-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطواقم المؤقتة صنعت الحدث و راييفاتش صاحب أسرع إقالة

16 مدربا تداولوا على “الخضر” في 16 سنة وروراوة مطالب بأخذ العبرة

الشروق أونلاين
  • 12672
  • 0
16 مدربا تداولوا على “الخضر” في 16 سنة وروراوة مطالب بأخذ العبرة
ح م

حطّمت “الفاف” الرقم القياسي في التغييرات وغياب الاستقرار على مستوى العارضة الفنية للمنتخب الوطني منذ مطلع القرن الـ21، حيث تداول على “الخضر” 16 مدربا خلال 16 سنة، آخرهم الصربي راييفاتش الذي تمت إقالته على خلفية التعثر المسجل أمام الكاميرون، في جولة افتتاح تصفيات مونديال روسيا.

لم تتمكن هيئة روراوة من استيعاب الأخطاء المرتكبة في السنوات الأخيرة، ما يجعل المنتخب الوطني بعيدا عن متطلبات الاستقرار، بدليل أن “الفاف” أخذت وقتها الكافي منذ الطلاق بالتراضي مع الفرنسي غوركوف، إلا أن تعاقدها مع المدرب رايفاتس لم يعمر طويلا، حيث يعد صاحب أسرع إقالة منذ مطلع الألفية الجديدة، وهو الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات حول المعايير المعتمدة في تعيين المدربين، والعوامل التي تجعلهم عرضة لشبح الإقالة.

وتداول على المنتخب الوطني 16 مدربا على مدار 16 سنة الأخيرة (بمعدل مدرب في كل عام)، وهو ما يتناقض مع متطلبات الاستقرار والاستمرارية التي يفترض أن تكرس في بيت “الخضر”، وعلاوة على التسرع في التعيين وفي الإقالة، فإن هيئة روراوة لجأت في عدة مناسبات إلى خيار الطواقم الفنية التي تسببت في تمديد المراحل الانتقالية، موازاة مع صدمات الإخفاقات والعجز عن تحقيق الأهداف المسطرة، الناجمة عن الإقصاء من التأهل لنهائيات “الكان” أو “المونديال التي لاحقت “الخضر” في عديد المناسبات.

 16 مدربا نصفهم لم يعمّر نصف عام

وكان المدرب المغترب ناصر سنجاق قد تولى العارضة الفنية لـ”الخضر” من ديسمبر إلى أفريل 2000، وترك مكانه لزميله عبد الغني جداوي من ماي 2000 إلى جويلية 2000، وواصل هذا الأخير مهامه رفقة الروماني رادوليسكو من سبتمبر 2000 إلى غاية انسحابهما شهر فيفري 2001، ليتولى المهمة بعدها مؤقتا الثنائي حميد زوبا وعبد الحميد كرمالي من مارس 2001 إلى جويلية 2001، وجاء دور المدرب رابح ماجر في جويلية 2001 لتتم إقالته شهر ماي 2002 بعد المباراة الودية أمام بلجيكا، بحجة إدلائه بتصريحات إلى صحيفة بلجيكية ينتقد فيها “الفاف”، وتم تكليف المدرب حميد زوبا بمهمة انتقالية جديدة، من ماي 2002 إلى جانفي 2003، لتتعاقد “الفاف” في جانفي 2003 مع البلجيكي جورج ليكنس إلا أن إخفاقه في مهامه عجل بانسحابه شهر جويلية 2003.

وفي غمرة المتاعب والمرحلة الانتقالية التي مر بها “الخضر”، تم الاستنجاد بخدمات المدرب رابح سعدان شهر جويلية 2003، وتواصله إلى غاية فيفري 2004، حيث توجت فترته القصيرة بانطباع طيب في كان “2004” بتونس، وذلك بفرض التعادل أمام الكاميرون، والفوز أمام مصر، ما سمح بالمرور إلى الدور ربع النهائي، قبل أن ينهزم زملاء عنتر يحي أمام المغرب في مواجهة مثيرة. وبعد انسحاب سعدان كلّف مساعده الأسبق رشيد شرادي بمهمة مؤقتة دامت شهرين، ليتم التعاقد مع المدرب واسايج الذي دام مكوثه 4 أشهر (ماي 2004 إلى غاية سبتمبر من السنة نفسها)، قبل أن يخلفه علي فرقاني من سبتمبر 2004 إلى غاية جوان 2005، ثم إيغيل مزيان من جوان 2005 إلى ماي 2006، ليترك مكانه للفرنسي ميشال كافالي من ماي 2006 إلى أكتوبر 2007.

 سعدان وخاليلوزيتش صنعا التميز وفشل ذريع لبن شيخة

وكانت عودة شيخ المدربين رابح سعدان إلى بيت “الخضر” شهر أكتوبر 2007 فرصة لرد الاعتبار، حيث تجاوز عقبات تصفيات الكان والمونديال بنجاح، حيث كان له شرف إعادة الخضر إلى أجواء نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا، موازاة مع تأهله لنصف نهائي “كان 2010” وخسارة أمام مصر في أجواء وصفها الكثير بالاستثنائية، قبل أن يرغم على الاستقالة بعد أشهر قليلة من المونديال، عقب التعادل الذي فرض على زملاء بوقرة أمام تنزانيا لحساب تصفيات “كان 2011″، ليتم اللجوء مجددا إلى المرحلة الانتقالية عقب التعاقد مع المدرب عبد الحق بن شيخة من سبتمبر 2010 إلى جوان 2011، الذي عجز عن كسب الرهان في التصفيات المتبقية من “الكان” خاصة بعد خسارته القاسية في إفريقيا الوسطى، وانهزامه برباعية في المغرب، وجاءت المنافسة لانتداب المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش من شهر جوان 2011، حيث خرج من الباب الضيق في نهائيات “كان 2013″، لكن تجديد الثقة في خدماته، مكنه من التألق في تصفيات ونهائيات كأس العالم بالبرازيل، وذلك بتأهله للدور الثاني بعد تجاوز هزيمة بلجيكا، عقب الفوز أمام كوريا الجنوبية وتعادله أمام روسيا، وأداء مباراة في القمة أمام بطل العالم منتخب ألمانيا، مفضلا الرحيل مباشرة بعد إسدال الستار عن المونديال.

 غوركوف هرب بجلده و راييفاتش أقيل بسرعة جنونية

وجاء التعاقد مع المدرب الفرنسي محل تفاؤل للسير على خطى التقني البوسني، خاصة بعد أن حطم الكثير من الأرقام في تصفيات “الكان” لكنه عجز عن منح الإضافة في النهائيات، لتأزم علاقته مع الجماهير الجزائرية ومحيط “الفاف”، ما جعله يرمي المنشفة شهر ماي المنصرم بعد مسيرة اقتربت من العامين، وفي الوقت الذي كان الرهان منصبا على الصربي راييفاتش الذي تم التعاقد معه هذه الصائفة مباشرة بعد معرفة نتائج قرعة المونديال، إلا أن رحيله كان سريعا بعد أن تمت إقالته مقابل 80 ألف دولار تعويضات، ليبقى الحديث منصبا على المدرب القادم، ولو أن الكثير متخوف من لجوء “الفاف” إلى خيار المرحلة الانتقالية بعد وضع الثقة في خدمات نغيز ومنصوري تحسبا للمباراة المقبلة أمام نيجيريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!