1600 دركي و كاميرات مراقبة وأجهزة رادار لتأمين مقابلة الجزائرـ تانزانيا
تحسبا للمقابلة التي تجمع بين المنتخب الجزائري ونظيره التنزاني المرتقبة غدا الجمعة بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2012، وجهت القيادة العليا للدرك الوطني تعليمة إلى مصالحها لاسيما المجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية الجزائر والبليدة تحثهم فيها على ضرورة ضمان الأمن وتوفير كل الإمكانيات اللازمة قصد إنجاح المباراة وإكمال الصورة الإيجابية المأخوذة عن هذا الملعب الذي مكن الخضر من حصد النتائج الإيجابية.
وفي هذا السياق، صرح المقدم بلقصير غالي قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني بالبليدة أن المخطط الخاص بمقابلة الجزائرـ تانزانيا جاهز، حيث تم تجنيد مختلف التشكيلات الأمنية ومنها 5 وحدات للتدخل بما فيها وحدات حفظ النظام، سرايا أمن الطرقات والوحدات الخاصة المدعمة بأفراد من مراكز التكوين والمدارس التابعة لمؤسسة الدرك الوطني إلى جانب الوحدات العضوية بتعداد يصل إلى 1600 دركي والذي سيتم توزيعهم على حدود البليدة مع الجزائر العاصمة وعين الدفلى خاصة في المناطق الحساسة مثل “واد العلايق”، “مقطع خيرة” و”بني مراد” لتفادي حدوث انزلاقات أو أي مناوشات بين أنصار الفريقين قبل وبعد المباراة، كما سيعمل أصحاب البذلة الخضراء على تكثيف الحواجز الأمنية واستعمال أجهزة الرادار في مختلف الطرقات والمسالك المؤدية إلى ملعب “مصطفى تشاكر” الذي سيكون مجهزا بأجهزة كشف متطورة تمكن رجال الأمن من العمل بأكثر راحة كما سيتم منع إدخال الألعاب النارية مثل “الشماريخ”.
ويضيف المقدم بلقصير أنه بالإضافة إلى ذلك فقد تم تنصيب 8 كاميرات على الطريق السريع بمسافة تفوق 51 كلم من الحدود الإقليمية لولاية البليدة لمراقبة كل المشاغبين وحتى المجرمين الذين حولوا هذا الطريق إلى أماكن مفضلة لتنفيذ جرائهم حيث تم تفكيك ثلاث جمعيات أشرار في فترة وجيزة.
العملية الأولى التي تمت في طريق “شفة” أسفرت على إلقاء القبض على 6 أشخاص، وفي العملية الثانية قامت المجموعة المتكونة من ثلاثة أشخاص بقتل أحد سائقي الشاحنات بعد الاعتداء عليه وسلب ممتلكاته وتم إيداعه الحبس الاحتياطي، أما العملية الثالثة فقد جرت وقائعها في “ميرمار” إذ تم إلقاء القبض على 5 أشخاص تم إيداعهم بأمر من وكيل الجمهورية الحبس الإحتياطي.