16 قتيلا و85 جريحا في حادث مرور مروع بتونس
شهدت ولاية القصرين التونسية على الحدود التونسية، في ساعات متقدمة من، صباح الأربعاء، مجزرة مرورية مروعة، بسوق شعبي، أعقبت ملاحقة إرهابيين من الأمن التونسي، مما احدث حالة من الارتباك في الاوساط الشعبية.
وكانت البداية بمطاردة قوات الأمن التونسية لإرهابيين بالمنطقة، وبعد تبادل لإطلاق النار معهم، الذي أفضى إلى القضاء على أحد العناصر الإرهابية، كما قتل مواطن خلال الاشتباك المسلح.
وعقب العملية الأمنية، شهدت منطقة بوخمودة بمدينة فوسانة، التي تشهد كل أربعاء سوقها الأسبوعي بمحاذاة الطريق الرئيسي في منحدر، وعرفت المنطقة تسجيل حادث مرور مأساوي، تمثل في اصطدام شاحنة جزائرية تحمل ترقيم ولاية تبسة محملة بنحو 20 طن من الاسمنت الأبيض، بحسب ما نقتله مصادر دبلوماسية جزائرية للشروق، من دون تأكيد لجنسية السائق الذي تعرض لحروق خطيرة، ونُقل إلى مستشفى مدينة القصرين ولم يتم التحقق من جنسيته، نتيجة للحروق الكبيرة على كامل جسده.
وعن تفاصيل الحادث، تنقل المصادر، أن الشاحنة تعرضت لخلل في المكابح، بحافلة لنقل المسافرين تابعة للشركة الجهوية للنقل بالقصرين التونسية، مما تسبب في مقتل 16 شخصا وإصابة 85 آخرين بجراح متعددة الخطورة، بحسب ما أورده بيان للداخلية التونسية.
وتنقل وسائل إعلام محلية، أن الحصيلة مرشحة لمزيد من الارتفاع بالنظر لخطورة بعض الإصابات، بسبب تزامن الحادث مع الازدحام الكبير في السوق الشعبي، ونشوب حريق كبير في عدد من السيارات بعد سقوط عمود كهربائي.
وباشرت الجهات المختصة تحقيقا لمعرفة ملابسات وخلفيات الحادث المروري الأعنف الذي تعرفه تونس منذ مطلع العام الجاري، ونفى المكلف بالإعلام في وزارة الداخلية الونسية، ياسر مصباح، نفيا قطعيا، أن يكون الحادث على علاقة بالإرهاب، بحسب المعلومات المتوفرة لدى مصالحه.