هي عبارة عن قروض متوسطة المدى دون فوائد
1500 مليار لإعانة حرفيي غرداية المتضررين من الفيضانات
خصصت الوكالة الوطنية للقروض المصغرة غلافا ماليا قدره 15 مليار دج لأزيد من 500 حرفي تضرروا من الفيضانات الأخيرة التي مست ولاية غرداية، من خلال منح كل حرفي 3 ملايين سنتيم لاقتناء المادة الأولية، في انتظار منح قروض أخرى لشراء وسائل الإنتاج.
-
وبحسب تأكيد المدير العام للوكالة السيد بن أشنهو فوزي في اتصال معه الأربعاء، فإن فرقا من وزارة التضامن توجهت يومين بعد وقوع الكارثة إلى المنطقة لمعاينة الوضع وإحصاء المنكوبين من الحرفيين الصغار، الذين فقدوا أدوات الّإنتاج من بينها المواد الأولية التي جرفتها السيول والأمطار الطوفانية.
-
وتدعمت فرق العمل التي أرسلتها الوزارة بفرق أخرى جاءت من ولايات مجاورة من بينها ولاية ورڤلة، من أجل إجراء مسح لكافة الحرفيين الصغار الذين توقف نشاطهم بسبب الكارثة التي ألمت بولاية غرداية، وتم إحصاء كمرحلة أولى 500 حرفي فقدوا كلية أدوات الإنتاج، القائمة أساسا على الصوف، على اعتبار أن المنطقة معروفة بحياكة الزرابي، فهي تعد في قائمة الولايات التي تنتج زرابي عالية الجودة يتم تصديرها إلى الخارج.
-
وخصصت الوكالة المذكورة مبلغ 15 مليار سنتيم، وهي عبارة عن قروض مصغرة دون فوائد يتم تسديدها على مدى سنة، ويمكن تمديد آجال التسديد إلى ستة أشهر أخرى، بما يمكن الحرفي من تعويض الخسائر التي تكبدها بسبب الفيضان، وكذا تحقيق أرباح تساعده على تسديد القرض.
-
وحددت الوكالة مبلغ 3 ملايين سنتيم لكل حرفي، الذي يمكنه أن يودع ملفا آخر لديها من أجل الاستفادة من قرض آخر لاقتناء وسائل الإنتاج التي تكون قد تضررت أيضا جراء الفيضانات.
-
وماتزال تلك الفرق تعمل إلى غاية كتابة هذه الأسطر من أجل معاينة الحجم الحقيقي للخسائر، ويتزامن ذلك مع استمرار عملية جرد منكوبي الفيضانات بالتنسيق ما بين خلية الأزمة وكذا السلطات المحلية، من خلال توزيع استبيانات على المتضررين، علما أن 2500 شخص تطوعوا لإزالة الأوحال وصيانة الطرق، ومحو آثار هذه الكارثة الطبيعية، وهم يعملون جنبا إلى جنب مع أفراد الجيش، حسب تأكيد السيد سعيد تزبينت رئيس خلية الأزمة بالولاية.