رياضة

14‬سنة تمر على رحيل مهاجم شبيبة القبائل حسين قاسمي

الشروق أونلاين
  • 13218
  • 13
ح.م
المرحوم حسين قاسمي

تمر اليوم الأربعاء،‮ ‬الذكرى الـ14‮ ‬لوفاة اللاعب الأسبق لشبيبة القبائل،‮ ‬حسين قاسمي،‮ ‬إثر سقوطه السيئ في‮ ‬ملعب‮ ‬1‮ ‬نوفمبر بتيزي‮ ‬وزو،‮ ‬خلال المواجهة التي‮ ‬نشطها فريقه شبيبة القبائل أمام ضيفه اتحاد عنابة،‮ ‬في‮ ‬إطار الجولات الأخيرة من بطولة موسم‮ ‬99‮-‬2000‮.‬

وتعود الحادثة إلى‮ ‬يوم الخميس‮ ‬18‮ ‬ماي‮ ‬2000،‮ ‬إثر تلقيه توزيعة من زميله موسوني،‮ ‬حوّلها قاسمي‮ ‬إلى هدف برأسية محكمة سكنت زاوية مرمى أبناء بونة،‮ ‬لكن رأسه اصطدم بقطعة إسمنتية بسبب تآكل البساط الاصطناعي‮ ‬بعد احتكاكه في‮ ‬حدود اللعبة مع المدافع مراد سلاطني،‮ ‬وهو ما أفقد قاسمي‮ ‬الوعي،‮ ‬ونقل على جناح السرعة إلى مستشفى تيزي‮ ‬وزو للعلاج،‮ ‬وأمام تأزم حالته الصحي،‮ ‬تطلب تحويله إلى فرنسا،‮ ‬تحت إشراف إدارة شبيبة القبائل،‮ ‬لكن القدر‮ ‬غيّبه عن أهله ومحبيه‮ ‬يوم‮ ‬21‭ ‬ماي‮ ‬2000‮.‬

وتزامنت ذكرى رحيل قاسمي‮ ‬الـ14‮ ‬مع وفاة لاعب في‮ ‬الدوري‮ ‬الإندونيسي‮ ‬الأحد المنصرم،‮ ‬بسبب تعرضه إلى تدخل خشن من حارس وأحد لاعبي‮ ‬الفريق المنافس،‮ ‬برسم مشوار البطولة المحلية،‮ ‬وذكرت تقارير إعلامية عالمية،‮ ‬أمس الأول،‮ ‬بأن المهاجم أكلي‮ ‬فيروز من فريق برسيراجا،‮ ‬تعرّض لاعتداء خشن من قبل زميله سيغلي‮ ‬أغوس رحمان،‮ ‬حارس الفريق المنافس بي‮ ‬آس أ بي‮. ‬مشيرة أن اللاعب المذكور بقي‮ ‬يتابع بقية مجريات اللقاء من مقعد البدلاء بعد مغادرته الاضطرارية لأرضية الميدان،‮ ‬ليشعر بعد ذلك بآلام حادة استدعت نقله فورا إلى المستشفى قبل أن‮ ‬يفارق الحياة‮.‬

ولازال الفقيد حسين قاسمي،‮ ‬في‮ ‬ذاكرة أنصار ومحبي‮ ‬الفرق التي‮ ‬تقمص ألوانها بالنظر إلى إمكاناته الفنية وأخلاقه العالية،‮ ‬حيث‮ ‬يعرفه الكثير بحسه الهجومي‮ ‬وهدوئه التام خارج الميدان،‮ ‬ما جعله‮ ‬يخلف فراغا كبيرا في‮ ‬الوسطين الكروي‮ ‬والأسري،‮ ‬علما أنه كان المسؤول الأول على المتطلبات اليومية لأفراد عائلته منذ وفاة والده،‮ ‬وقبل أيام قليلة عن رحيله،‮ ‬أخذ صورا للذكرى مع والدته وإخوته وكأنه شعر بدنو الأجل‮.‬

مقالات ذات صلة