-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تخص العلاقات والحركى والأقدام السوداء والممتلكات

1345 سؤال كتابي بالبرلمان الفرنسي حول الجزائر !

الشروق أونلاين
  • 6267
  • 3
1345 سؤال كتابي بالبرلمان الفرنسي حول الجزائر !
ح.م
البرلمان الفرنسي

بلغ عدد الأسئلة الكتابية للبرلمان الفرنسي بغرفتيه حول قضايا تتعلق بالجزائر، 1345 سؤال منذ بداية العهدة الحالية في 20 جوان 2012، إضافة لأكثر من 5 مشاريع قوانين قدمت في 2016 فقط، على علاقة بالماضي الاستعماري الفرنسي الغاشم في الجزائر، قابله جمود كلي للبرلمان الجزائري فيما يتعلق بالعلاقات الجزائرية الفرنسية.

وفي مشاريع القوانين التي قدمها النواب الفرنسيون سواء في الجمعية الوطنية (البرلمان) أو مجلس الشيوخ (السينا) تبرز 5 مشاريع قدمها البرلمانيون الفرنسيون خلال عام 2016 لوحده، والقاسم المشترك فيها أنها على علاقة مباشرة بماضي فرنسا الاستعماري، وكانت “الشروق” أشارت إليها خلال أعداد سابقة، بعد أن أطلعت وتصفحت نسخا منها.

وقدم البرلمان الفرنسي مشروع قانون لتمجيد الحركى وخونة الثورة وتعويضهم عن ما فقدوه في أعقاب الثورة التحريرية سواء ماديا أو معنويا، في أفريل 2016.

واتهم النواب الفرنسيون لاحقا من خلال مشروع قانون قدموه، الجزائر بارتكاب مجازر في حق الحركى بعد وقف إطلاق النار وبعد حصول البلاد على الاستقلال في جويلية 62، أعقبه مشروع قانون آخر يتهم الجزائر بارتكاب مجازر في حق الأقدام السوداء والمرحلين ومصادرة أملاكهم بالجزائر.

وعرج النواب الفرنسيون على الجنود الفرنسيين العاملين في الجزائر بعد الاستقلال، حيث خصوهم بمشروعي قانون، الأول يتعلق بتكريم الجنود الذين عملوا في الجزائر في الفقرة من 2 جويلية 62 إلى 1 جويلية 1964 وعددهم أكثر من 80 ألف، أما الثاني فإضافة لرد الاعتبار لهؤلاء الجنود الـ 80 ألفا، فقد طالب باعتبار الجزائر منطقة عمليات حربية إلى غاية جويلية 1964.

ولعل مشروع القانون الوحيد الذي صب في خانة اعتراف فرنسا بجزء من مجازرها في حق الجزائريين، هو مشروع قانون الاعتراف الرسمي بمسؤولية فرنسا في المجازر والأحداث الدامية في 17 أكتوبر 1961 بباريس، وتعامل الشرطة الفرنسية بوحشية مع متظاهرين جزائريين سلميين مطالبين بالحق في الاستقلال، والذي قدم في أكتوبر الفارط.

وفي شق الأسئلة الكتابية أمطر النواب الفرنسيون الغرفتين التشريعيتين بوابل من الأسئلة منذ بداية العهدة الحالية في 20 جوان 2012، بلغ عددها ما بين الجمعية الوطنية والسينا نحو 1345 سؤال، وهذا قبل 6 أشهر على نهاية العهدة، ما يعني أن احتمال تخطي الأسئلة لحاجز 1500 يبقى واردا جدا.

وقدم نواب الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) ما مجموعه 1136 سؤالا كتابيا حول مواضيع وملفات على علاقة بالجزائر..أما مجلس الشيوخ فقد وجه 209 سؤالا كتابيا لملفات وقضايا على علاقة مباشرة بالجزائر، وتركزت خصوصا على ملفات الذاكرة منها الأقدام السوداء والحركى والمرحلين وقدماء المحاربين والمقابر وغيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    لو ساعفك الحظ لتكون واحد من هؤلاء الذين سميتهم بأذنابها لبعت الجزائر بمن فيها فلا داعي للثرثرة إذن أما بومدين فلأنك تجهل تاريخه وقد تكون من مواليد ما قبل عهد بومدين ولا تعلم بأنه صانع الإنقلابات 1965 و لم تكن حاضرا في زمن يختطف الرجال أمام أعين أسرهم دون ذنب ولما شرع للتعذيب ولما زج في السجن ببعض زعماء الثورة كأيت أحمد...وتمت صفية البعض الآخر : خيضر وكريم... ولما بعث بجنود جزائريين ليموتوا على قضايا لا تعنيهم....فهو من وضع حجر الأساس لكل ما نتخبط فيه اليوم

  • بلقاسم

    ...أسئلتهم تهم وطنهم وما يخدم بلدهم وشعبهم.....وقد تلقوا إجابات إقنعتهم وشعبهم...فكم من أسئلاه قدمت عندنا ولم يجب عنها....وكم من جواب غير مقنع وأثار ضجة وقلقا........واسألوا اسبيسيفيك إن شئتم....

  • بدون اسم

    98 % لا يعرفون بونجور !لا أدري في أي عالم تعيش ونحن نتفرج في وسائل إعلامنا يوميا رياضيين مسؤولين وفنانين ومدراء شركات ومستوردين وأعوان جمارك وطيارين وأساتذة...لا يتقنون لغتهم العربية مما جعلهم يحدثوننا بلغة فرنسا أما المهاجرين فأنا لم ولن أنتقدهم وأنا معك في الخبزة وعرة والله يعاونهم ومن أراد حتى من الجيل الجديد أن يهاجر من جزائر النفاق والفساد والأساطير.... شعبا وحكومة فحظ سعيد لكني فقط إنتقدت المنافقين الذين يشتمون فرنسا صباحا ويسافرون اليها مساءا للعمل وللعلاج ....