الجزائر
العدد ارتفع بـ 17 بالمائة مقارنة بالسنة التي قبلها

15 ألف حراق جزائري موقوف بأوربا خلال 2015

الشروق أونلاين
  • 4881
  • 0

فاق عدد الحراقة الجزائريين الذين تم توقيفهم على حدود القارة الأوربية خلال السنة الماضية 15 ألف شخص، حيث سجل ارتفاع معتبر مقارنة بالسنة الماضية وصل 17 بالمائة، في حين كان الحراقة الجزائريون الجنسية العاشرة الأكثر توقيفا في القارة العجوز، حيث مثلوا ما نسبته 2 بالمائة من مجمل المهاجرين السريين الموقوفين عبر القارة الأوربية.

يشير تقرير الوكالة الأوربية لمراقبة الحدود “فرونتكس” لحصيلة نشاط كمراقبة حدود القارة العجوز للسنة الماضية، أن الحراقة الجزائريين يوجدون في الصف العاشر كأكثر الجنسيات توقيفا على حدود القارة الأوربية، في قائمة تصدرها المهاجرون السوريون، حيث زاد عدد الحراقة الجزائريين الموقوفين مقارنة بالسنة الماضية بنحو 17 بالمائة، بينما مثل العدد الإجمالي للحراقة الجزائريين ما نسبته 2 بالمائة من الحراقة الذين تم توقيفهم بأوربا سنة 2015.

ومن التقرير يتضح أن الحرقة نحو القارة الأوربية ما زالت تستهوي الكثير من الجزائريين، حيث إن أعدادهم ارتفعت بنحو 17 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، رغم الإجراءات الرقابية التي فرضتها مختلف دول القارة، وهذا دون احتساب الجزائريين الذين تمكنوا من دخول القارة الأوربية كحراقة دون أن يتم توقيفهم.

وتشير أرقام التقرير الذي اطلعت “الشروق” على نسخة منه وهو متوفر على موقع فرونتكس الرسمي على شبكة الإنترنت، إلى أنه تم توقيف 15 ألفا و587 حراق جزائري خلال السنة الماضية، منهم 3564 حالة رصدت في الثلاثي الأول من السنة، وارتفع العدد في الثلاثي الثاني ليصل إلى 3999 حالة توقيف، ووصل في الثلاثي الثالث إلى 3726 حالة، وارتفع في الربع الأخير من السنة إلى أكثر من 4 آلاف حالة وبلغ 4298.

وأصدرت مختلف دول القارة الأوربية قرارات بالطرد في حق أكثر من 6 آلاف مهاجر جزائري، وتحديدا كان 6830 حراق جزائري معني بقرارات الطرد من أوربا، توزعت بين 1622 خلال الربع الأول من 2015، و1907 خلال الربع الثاني، و1422 خلال الثلاثي الثالث و1879 خلال الثلاثي الأخير من السنة.

وأصدرت الدول الأوربية أيضا قرارات بإعادة الحراقة الجزائريين قسرا إلى أرض الوطن خلال السنة المنقضية، حيث بلغت 2232 حالة، منها 1259 حالة في السداسي الأول من سنة 2015، و973 حالة خلال السداسي الثاني من نفس السنة.

 

مقالات ذات صلة