13 ألف توقيع لدعم بقاء الطلبة الأجانب للعمل بفرنسا
تحركت الأغلبية الحاكمة بفرنسا لمواجهة آثار منشور وزير الداخلية الفرنسي كلود غيون القاضي بمنع بقاء الطلبة الأجانب في فرنسا للعمل بعد انهاء دراستهم، حيث تعالت الأصوات للتنديد بمحتواه والمطالبة بسحبه، إذ طالب الأمين الوطني لحزب الاتحاد من أجل أغلبية شعبية المكلف بمكافحة الهشاشة والفقر شارل جيفادينوفيتش نهاية الأسبوع في مراسلة إلى غيون بإلغاء هذا المنشور.
- ودعا الأمين الوطني للحزب “كلود غيون” لوضع حد لحالة الهشاشة التي يتواجد فيها الطلبة الأجانب المؤهلين. منددا “بوضع غير معقول، حيث يمنع طلبة وعمال شباب أنجبتهم الجامعات الفرنسية والمدارس الكبرى من الحصول على تأشيرة عمل”.
كما أعرب عن انشغاله إزاء “صورة فرنسا المشوهة عبر العالم التي أثارتها انعكاسات هذا المنشور”، معتبرا “أن الكثير من الطلبة المؤهلين يتساءلون حول مواصلة دراستهم بفرنسا، في حين يتعلق الأمر باستقطاب منظومتنا التربوية”.
مشيرا إلى أن ”المنشور يتناقض مع المنطق الاقتصادي، كون مؤسساتنا بحاجة إلى هؤلاء الأجراء المؤهلين الذي يقدمون ثقافتهم المزدوجة التي تعتبر ثراء حقيقيا”.
وقال ”لنتحلى بالشجاعة والتواضع السياسي لإلغاء هذا المنشور حتى لا نلزم هؤلاء الطلبة بالبحث عن النجاح في بلد آخر”. ومعلوم أن هذا المنشور الصادر مؤخرا لم يتمكن العديد من حاملي الشهادات الأجانب من بينهم ذوي مؤهلات عالية والذين تم توظيفهم بمؤسسات فرنسية من تغيير وضعهم من طلبة إلى أجراء وهذا ما يثير انشغال الجامعات والمدارس الكبرى وكذا أرباب العمل. ووقع حوالي مائة شخصية فرنسية من بينها صاحب جائزة نوبل في الفيزياء ألبير فيرت على عارضة للمطالبة بسحب هذا المنشور الذي حصد أزيد من 12.500 توقيع.