16 قتيلا على الأقل في هجوم انتحاري شمال أفغانستان
ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري، الذي وقع الثلاثاء في ولاية فارياب بشمال أفغانستان، الى 16 قتيلا على الاقل و40 جريحا حسب السلطات المحلية.
وقال محمد الله باتاش، حاكم ولاية فارياب، ان 16 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 40 اخرون بجروح بينهم امراة حامل و طفلين .
وقد وقعت عملية التفجير في سوق بمدينة ميمنة حاضرة ولاية فارياب الحدودية مع تركمانستان، حسب السلطات، التي اوضحت ان المتفجرات وضعت فيسيارة صغيرة كان على متنها الشخص المنتحر.
وجاء هذا التفجير في حين تستعد أفغانستان لإجراء انتخابات الرئاسة ومجالس الولايات في 5 ابريل القادم وسط عملية انتقال سياسي جارية تتولى الحكومة بموجبها مسئولية أكبر فيما يتعلق بإدارة شئونها بنفسها.
ومنذ بدء الحملة الانتخابية في 2 فبراير الماضي لاسقط عدد من مسؤولي الانتخابات قتلى وجرحى بسبب هجمات شنها مسلحون مناهضون للحكومة.
وكانت حركة طالبان قد دعت الشعب الأفغاني بالابتعاد عن مراكز الاقتراع ومكاتب الانتخابات وأمرت مقاتليها باستهداف المرشحين وموظفي الانتخابات والناشطين المؤيدين للانتخابات ومن يوفرون الأمن لموظفي الانتخابات والمرشحين.