منوعات
بعد وفاة رضيعتهما جوعا وتعرض الثانية لتعنيف جسدي

15 سنة سجنا لزوجين جزائرييّن مقيمين بكندا

الشروق أونلاين
  • 20684
  • 22
ح. م

أدانت المحكمة العليا لأقليم ألبيرتا بكندا، في قضية هزت الرأي العام الكندي، سيدة جزائرية في 37 من عمرها، بعقوبة 15 سنة سجنا نافذا، عن تهمة سوء معاملة ابنتيها وتجويعهما، ما تسبب في وفاة إحداهما.

وحسبما أورده موقع كل شيء عن الجزائر، وحسب تقارير كندية، تعود القضية إلى شهر ماي من عام 2012، عندما اتصل والد التوأم البالغتين 28 شهرا بفرقة الإنقاذ طلبا للمساعدة، بعد تدهور صحة الرضيعتين، حيث وُجدت الفتاتان في حالة تجويع، مع وجود كدمات بجسديهما، وقد توفت إحداهما بسكتة قلبية بعد بقائها 4 أشهر في غرفة الإنعاش.

وطالب المدّعي العام أثناء المحاكمة تسليط عقوبة بين 23 و25 عاما سجنا للمتهمة، ليُقرّر القاضي إدانتها بالحكم السالف الذكر رفقة زوجها، بعد اعترافهما بالقتل غير العمدي لطفلتهما، عن طريق إهمال توفير ضروريات الحياة لهما. وأبدت الوالدة أسفها على الحادثة، حيث وصف دفاعها حالتها النفسية بأنها مكتئبة جدا، ومعزولة من أي دعم اجتماعي، ويبدو أنها خائفة من تواجدها بكندا، حسب المحامي.

وحسب راديو كندا، سيتم ترحيل الزوجين إلى الجزائر بمجرد انتهاء مدة عقوبتها، فيما أعطيت ابنتهما الثانية لعائلة حاضنة بكندا لرعايتها.

مقالات ذات صلة