13 مليون سينغالي يخشون “جيراس” !
وجّه الشارع الرياضي السينغالي، الاثنين، انتقادات لاذعة إلى الفرنسي “آلان جيراس” مدرب أسود تيرانغا، ولم يخف جمهور المحللين السينغاليين خشيتهم من تعاطي متوسط الميدان السابق للديكة مع لقاء الجزائر الحاسم لبلوغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الـ30 المتواصلة في غينيا الاستوائية.
في مساحة سمتها ” زاوية 13 مليون مدرب سينغالي” (نسبة إلى عدد سكان هذا البلد)، ركّزت صحيفة “لوسولاي” على أنّ تسيير “جيراس” لمقابلة “أسود تيرانغا” الأخيرة ضدّ جنوب إفريقيا “لا يبعث على الارتياح”، خصوصا وأنّ صاحب نصف نهائي مونديالي 1982 و1986، خرج عن القاعدة وغيّر فريقا فاز، حيث دفع بخمسة لاعبين جدد وتخبّط بين (4 – 4 – 2) و(4 – 3 – 3).
من جهتها، لم تتردّد يومية “لوتيموان” عن توصيف (كوتشينغ) “جيراس” بـ”الصفري”، وكاد “يدخل الأسود متاهة هم في غنى عنها، لو أحسن “البافانا بافانا” استغلال المساحات التي منحها جيراس”.
ورغم أنّ لاعب “بوردو” في ثمانينيات القرن الماضي، ربط تغييراته بـ”حرصه على العامل البدني”، إلاّ أنّ محرّر جريدة “لوبسرفاتور” شدّد على أنّ: “جيراس أفسد المنتخب، فهل يُعقل إقحام خمس لاعبين جدد، بعد الذي فعله الآخرون ضدّ غانا؟”، كما أيّدت صحيفة “وا”، بالقول:”تفلسف جيراس يجعل الأسود في ورطة مساء الثلاثاء أمام منتخب جزائري سيلعب الكل للكل من أجل البقاء حيا”.
وكتبت صحيفتا “لوبوبيلار” و”لاس”:”جيراس حطّم الفريق وتفنّن في تعقيد المهمة، بعدما سمح بهروب نقطتين، وكاد ينهزم لولا رأس “كارا”.
والتقى لاعبون قدامى كـ”جول بوكندي”، “هنري كامارا”، و”الحاجي ضيوف” إلى أنّ نقطة أمام “إخواننا الجزائريين”، تكفي الأسود للتأهل، لكن هل يمكن أن يتفادى جيراس عودة محاربي الصحراء؟”.