلاميا.

وتميز حفل الافتتاح الذي جرى بجامعة “مصطفى اسطنبولي” بمعسكر بتدخل عدد من مشايخ الطريقة القادرية الذين أكدوا على أهمية هذا اللقاء في إحياء منهج الصوفية واستذكار مآثر الصوفيين، أمثال الأمير عبد القادر والشيخ محمد بن سنوسي الإدريسي المستغانمي والشيخ البدوي وكذا الدعوة إلى وحدة الأمة الإسلامية.

وفي هذا الإطار أبرز الدكتور محمود شعلال، رئيس الإتحاد الوطني للزوايا الجزائرية، الثراء الذي يتميز به التراث الروحي للصوفية ومنهجه الداعي إلى الوحدة ونبذ الفرقة.

وحذر في هذا الصدد من أولئك الذين يتبرصون بالأمة الإسلامية لبث الخلاف والفتنة، مشددا على أهمية الصوفية في مواجهة ذلك. وضرب في ذلك مثل الشيخ عبد القادر الجيلاني والأمير عبد القادر اللذين كانا نموذجا للوفاق وجمع شتات المسلمين.

ومن جانبه أشار الدكتور محمد الشحومي الإدريسي المرشد العام للرابطة العالمية للشرفاء الأدارسة بليبيا الى أن التصوف يعاني حاليا من الإساءة وطمس الهوية الحقيقية له.

وقال أن “التصوف منهج يدعو الى الوحدة والتآخي والتسامح “.ولفت في هذا السياق إلى “أولئك الذين يكفرون الناس وأباحوا قتل المسلمين بغير حق” والذين -كما أفاد- “يسفهون الإجتهاد والجهاد في العالم الإسلامي”.

ومن جهته أكد الدكتور محمد مختار القادري شيخ الطريقة القادرية بتركيا على أهمية لقاء معسكر، الذي قال عنه “سيكون سببا لإحياء السنة والدعوة إلى التعاون والتراحم بين أبناء الأمة الإسلامية”.

وسيتم تناول موضوع هذا الملتقى الذي ينظمه الإتحاد الوطني للزوايا الجزائرية من خلال محاور تتعلق ب “أعلام التصوف في تاريخ الأمة الإسلامية” و”التصوف العملي في تاريخ الأمة الإسلامية” و”الطريقة القادرية والتقارب الصوفي العملي”.

وقد برمج المنظمون زهاء 30 محاضرة سيقدمها على مدار ثلاثة أيام شيوخ زوايا وباحثون من عدة دول منها أندونيسيا وموريتانيا ومصر وليبيا والمغرب وتونس وتركيا والسعودية إلى جانب أساتذة من الجامعات الجزائرية.

وسيحاول المتدخلون تسليط الضوء على جوانب من حياة وسير سيدي عبد القادر الجيلالي والأمير عبد القادر وغيرهما من أعلام التصوف في العالم الإسلامي إضافة إلى مناقشة مسائل مرتبطة بالطرق الصوفية مثل “الطريقة الصوفية القادرية في خدمة الأمن والإستقرار”.

وسيحظى ضيوف معسكر بزيارات لبعض المواقع التاريخية والدينية بولاية معسكر منها قرية “القيطنة” مسقط رأس الأمير عبد القادر وكذا شجرة “الدردارة” ببلدية غريس التي جرت تحتها المبايعة الأولى للأمير عبد القادر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • ابن الخلافة

    هذا اسمه الماتقى الدولي للوثنية وعبادة الأضرحة كل سدنة الأوثان عبر العالم يحضرونه وكل واحد يشرح كيفية وطريقة وطقوس خزعبلاته وترهاته .وكل واحد يحكي عن سيرة وثنه وآلهته فتبا للجهل وتبا لمخلفات الاستعمار ..يأكلون أموال الناس بالباطل ويدعون التصوف على طريقة الجنيد السالك رحمه الله فشتان بين الثرى والثريا

  • محمد رايس

    هل التصوف علم , و هل نستطيع اعتبار هؤلاء الدراويش علماء , ان كان الامر كذلك فليس في العالم امة تملك هذا العدد الخرافي منهم . التخلف يضرب باطنابه في مشرق العالم الاسلامي و غربه و نحن ندعي العلم و الايمان .

  • العربي بن مهيدي

    ابن باديس رائد النهضة الجزائرية كان سني قح درس في المدينة المنورة لمدة 10 سنوات و حارب البدع و الشرك و القبب التي نهى عنها النبي صلى الله عليه و سلم بينما الصوفية تروج لها فجمعية العلماء المسلمين تخرج منها رجال بوزن الدهب حيث كان اهم الفضل بعض فضل الله في التوعية و تحرير الجزائر من أيدي المغتصبين.. ان سنة النبي عليه الصلاة و السلام هو المنهج الوحيد الدي يحقق السلم و العدل و الاستقرار و الرفاهية في الأمم عدا دلك فهدا تضييع للمال العام..هده هي الحقيقة التي لا يحب البعض سماعها هدانا الله و اياهم

  • مراد

    احسنت يا صديقي

  • AL GHARIB

    الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاهم به وفضلني على كثير من الخلق تفضيلا. بالله عليكم ... أهكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم..!؟؟

  • AL GHARIB

    الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاهم به وفضلني على كثير من الخلق تفضيلا. بالله عليكم ... أهكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم..!؟؟

  • Abdelwadoud Kayoum

    لقد وجد الحكام ضالتهم في التصوف لان شيوخه معهم مهما فعلوا لانه باعتقادهم قضاء و قدر

  • عبد الرزاق

    أحسنت يارقم 1, وأزيد أن هؤلاء يريدون إحياء الزردة والوعدة والهردة والرقدة , وأكل أموال الناس بالباطل كما هو مشاهد اليوم والبارحة, وأذكّر أن هؤلاء هم الذين أرادوا قتل الإمام عبد الحميد ابن باديس وإخوانه من جمعية العلماء المسلمين, ومن أراد الاستزادة فلينظر إلى فضائحهم عبر المقاطع الفيديو المبثوثة على الشبكة العنكبويتة.

  • بدون اسم

    ما تصوف أحد في الصباح الا رجع في المساء أحمق.