-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
5 أيام أمامهم لاتخاذ القرار النهائي بالترشح للانتخابات

14 وزيرا في الأفلان تائه بين الإستقالة والبرلمان

الشروق أونلاين
  • 5956
  • 8
14 وزيرا في الأفلان تائه بين الإستقالة والبرلمان
ح.م

لم يتبق أمام وزراء حزب جبهة التحرير الوطني الـ14 سوى 5 أيام فقط، من أجل تحديد مصريهم بين البقاء في الحكومة أو تقديم استقالتهم للوزير الأول وإيداع ملفات للترشح ضمن قوائم الأفلان لخوض غمار تشريعات ماي 2017.

ويعيش أغلب وزراء الحكومة المنتمين إلى حزب الأفلان حالة من الترقب بعد انطلاق العد التنازلي لتاريخ إيداع ملفات الترشح والتي حددتها قيادة الحزب بـ30 جانفي الجاري كآخر أجل قبل الشروع في مرحلة تقييم قوائم الترشيحات التي ستنطلق يوم 7 فيفري القادم.

ولعل من بين أكبر العراقيل التي تواجه الوزراء في الحكومة والراغبين في الترشح على رأس القوائم الانتخابية بولاياتهم، الشروط المسبقة التي وضعها الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس، عندما أكد في تصريح سابق له أنه يتعين على كل وزير في الحكومة الحصول على ترخيص من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته رئيسا شرفيا للحزب للترشح ضمن قوائمه، وبعدها تقديم استقالته للوزير الأول عبد المالك سلال، قبل المرور إلى المرحلة النهائية والمتمثلة في الظفر بترخيص من القسمة التي ينتمي إليها كل وزير في ولايته، وهنا يقع مربط الفرس على اعتبار أن هذا الأمر سيخلق بلبلة وسط المناضلين الذين يرون أنفسهم الأحق بترؤس قوائم الترشيحات وليس الوزراء الذين لم تطأ أقدامهم يوما القسمات واقتصر انتماؤهم للحزب في بطاقات الانخراط التي يحوزونها.

وعلمت “الشروق” من مصادر مطلعة أن عددا معتبرا من الوزراء قد فصل في أمر مشاركته في الانتخابات القادمة لدخول البرلمان، على غرار وزير الفلاحة، الصحة، ووزير النقل، إضافة إلى عبد القادر والي، وزير السياحة، وزير التعليم العالي، ووزير الشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل.

وعلى عكس الأفلان، أعطى غريمه في الموالاة التجمع الوطني الديمقراطي، الحرية الكاملة لمناضليه من الوزراء في الترشح من عدمه ولم يتم تقييدهم بتاريخ معين كما لم يشترط عليهم شروطا مسبقة للترشح ضمن قوائمه الانتخابية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    بصراحة..كلما سمعت (وزير..وزراء) اصاب بالضحك الهستيري.

  • Karim

    ولي الاسف تلك هي الجزائر لي ماتو عليها الرجال

  • بلقاسم

    كان من المفروض تقديم نشاطهم وتقييمه ومحاسبتهم وعقاب وطرد المفسدين منهم....ومكافأة المجدين والمحسنين منهم قبل الانتخابات وتشكبل الحكومة الجديدة........ولا تعرض عليهم لا الاستقالة ولا الترشح...............

  • بدون اسم

    يخرج من هذه الباب و يدخل من تلك كان المفروض إقالتهم من مناصبهم لأنه غير كفؤ و غير قادر على النهوض بأعباء المهام التي كلف بها و ليس إستقالتهم للترشح للتشريعيات و الجميع يعرف أن فوزهم فيها مضمون و معه العودة إلى مناصبهم من جديد.

  • بلقاسم

    ...وكل الوزراء الذين أعغلنوا رفبتهم في المشاركة...لا أحد منهم يصلح مستقبلا عذى امساهل.....وخاصة وزير الفلاحة..........أضاع كل الآراشي الفلاحية الخصبة....

  • الا

    (وليس الوزراء الذين لم تطأ أقدامهم يوما القسمات واقتصر انتماؤهم للحزب في بطاقات الانخراط التي يحوزونها.)، الافلان لم بعرف منذ تأسيسه أي إنتخابات داخلية باستثناء انتخابات تنحية المرحوم عبد الحميد مهري سنة 1996، عدا هذا لا يهم أن تكون مناضل في الحزب أم لا، المهم أن يكونوا من المقربين الولائيين الدشرويين، فيتم ترتيبهم على رؤوس القوائم، ثم يأتي الدور على المتسابقين على التصويت، سواء اكانوا مناضلين أو غير ذلك، خاصة الاسلاك الخاصة، يا اخوان الافلان في خطر والجزائر في خطر، احذروا الايادي الخارجية...

  • rateb

    في الوزارة بالطبع......

  • tiarti

    تائهين صحيح وقت تقشف لا يعرفون اين توجد الفلوس كثيرة في البرلمان او في الوزارة اختيار صعب.