1598 جزائري انتهكوا حرمة رمضان بالقتل والسبّ وتخريب القبور
سجلت مصالح الأمن والدرك الوطنين خلال الأربعة أيام الأولى من رمضان، 1553 جريمة أسفرت عن توقيف 1598 شخص تورطوا في اعتداءات وضرب وقتل، فيما لقي 81 شخصا حتفهم إثر حوادث مرور ميتة، وأصيب 190 جريح معظمها وقع ساعات قليلة قبل الإفطار.
وتشير أرقام قيادة الدرك إلى توقيف 875 شخص عبر 48 ولاية تورطوا في مختلف الجرائم، فيما أوقفت مصالح الأمن بدورها 723 متورط، وتصدرت الاعتداءات بالسيوف والخناجر والاعتداء عن طريق الحجارة والاعتداء اللفظي والقتل قائمة الجرائم، فيما وصل عدد القضايا المعالجة أمنيا 1553 جريمة.
ومن بين الجرائم التي تهتز لها النفوس، تلك القضية التي عالجتها مصالح الدرك أول أمس، بسيدي بلعباس، حيث تعرض كهل في الـ45 من عمره قبل الإفطار إلى الضرب من طرف ابنه بسب شجار مع زوجته، وأصيب بكسر في الذراع والرجل الأيمن أدت إلى فقدانه لكمية معتبرة من الدم.
كما أوقفت مصالح الدرك ببلدية فريحة بولاية تيزي وزو، أشخاصا قاموا بتخريب النصب التذكاري المخلد لشهداء ثورة التحرير بقرية “الماجن” التابعة لبلدية فريحة، وهي العملية الإجرامية التي استهدفت قبور 61 شهيدا.
وفي سياق متصل تحول وسط بلدية هنشير تومغني بولاية أم البواقي، أول أمس، إلى ساحة معركة، حيث أقدم شخص في الأربعين من عمره على إطلاق عيارات نارية من بندقية صيد على ابن عمه أصابت 4 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، بسبب خلاف عائلي قديم.
وفي الجزائر العاصمة، عثرت مصالح الأمن في اليوم الأول من شهر رمضان، على جثة شاب في العشرين على حافة الطريق الرابط بين الجزائر العاصمة والبليدة، وتمكنت مصالح الأمن خلال مداهماتها الروتينية نهاية الأسبوع. من توقيف 6 أشخاص بغابة بينام بحوزتهم أطعمة مختلفة، بالإضافة إلى مقتنيات أخرى من مخدرات وسجائر وأقراص مهلوسة.
وبالمقابل تسبب إرهاب الطرقات منذ بداية هذا الشهر الفضيل، في مقتل 81 شخصا وجرح 190 أخر في حوادث مرور مميتة، حيث سجلت مصالح الدرك خلال ثلاثة أيام فقط مقتل 59 شخصا وجرح 100 أخرين.